بعد آن آلقت السلطات الفرنسية القبض على الفنان المغربي سعد المجرد صباح الأحد الماضي، بعدما ادّعت عليه امرأة متهمّةً إياه بارتكاب أفعال “ينطبق عليها وصف الاغتصاب” في منتجع سان تروبيه. تم إطلاق سراح المجرد بكفالة مالية مع وضعه تحت المراقبة وعدم السماح له بمغادرة البلاد بعدما وُجهت له تهمة “الاغتصاب”.

والمجرّد ملاحق أصلاً أمام القضاء الفرنسي في دعاوى اغتصابٍ أخرى، وبموجب الرقابة القضائية التي باتت مفروضة عليه يُمنع على لمجرد أن يغادر فرنسا ويتعيّن عليه أن يسلّم جواز سفره للسلطات الفرنسية.

وكشفت صحيفة “الموند”، أن الفتاة التي تقدمت بشكوى ضد لمجرد، فرنسية من مواليد سنة 1989، تنحدر من مقاطعة “ألب ماريتيم” وحلّت في المنطقة السياحية في إطار عقد عمل موسمي، لكنها لم تكن تعمل في فندق Ermitage، الذي يشتبه في أنه شهد الواقعة، قبل أن تتعرّض لاعتداء من طرف لمجرد ليلة السبت- الأحد في أحد الملاهي الليلة في المنطقة.بكفالة مالية مع وضعه تحت المراقبة وعدم السماح له بمغادرة البلاد بعدما وُجهت له تهمة “الاغتصاب”.