سويت ألامبرا

زمن للحظ

تحمل هذه الساعة الوفية لروح مجموعة سويت ألامبرا رمز المجموعة الذي يمنح الإحساس بالخفة التامة، في مزيج من الذهب الوردي الخشن، وعرق اللؤلؤ الأبيض والماسات. تم تصنيعها من سبيكة من الذهب والنحاس والفضة الخاصة بدار فان كليف آند آربلز، ويضفي لون الذهب الوردي الخشن اللمعان لرمز الحظ: وتتخذ المعادن الثمينة مظهرا يتناقض مع رقة عرق اللؤلؤ الأبيض والترصيع البرَاق.

وتحتل هذه المجموعة الجديدة مكاناً دائمًا في المجموعة، مما يوفر ذلك إمكانيات عديدة لمجموعة مجوهرات ألامبرا

 

ليدي آربلز بلانيتاريوم

رؤية أنثوية للكون

بعد أربع سنوات على إطلاق ساعة ميدنايت بلانيتاريوم، تعيد دار فان كليف أند آربلز تصميم هذا الإبداع الأيقوني لتقدّم نسخة خاصة بالنساء تثري عالم الفلك الشاعري أو بويتيك أسترونومي. وتتميز هذه الساعة الجديدة بتصميم جمالي مرهف وحركة أوتوماتيكية، طوّرت حصريا. ترسم ساعة ليدي آربلز بلانيتاريوم الشمس والكواكب الأقرب إليها: عطارد والزهرة وأخيراً الأرض، بالإضافة إلى الكوكب الصناعي الطبيعي.

 

ساعة كوزموس سوكريه

حرصًا على الحفاظ على تراث الدار، إن إبداعات كوزموس مستوحاة من احدى الأزهار التي تحمل توقيع دار فان كليف أند آربلز، وابتكرت في الخمسينيات من القرن الماض ي. تتمتع ساعة كوزموس سوكريه ذات الطراز المتكرر بميناء مرصع بالماسات والمخفي في قلبها، وتجسد سعي الدار للحركة والبراعة الفنية التي لا نظير لها.

يبدو تويج زهرة مليء بالنقاوة، وذلك من خلال حجمه الثلاثي الأبعاد وتصميم البتلات المنحنية. تبرز كل منها باختلافاتها الدقيقة في الحجم والشكل والتوجه، مبتكرة قطع غير متناسقة تنبض بالحياة .

تم ترصيع البتلات بالماسات لإضفاء المزيد من اللمعان إليها باستخدام تقنية الترصيع الثلجي: وبفضل عملية وضع الأحجار بطريقة دقيقة جدا، أصبح بالإمكان لثمانية عشر قطرًا مختلفًا من الحجر أن تشغل المساحة نفسها. يتم الاحتفاظ بها في مكانها من خلال ترصيع حُبيبي، الذي يزين المعدن مثل قطرات صغيرة من الندى. ويمكن أيضا ارتداء هذه الساعة السرية كمشبك، على طقم من زخرفة ليفية من الذهب الوردي الأنيق مرصع بالماس.

ميدنايت أور ديس ي أور دايور

رؤية رجولية للسفر

يستمر السفر بين السماء والأرض مع ساعة ميدنايت أور ديس ي أور دايور وهي إضافة جديدة إلى مجموعة فان كليف أند آربلز للرجال. مزوّدة بحركة الدار الحصرية ذات المنطقة الزمنية المزدوجة، تقدّم تفسيرا مبسطا وشاعرية للوقت المعلق بين أفقين. فتصبح قراءة الساعات دعوة للسفر، مثل نافذة تنفتح على العالم الشاسع.

مارغ وريت س وكريت

ازهرت أزهار الأقحوان ذات الطابع الخفيف والربيعي، في إبداعات الدار منذ العشرينيات من القرن الماض ي. وفي هذا العام، تزهر الزهرة من جديد لتشير إلى الوقت، إذ تقوم بالحفاظ على الساعات تحت قلب مرصع بأحجار السافير الأصفر. وعند رفع القلب، يكشف هذا الأخير عن الميناء المرصع بالماسات ويعكس بريق البتلات. ويجمع تصميم الأشكال المنحنية بدقة بين لمسة ثمينة والمظهر الطبيعي لزهرة حقيقية تزهر عند تعرضها إلى ضوء الشمس.

وحرصًا على الحفاظ على تقاليد الدار في ما يخص إبداعاتها القابلة للتحويل، تتحول الساعة إلى مشبك باعتماد القطعة المركزية ذات زخرفة ليفية والمصنوعة من الذهب الأصفر، ونحت باستخدام تقنيات صانعي المشغولات الذهبية القدامى.

وتبدو الأوراق ذات النقوش المخرمة وكأنها تتراقص مع النسيم، في تفاعل بين اللمعان والانعكاسات الدافئة.