سفراء علامة “مون بلان” هيو جاكمان وتشارلوت كاسيراغي ويانغ يانغ، ينضمون إلى الدار الراقية في أمسية مخصصة للإنجازات العظيمة لتسلق الجبال، وتشكيلة “مون بلان 1858” الجديدة

 احتفلت “مون بلان” خلال فعاليات معرض جينيف الدولي للساعات الفاخرة بطرح تشكيلتها الجديدة 1858، وذلك ضمن حفل استقبال ومأدبة عشاء للإشادة بروح استكشاف الجبال. وإلى جانب سفراء العلامة التجارية هيو جاكمان، وتشارلوت كاسيراغي، ويانغ يانغ؛ وأصدقاء الدار الراقية رودريغو سانتورو، وبيار نيني، ولينا غرشكي، وألدو كوماس، وماكارينا غوميز، وديفيد غاندي؛ والمؤثرين دانيلو كاريرا، وناتالي فيرتيز، وسالفاتور اسبوسيتو، وأندريا كونتوفولي، ومتسلّق الجبال كينتون كول؛ انضم الضيوف إلى نيكولاس بارتزكي، الرئيس التنفيذي لدار “مون بلان” لينطلقوا نحو عالم الاستكشافات العظيمة للجبال، وذلك ضمن أجواء ابتكرت خصيصاً لليلة واحدة فقط داخل قاعة Domaine du Chateau de Collex على أطراف جينيف.

واكتست الأجواء المحيطة بملامح مستوحاة من تجربة تسلّق الجبال مع مناطق استكشافية، لتصبح خلفية مثالية لعرض تشكيلة 1858 التي تتضمن قطع جديدة مُلهمة بلمسات عتيقة تم تصميمها للمستكشفين العصريين. وبالتسلق من سفوح الجبال نحو أعالى القمم العظيمة، تحوّل الضيوف إلى مستكشفين حيث انطلقوا في رحلة استكشافية لعالم صناعة الساعات من “مون بلان” مع نظرة قريبة على 160 عاماً من الإنجازات الجديرة لمعمل “مينرفا” للساعات.

وفي أنحاء القاعة وبداخل علب زجاجية، تم عرض تشكيلة 1858 الجديدة مع تعابير مختلفة لتصاميمها. ومن خلال الجمع بين مواد مثل سبيكة معدنية خاصة من البرونز تطوّرت مع الوقت، وشرائط راقية من جلد البقر مع خصائص مبتكرة ومفيدة تم تطويرها داخل الدار، تختزل قطع “مون بلان 1858” الجديدة روح الماضي بأسلوب حديث، لتصبح كل منها رفيقاً أنيقاً لكل مغامر. وقدّم صانع للساعات من على منصته نظرة عن كثب على تراث “مينرفا” الاستثائي والمهارات الفنية التي يتمتع بها إلى الآن صانعو الساعات الأكثر براعة اليوم.

ويقول نيكولاس بارتزكي، الرئيس التنفيذي لدار “مون بلان”: “ابتكرت تشكيلة 1858 الجديدة للمغامرين، ولهؤلاء الذين يدفعون بأنفسهم بما يتخطى إمكاناتهم من أجل بلوغ آفاق جديدة. ومع أخذ هذا بالحسبان، ابتكرنا أجواء استكشافية لضيوفنا لكي يختبروا روح استكشاف الجبال، وكذلك التصورات التي تنطوي عليها الاستعدادات لتسلّق أعلى القمم الجبلية في العالم”.

وتمت دعوة الضيوف لالتقاط تجربتهم الاستكشافية في مساحة مخصصة للصور الرقمية المتحركة بنمط GIF، ومشاركة مغامرتهم الجبلية على قنواتهم الاجتماعية. ومن تجربة للتخييم على سفح الجبال، استمرت الأمسية بمأدبة عشاء داخل القاعة المقبّبة المذهلة Chateau de Collex، حيث استمتع الضيوف بقائمة خاصة من أطباق الرافيولي بالفطر البري مع صلصة شانتيلي، وقطعة من لحم العجل بصلصة خل البلسمك مع الخضراوات الموسمية المطبوخة، ومن ثم قطع البسكويت بشوكولاته الياسمين مع حبات من الفواكه ذات اللون الأسود. واشتملت الديكورات على طاولات خشبية وجرانيت وزهور جبلية، ومصابيح تعمل بالزيت وبوصلات تعكس الملامح العتيقة للساعات وتراثها الأصيل من “مينرفا”.

وفي هذه الأمسية، تألقت ضيفة الشرف تشارلوت كاسيراغي بمجوهرات “بوهيم إكسو توربيلون” ذات التصميم الرفيع. وارتدى يانغ يانغ ساعة “ستار ليغاسي” بالتقويم الكامل، أما هيو جاكمان، فقد تألق بساعة “1858 جيوسفير”، وارتدى بيار نيني ساعة “1858 أوتوماتيك”.