ألقت شعبة الاستخبارات العراقيه على شخصين مقربين من الضحية رفيف الياسري وذلك بعد أن رافقتها المنيه في ظروف وُصفت بالغامضة، عن عمر ناهز 33 عاماً.

ونقل مصدر عن شقيق رفيف أنها عادت من المركز في الساعة الثانية مساء وكانت تبكي وتعاني ظروفًا نفسية سيئة، لتفقد بعد ذلك وعيها ويتم نقلها فورًا إلى المستشفى، حيث أبلغ الطبيب عن وفاتها بسبب جلطة دماغية قبل وصولها إلى المستشفى بربع ساعة.

وتداول نشاطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي صوراً  لجثة الراحلة، حيث تم نقلها إلى ثلاجة الموتى لاستكمال إجراءات الوفاة،.

وأشاعت تعليقات أنه تم دس مادة “الزرنيخ” في طعامها، مرجعين ذلك إلى آخر مقطع “سناب شات” للطبيبة، حيث ظهرت بقعة على جسدها، قد تعود إلى مرض الجمرة الخبيثة الذي يتحول إلى قرحة صديدية خلال ساعات ويؤدي لاحقًا إلى الوفاة.

واشتهرت الياسري بالأعمال الخيرية، إذ سبق أن قلدتها المنظمة الفرنسية لحقوق الإنسان والسلام في مارس الماضي لقب سفيرة للنوايا الحسنة.