رمضان رمضان، مدرب تحفيزي استفاد من التجارب التي مر بها في حياتها والفشل الذي واجهه ليحولها إلى نقطة نجاح. يعتبر السلبية المحرك الأساسي للفشل، والفشل المحرك الأساس للنجاح. اليوم في مجلة أهلاً! الكويت التقينا مع رمضان رمضان لنتعرف أكثر على النجاح، الفشل، التحفيز، الايجابية والسلبية لنساعد أنفسنا على التطوير، وأجرينا الحوار التالي.

عليك أن تكون أفضل مثال لنفسك وقدرتك على التأثير على الآخرين، اذا كنت قادر على تحفيز شخص واحد فهذا هو النجاح.”

كيف تصف المدرب التحفيزي؟

المدرب التحفيزي هو الشخص الذي يعزز المهارات المتطورة التي يمتلكها الشخص. وهو يساعد الشخص على تحقيق هدف معين وهناك عدد من المعايير، في تحديد الهدف، حيث أن الشخص يجب أن يمتلك الطموح للوصول إلى الهدف.

وكما أن المدرب التحفيزي هو من يقوم تقديم النصيحة اللازمة والارشادات التي يجب اتباعها للشخص،  وكما أننا نتعرف على الأشخاص المحيطين الذين سيتأثرون سواء بالنجاح أو الفشل. لذلك إذا سنقوم بالتفكير بمكن سيتأثر بالفشل سيكون لدينا الدافع للنجاح.

ما هي نقطة التحول في حياتك لإختيارك مجال المدرب التحفيزي؟

يمكن القول أن اسرتي بشكل عام، وبالتحديد جدي الذي كان يساعد الآخرين من دون مقابل مع اختلاف الجنسيات، كانت نقطة البداية. تعرضت للفشل، حيث أنني تخليت عن الدراسة، لكن بدأت بالتعرف على الأشخاص الذين فشلوا وحققوا النجاح فيما بعد مثل والت ديزني وأوبرا وينفلي وستيف جوبز، ولذلك قررت عدم الاستسلام ومتابعة دراستي وتمكنت من تحقيق ذلك.

هل هناك إسم معين في المنطقة تعتبره مثالاً يحتذى به؟

أحمد الشقيري، في المنطقة. أستوحي واستلهم من عدد كبير من الأشخاص في العالم مع اختلاف الثقافات والدول لكن ما هو المشترك فيما بينهم هو تحقيق الأهداف. ولكن بشكل عام لا يوجد عمر محدد، أي شخص قد يترك بصمة ايجابية قد يكون طفل او شخص كبير بالسن.

كيف تصف الفشل؟

الفشل ليس خياراً، وليس النهاية لأي نجاح لكنه بالعكس من وجهة نظري هو يولد النجاح. الفشل يعني التجربة، الاستسلام هو الفشل. نحن لا نتعلم من الايجابيات، لكن بالعكس نتعلم من السلبيات.

ما هو تخصصك الجامعي؟

في الوقت الحالي أتابع دراستي العليا في القيادة والاستدامة، وهي تتعلق بكيفية التخطيط والعمل للحصول على مستقبل أفضل.

هل هناك وعي في المجتمعات العربية في معرفة دور وأهمية تطوير الذات؟

سابقاً لم تكن فكرة رائجة، لكن اليوم تغييرت الأمور. هناك الكثير من المدربين التحفيزين الذين يقدمون النصائح، وأعتقد أن هذا أمر ايجابي.

برأيك، هل مواقع التواصل الاجتماعي أثرت سلباً على المجتمع؟

نحن نختار السلبية والايجابية، مواقع التواصل الاجتماعي تضم الكثير من الأمور والمواضيع المختلفة، وعليه فنحن نختار ما نريد بشرط أن لا نتأثر به.

ما هي أكثر المشاكل التي نعاني منها في المنطقة؟

الإحباط أصبح جزء من شخصية الأفراد خاصة في السنوات الماضية، فالتعليقات السلبية والإهتمام بآراء الآخرين تقتل الطموح والأحلام. لكنها ايجابية للأشخاص الذين لا يستسلمون، وعند النجاح سيتحول العدو إلى الصديق. ومن جهة شخصية أعتقد أنه من ينتقدني يحفزني للنجاح.