تعتبر العناية بالبشرة من أهم الأمور في حياة أي إمرأة ورجل على حد سواء للحفاظ على بشرة صحية ونقية كالأطفال، وهناك العديد من العلاجات المستخدمة في هذا المجال. وفي نفس الوقت يعاني الكثير من مشكلة العلاجات التي يستخدمونها والتي لا تؤدي إلى أي نتيجة على الإطلاق. استخدام العلاج المناسب لكل بشرة أمر في غاية الأهمية، ولذلك إلتقينا مع أخصائية التجميل جنان لتحدثنا عن الحل الأنسب للبشرة التي تعاني من التلف وحدثتنا عن التقشير الأخضر Green Peeling.

في البداية أشارت الأخصائية جنان أن هذا النوع من التقشير يناسب البشرة التالفة والمتصبغة، لأنه يعتمد على مجموعة مكونات عشبية طبيعية مستخلصة من النباتات، وأضافت: “التقشير الأخضر هو الحل الأنسب الذي أنصبح به لأي شخص ببشرة مرهقة لأن مفعوله سحري حيث أن منتجاته طبيعية بشكل كامل من الأعشاب. فالتقشير الأخضر يخلص البشرة من آثار الحبوب والتصبغات، كما أنه يعالج خطوط التمدد البيضاء (Stretch Marks)، المسام الواسعة، يوفر الحلول للبشرة الدهنية، يقضي على آثار الجروح، ويوحد لون الجلد، يحمي البشرة من آثار التقدم في العمر ومن التجاعيد وعلاج ترهلات البشرة البسيطة ويعالج فرط إنتاج الميلانين التي تسبب ظهور البقع السمراء

وأضافت، لا يقتصر هذا العلاج على النتائج التي ذكرناها سابقا، بل التقشير الأخضر أيضاً يقوم بتجديد خلايا بشرتك، يساعد على تنشيط الدورة الدموية التي تغذي البشرة وتمدها بالأكسجين وبالمغذيات الضرورية لنضارتها.

وعن مكونات التقشير الأخضر، قالت جنان: “ من المميز في هذا العلاج أن المكونات طبيعية، والمنتجات لا تؤذي خلايا البشر با هوي غني وغني بالفيتامينات والبروتينات والأملاح المعدنية، التي يسهل على خلايا البشرة امتصاصها

وتابعت: «بمقدور التقشير الأخضر أن يمنحك بشرة جديدة خلال خمسة أيام فقط».

وأضافت: “أنصح من يريد اختيار بالتقشير الأخضر اختيار فصل الشتاء نظراً لبرودة الطقس ولتجنب التعرض للشمس التي قد تؤدي إلى نتيجة عكسية وزيادة التصبغات والنمش وأي مشكلة قد تعاني منها البشرة.”

وعن الإجراءات المتعبة ما قبل جلسة التقشير الأخضر، أشارت جنان أنه لا بد من القيام بجلسة تنظيف البشرة حتى نستطيع أن نحصل على أفضل نتيجة خلال التقشير.

وعن العمر المناسب لتقشير البشرة، قالت الأخصائية جنان: “يمكن القيام بالجلسة لأي شخص سواء المرأة أو الرجل بعد سن البلوغ.”

وفي سؤال عم أضرار التقشير شرحت الأخصائية جنان أنها لا تنصح بالمبالغة بجلسات التقشير بحيث أن لا يتم القيام بجلسات التقشير أكثر من مرة في السنة حتى لا تصبح البشرة حساسة ومعرضة للتلف نتيجة أي أمر بسيط.

وتابعت: “اختيار علاج التقشير الأخضر غير كاف، بل طريقة تطبيقه أمر جداً مهم للحصول على النتيجة المرجوة، حيث أن جلسة العلاج تستغرق ما يقارب الساعة الواحدة.”

وعن مرحلة ما بعد التقشير، قالت جنان: “قد تتعرض البشرة إلى بعض الإحمرار لتختفي الآثار ما بين يومين إلى خمسة أيام، حيث تبدأ البشرة بالتقشير وبعد خمسة أيام لا بد من زيارة العيادة مرة أخرى، ووقتها ستكون النتيجة النهائية لبشرة خالية من العيوب،  وبعد عشرة أيام من الجلسة يمكن استخدام مساحيق التجميل.”