• شركة الابتكار “كردل” التابعة لهيونداي تقدّم الدعم للشركة الناشئة “بيرسيبتف أوتوماتا”
  • برمجية تجريبية “تتنبّأ” بسلوك المشاة وراكبي الدراجات وغيرهم من سائقي السيارات
  • تقنية الحدس البشري تساعد المركبات ذاتية القيادة على سرعة اتخاذ القرارات أثناء القيادة

أعلنت شركة “كردل” التابعة لهيونداي والبارزة في مجال الابتكار المفتوح، عن استثمارها في الشركة الأمريكية الناشئة “بيرسيبتيف أوتوماتا”، بهدف تطوير برامج للسيارات ذاتية القيادة قائمة على الذكاء الاصطناعي.

وطوّرت “بيرسيبتيف أوتوماتا” برمجية تمنح المركبات ذاتية القيادة القدرة على فهم حالة الأشخاص الذين يقابلونها أثناء سيرها على الطريق. مع تثبيت هذه البرمجية في السيارة، سوف يكون بوسعها التنبّؤ بالخطوات التالية التي سوف يُقدم عليها المشاة وراكبو الدراجات وسائقو السيارات.

وأعرب سِد مسران، المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لشركة “بيرسيبتيف أوتوماتا”، عن سروره بالشراكة مع مستثمر مثل هيونداي “يدرك أهمية المشكلة التي نحلّها للسيارات ذاتية القيادة والجيل التالي من أنظمة مساعدة السائق”، وقال: “هيونداي واحدة من أكبر صانعي السيارات في العالم، ودعمها تقنياتنا هو دعم كبير لمصداقيتنا”.

وتأخذ التقنية الأساسية بيانات أجهزة الاستشعار المثبتة في المركبة والتي تُظهر تفاعلات الأشخاص، وتستخدمها في تدريب نماذج تقنية للتعلّم المتعمق تعمل على تفسير نوايا الإنسان بالطريقة نفسها التي يفعلها البشر. ومن شأن هذه التقنيات أن تمنح الآلات حدساً غير مسبوق يشبه حدس الإنسان ويساعدها في إصدار أحكام سريعة استناداً إلى النوايا المحتملة وإلى مستوى وعي الناس في الشارع.

فعلى سبيل المثال، إذا بدأ أحد المشاة في عبور الشارع ولكنه رأى السيارة تقترب فقرّر التوقف قبل العبور والإشارة لها بيده كي تمرّ، فسوف تتوقف السيارة ذاتية القيادة التي لا تحتوي على هذه البرمجية وتنتظر عبور الشخص. لكن يمكن لتقنية “بيرسيبتيف أوتوماتا” قراءة نية المشاة من خلال إشارته، وتمرير هذه المعلومة إلى وحدة صناعة القرارات في نظام القيادة الذاتية.

من جانبه، أوضح جون سوه، نائب الرئيس لشركة “كردل”، أن إحدى أكبر العقبات التي تواجه السيارات المستقلة تتمثل في عدم القدرة على تفسير الإشارات البصرية الحساسة والحاسمة بشأن السلوك البشري، والتي يمكن للسائقين البشريين معالجتها من دون عناء، وقال: “تمنح شركة “بيرسيبتيف أوتوماتا” صناعة السيارات ذاتية القيادة الأدوات اللازمة لإنتاج مركبات ذاتية القيادة بمستويات فهم تقارب المستويات البشرية، ما يخلق تجربة قيادة أكثر أمانًا وسلاسة”.

وتجدر الإشارة إلى أن اسم شركة “كردل” CRADLE التابعة لهيونداي هو اختصار لمركز تصاميم التجارب المعيشية الروبوتية المعززة Center for Robotic-augmented Design in Living Experiences. وهي تعمل على تعزيز الأعمال الأساسية لمجموعة هيونداي موتور، وتساعد في التوسع بها للوصول إلى أسواق جديدة، بهدف تحسين التنقل على الطرقات وبعيداً عنها.