في البداية أكدت دلال الرمضان أن للقائمين على البروتيجيز فضلاً كبيراً بالنسبة للطلبة الذين التحقوا بهذا البرنامج في مختلف المجالات، تماماً كما حدث معها وتقول: «بعد التخرج من المدرسة التحقت بجامعة الكويت تخصص هندسة إلكترونية وكنت أشعر أن هذا التخصص ليس ما أريدة، وفي ذلك الوقت شعرت أنه لا بد من ألتحق ببرنامج البروتيجيز وبالفعل بعد مشاركتي قمت بتغيير تخصصي إلى هندسة صناعية، حيث ساعدني البرنامج في التعرف وتحديد الرغبات والميول الدراسية بشكل أوضح وأدق

وتابعت «في عام 2015 تعرفت على برنامج البروتيجيز من خلال زيارتهم لمدرستنا ومنذ ذلك الوقت وأنا أفكر بالإلتحاق بالبرنامج، خاصة أنه ضمن أنشطة غير مدرسية تساعدني على التطوير

وعن طريقة تعاملها مع كافة الاعمار من الطلبة في البرنامج، خاصة أن الأعمار تبدأ من عمر 16 سنة. قالت: «في البداية كنت أشعر أنه من الصعب التأقلم مع أشخاص أصغر مني سناً وحتى الأكبر سناً، ولكن بعد أن تعرفت على الطلبة في البرنامج شعرت أن الجميع لديهم نفس الهدف والطموح ولا نشعر بفرق العمر، وقد يكون الأصغر سناً لديهم طموحات كبيرة

وأضافت أن في جدول البرنامج كان تحدي أورديو يعتبر من الأنشطة المميزة في برنامجنا خاصة أنه تم تحدي الطلبة على مدار 24 ساعة داخل مبنى الشركة تعرفنا خلالها بشكل مكثف على أبرز التحديات في قطاع تكنولوجيا الاتصالات في الكويت.
وتضمن تحدي الـ24 ساعة محاضرات قدمها عدد من قياديي الشركة في قطاعات التسويق والاتصال المؤسسي، إضافة إلى عدد من ورش العمل التي قدمها عدد من الضيوف تمحورت حول العمل الجماعي وريادة الأعمال، وقدمنا في ختام اليوم عرضاً لخص كل المعلومات المستفادة من التحدي، بالإضافة إلى تقديم تصور مفصل لمنتج وحملة تسويقية مصممة لفئة الشباب.

وبعد البرنامج تؤكد الرمضان أنها استطاعت أن تتعرف على نفسها بشكل أفضل من خلال توفير الأدوات التي تساعد أي شخص للتعرف على نفسه والتخلص من الأمور السلبية. على سبيل المثال، اكتشفت أنني غير قادرة على التعامل مع عدد كبير من الاشخاص في وقت واحد، ولكن بعد التوجيهات والتدريبات التي حصلت عليها تخطيت هذه الصعوبة وأصبحت أكثر ثقة في التعامل مع الجميع.

وعن علاقتها بالمرشدين، أشارت أن المرشد شملان البحر ويعرب بو رحمة كان لهما دوراً أساسياً في اكتشاف نفسها والاستفادة من البرنامج بأفضل طريقة.

وتابعتساعدني المرشد يعرب بو رحمة على تحدي المشاكل التي كانت تواجهني وأن أكون أكثر ثقة وقناعة بنفسي من خلال التوجيهات التي قدمها لي بطريقة سلسلة ومقنعة.”

وعن المشروع الختامي في البرنامج، قالت الرمضانالكثير منا لا يعرف عن الأساطير العربية القديمة ولذلك قررنا أن يكون مشروعنا لعبة وفي نفس الوقت تعليمية وهي لعبة كماله لتعزيز وتقدير الثقافة والتاريخ العربي. كما أن ريع ارباح هذه اللعبة ستعود لصالح الأعمال الخيرية.”

تقول دلال الرمضان «أصعب مرحلة في برنامج البروتيجيز هي مرحلة الإختبار ما قبل الموافقة على المتقدم حيث نخضع للعديد من الإختبارات سواء أون لاين أو لقاء شخصي مع المرشدين بسبب صعوبة الأسئلة وعدم القدرة على تقييم نفسي بعد الإختبار