نشأ أحمد السقا في أسرة فنية حيث أن أبيه صلاح السقا، مخرج ومؤسس مسرح العرائس، وجده عبده السروجي، المطرب المعروف.

قبل مشاركته في فيلم “هروب اضطراري” فكر أحمد السقا الإعتزال حيث أنه كان يمر في ظروف نفسيه صعبة.

إيراد فيلمه السينمائي “هروب اضطراري” في اليوم الثاني من عرضه هو أعلى إيراد يومي يحققه فيلم في تاريخ السينما المصرية.

حصل أحمد السقا على لقب فارس السينما المصريه.

يحرص السقا على عدم نشر حياته الشخصية وابعادها على الأضواء.

خلال ثورة 25 يناير صنف أحمد السقا ضمن قائمة العار للمشاهير حيث أيدوا النظام السابق لحسني مبارك.

لديه 164 غرزه في جسمه حيث أنه يصمم أن يصور أفلامه من دون دوبلير.

كاد أن يفقد عينه اليمنى، أثناء تصوير الجزء الأول من فيلم «الجزيرة»، بعد أن أصيب بشطية بها في الكواليس.

تعتبر منى زكي هي أكثر ممثلة تعاون معها أحمد السقا فنيا، ما جعلهما واحدا من أشهر “الثنائيات” الفنية، فقدما سويا سبعة أفلام، منها “تيمور وشفيقة” و”مافيا” و”من 30 سنة».

كان طفلا شقيا، حتى أنه أغضب والدته في إحدى المرات لتقوم بضربه بالمكواة على وجهه، وهو ما ترك علامة في أعلى حاجبه.