عندما تلتقي الأحجار الكريمة مع مقومات الفخامة الفريدة ونفحات الطاقة الإيجابية

بمجرد أن تطأ قدميك أرض ولاية كاليفورنيا وحيثما تجول بناظريك لابد أن تلحظ نخبة من الشخصيات المرموقة التي تقطن أحياء مدينة لوس أنجلس وهم يرتدون تصاميم جاكي آيش الفاخرة، وأبرزهم آليساندرا أمبروسيو وإيميلي راتاجكوفسكي وشانيل إيمان وجيجي حديد وكيندال جينر وشانينا شايك وريهانا، واللواتي يشكلن عيّنةً صغيرةً من الأسماء المرموقة ضمن عشاق العلامة. وتستعين جاكي في صياغة تصاميمها بالذهب عيار 14 قيراط مع الألماس والأحجار الكريمة الأصيلة التي استمدت خطوطها الفنية من خلال مزج الروح المصرية العريقة مع التراث الأمريكي الأصلي. وتنسجم تصاميم العلامة مع شخصية المرأة الجريئة التي يقودها الشغف بارتداء مجوهرات ماسية تعبق بالتفاصيل والتكوينات المتراكبة الجذابة. وتتخطى كل قطعة من إبداع الدار الحدود التقليدية للجمال الظاهري نحو آفاق تمنح المرأة نفحات من الطاقة الإيجابية.

وتعتمد آيش في ابتكار إصداراتها السنوية من المجوهرات على ما تقدمه مفردات الطبيعة من فرادة وبهاء، حيث تستورد المصممة موادها الأولية مباشرةً من المناجم وتقوم باختيار كل قطعة من الأحجار الثمينة بكل عناية لتزين بها تصاميمها الخلابة.

وشكّل استديو آيش في مدينة لوس أنجلس المقرّ الأساسي لتصاميم العلامة من المنتجات اليدوية، وتواصل الدار رسم الخطوط العامة لإبداعاتها من خلال النظرة الفلسفية لمؤسستها التي ترتكز على “نشر الطاقة الإيجابية كل يوم”. وتستوحي جاكي آيش أسلوبها الفني المميز من التداخل الفريد الذي ينبع من خلفيتها الثقافية. وتقول المصممة أنها تتواصل مع أصولها العرقية من خلال مقومات الجمال الأسطوري التي تطبعه تكوينات القطع وتركيباتها، والتي تتضمن القلائد وأقراط الأذن والأساور والخواتم ومجوهرات الجسد والخلاخل.

 حيث توضح جاكي: “يدفعني التراث الأمريكي المتأصل في ذاتي نحو فضاءات فيروزية اللون وتكوينات تستوحي من الأحفورات والأحجار الثمينة، بينما تقودني أصولي المصرية للتأثر بالإبداعات الشرق أوسطية التي نجد تفاصيلها المتنوعة في الذهب المطروق وصور الشخصيات الأسطورية والتمائم”.

 وتؤكّد جاكي أنها تستهدف الشريحة المولعة بارتداء الحليّ من عاشقات الأحجار الكريمة اللواتي يعتقدن بالتأثيرات الهامة لطاقة المعادن، والسيدات اللواتي يتنفّسن من خلال المجوهرات الماسية الحافلة بالتفاصيل والتكوينات المتراكبة الجذابة. ويشكّل تنامي أعداد عملاء هذه العلامة من نجوم هوليوود دليلاً على المكانة المرموقة التي وصلت إليها. ففي عام 2011، قامت جاكي بتصميم خاتم خطوبة مميز للحسناء كريسي تايغن، خطيبة المغني الشهير جون ليجند. كما تُعدّ ريهانا من أشد المعجبين بتصاميم جاكي آيش حتى أنها تعاونت مع العلامة التجارية لإطلاق مجموعة من المجوهرات الفنية الموحية عام 2015.

وقد أطلقت آيش العلامة التجارية منذ أكثر من عقد من الزمان انطلاقاً من إيمانها العميق بالقدرات الشفائية للأحجار الكريمة فضلاً عن خيبة أملها المتكررة من الأنماط المحدودة لتصاميم المجوهرات المتوفرة في الأسواق في ذلك الوقت. وبعيداً عن أيام طفولتها المنشغلة بالرسم وتقديم الأحجار كهدايا لأصدقائها وعائلتها، قامت آيش منذ ذلك الحين بترجمة التعبير الإبداعي من خلال الحجارة لتطلق علامة تجارية عالمية متخصصة بالمجوهرات الجميلة التي تزّين إطلالة المشاهير والشخصيات المرموقة حول العالم.

وتعتقد المصممة الموهوبة أن الجمال الطبيعي للمرأة يزداد إشراقاً من خلال ارتدائها القطعة المناسبة من المجوهرات، وقد عبرت عن ذلك بالقول: “أسعى دوماً إلى ابتكار قطع من المجوهرات بالطريقة التي تجعل أي امرأة تبدو وتشعر بجمال فريد. وقد تبدو التشكيلات التقليدية من المجوهرات الكلاسيكية رائعة بالفعل ولكنها لا تعبر عن شخصيتي، فالكيان الجامح لذاتي الداخلية الممزوجة بروح الطبيعية بالإضافة إلى مقومات الجرأة التي تحرك مشاعري هي ما تميزني كمصممة، فأنا ابتكر مجوهراتي خصيصاً للشريحة الشغوفة بارتداء الحلي من عاشقات الحجارة الكريمة اللواتي يعتقدن بالتأثيرات الهامة لطاقة المعادن”.