تحلم كل سيدة أو شابة في جسم جميل ونحيف، ولكنّ تحقيق هذا الحلم يتطلب الكثير من الجهود، وغالباً ما يكون متعباً ومرهقاً بسبب صعوبة الجمع بين ممارسة الرياضة واعتماد نظام غذائي صحي والحفاظ على النشاط بشكل دائم.

في حال كنت من بين السيدات اللواتي يحاولن تخفيض وزنهنّ بطرق شتى من دون أي نتيـجة ملموسة، لا تقلقي.

فنـقدم لك في ما يـلي وصـفة سـحـرية مـؤلـفة من مكـوّنـين تـسـاعـدك في تخـفـيض وزنك بـسرعة وفعالـية. بفضل هذه الوصفة المؤلفة من الموز والماء، يمكنك أن تخسري ما يصل إلى 2 كلغ في غضون أسبوع واحد، بشرط أن تتبعي التعليمات بدقة ويومياً. تناولي كل يوم موزتين وكوبين من الماء الفاتر قبل الفطور. وتجنّبي تناول أي طعام بعد الساعة السادسة مساء. تناولي أيضاً موزة مع كوب من الماء عندما تشعرين بالجوع لأنّ الموز والماء هما مثاليان للشعور بالشبع.

 الموز

الموز مصدر مثالي للفيتامينات والمعادن. وهو يحتوي على ثلاثة أنواع من السكر هي الغلوكوز والسكروز والفركتوز إلى جانب الماء والألياف. ليس الموز غنياً بالدهون والصوديوم ولكنّه غني بالبوتاسيوم. وبفضل السكاكر الطبيعية التي يحتوي عليها، لن تشعري بالجوع.

أما الألياف فتسهل العبور المعوي وتـخـلّص بذلك الجسم من السموم ونفخة البطن. يحـتوي المـوز شأنه شأن الأفوكادو وجوز الـهند عـلى نـسبـة قـليـلة مـن الـدهـون ويـسـاعد بذلك في إبـعـاد الخـلايـا الدهـنية. أما البوتاسيوم فيساعد في حرق الدهون ويبعد ارتفاع ضغط الدم ويزيد دفق الدم ويحد من آلام العضلات. وبـفضله، تـشعرين بطـاقة كـبرى ويتحسّن مزاجك. قد يظن البعض أنّ النشا في الموز يؤثر على فرز الإنسولين، ولكنّ دراسة أمريكية ضمت أشخاصاً يعانون الوزن الزائد أو السكري، برهنت أنّ هؤلاء الأشخاص خسروا 1.2 كلغ بشكل متوسط عند استهلاك 24 غراماً من الموز على مدار شهر، ونجحوا في تحسين حساسيتهم للإنسولين. أما الأشخاص المصابون بالسكري من النوع الثاني، فالموز يساعد في تخفيض معدل السكر في دمهم وفي فرز الإنسولين بسبب النشا الذي يحتوي عليه، بشرط تناول الموز غير الناضج بشكل معتدل.

 الماء

عدا ترطيب الجسم وإرواء العطش، يساعد استهلاك 1.5 لتر من الماء يومياً في تخفيض الوزن وخصوصاً عند مستوى الخصر. يُنصح بتناول الماء قبل 30 دقيقة من كل وجبة لقطع الشهية.

في حال تناولت كوباً كبيراً من الماء قبل الطعام مباشرة، يكبر حجم معدتك وتشعرين بالشبع بسرعة. وفي هذا السياق، أثبتت دراسة أجرتها جامعة فرجينيا أنّ تناول الماء قبل الطعام يدعم فعالية الحميات الغذائية القائمة على عدد قليل من السعرات الحرارية.

وقد تمكن الأشخاص الذين شاركوا في الدراسة من فقدان5.4 كلغ بشكل متوسط في غضون 12 أسبوعاً مقابل فقدان الأشخاص الذين لم يتناولوا الماء قبل الطعام أقل من 3.3 كلغ خلال الفترة نفسها.

warm water