رقيقة وإنسانة، لها أسلوب حياة خاص بها، وكذلك الأمر بالنسبة لما تُقدمه في فنها، استطاعت أن تخطف قلب الجمهور العربي كله بمختلف شرائحه خلال فترة وجيزة، وقدمت الكثير من الأعمال المتميزة التي جعلت جمهورها يتخطى الملايين حتى تصدرت المركز الثاني لأهم 100 شخصية لإحدى المجلات الشهيرة بعد عمرو دياب.. نانسي عجرم التي تكشف في حديثها لـ “أهلاً!” رؤيتها لتغييرات لجان التحكيم، وكيف ترى تفوّقها على نجوم كبار في قائمة المائة وعن أعمالها الجديدة، وموقفها من الإعلان عن ثروتها.. والكثير من الأشياء في الحوار التالي:

nancy ajram (4)

انتشرت مؤخراً أنباء عن تغييرات بكل برامج اكتشاف المواهب.. فما موقفك من الاستمرار في «ذا فويس كيدز» و «آراب أيدول»؟

أنا مستمرة في لجنة تحكيم البرنامجين، ففي «ذا فويس كيدز» أنا وكاظم وتامر مستمرون إلى الآن، وكذلك الأمر بالنسبة لمشاركتي في برنامج «آراب أيدول» فهي مستمرة إلى الآن، وسوف نبدأ في تصوير الموسم الثاني من برنامج الأطفال مطلع الشهر المقبل تمهيداً لعرضه قريباً.

كيف ترين هذه التغييرات بعد أن ارتبط الجمهور بلجان تحكيم كل برنامج؟

هذا شيء لا يخصني والقرار متعلق بالإدارة الخاصة بـ «mbc» وهم أوعى مني بكثير في هذه المسألة، وفكرة التغييرات هم يرونها بطريقتهم الخاصة بناء على معايير كثيرة يتعاملون معها، لذا فلا يحق لي التعليق على هذا الموضوع.

كُنت ضمن أهم 100 شخصية عربية شهيرة لقائمة «فوربس» وجئت في المركز الثاني بعد عمرو دياب.. فكيف ترين هذا الأمر؟

سعيدة للغاية بهذا الأمر لكوني ضمن باقة من النجوم المتميزين، وخاصة أن الموضوع يعتمد على مدى تأثير الفنان في الجمهور ومتابعيه على السوشيال ميديا، ولدي ما يقرب من 50 مليون متابع، وهذا أمر أفتخر به للغاية وسعيدة به لأنني تفوقت وحضرت بالمركز الثاني رغم أن سنوات عملي أقل بكثير من غيري.

nancy-ajram

هل يستحق عمرو دياب المركز الأول؟

عمرو دياب فنان ونجم كبير معروف بجميع أنحاء العالم، ولا أحد يُنكر نجوميته الكبيرة، وأنا واحدة ممن تربوا على أغانيه، وطالما أنه احتل المركز الأول فهو يستحقها، ودائماً ما يكون على القمة في كل أعماله.

هل بدأت في التحضير لألبومك الجديد؟

لم أبدأ في التحضير له ولكن هناك أغنيات تم تسجيلها وموجودة معي من وقت تنفيذ ألبومي الأخير، والذي لم يمر عليه وقت طويل، لذا أفضل العمل على استكمال تصوير كليبات أخرى منه وطرحها للجمهور وخاصة أنه حقق أصداء طيبة مع الناس.

ما الأغنيات التي ستقومين بتصويرها من ألبومك الأخير؟

سأقوم بتصوير أغنيتين ولكن هناك ثلاث أغنيات أفاضل فيما بينها على الاختيار وهي «حلم البنات» و «كيفك بالحب» و «معاك»، فلقد سبق وصورت أغنية «حاسة بيك» مع المخرجة ليلى كنعان، وعشت خلال هذا الكليب في جو تمثيلي خالص وبكيت حتى أبكيت جميع العاملين في الكليب ومن بينهم المخرجة ليلى كنعان، فكثيرون ينصحونني بالتمثيل لأنني أجيد الوقوف أمام الكاميرا وأُقدم أداءً تمثيلياً مميزاً في كليباتي.

برأيك.. من أكثر من يعاني من المعنيين بسوق الغناء في الوقت الحالي؟

أعتقد أن هناك أكثر من طرف يعاني من سوق الكاسيت وعلى رأسهم المطرب والمنتج، وخاصة أن الأوضاع والقرصنة تتسبب في بعض الخسائر للكثير من المطربين، ولولا عشقهم لما يقدمونه ورغبتهم في إمتاع الجمهور ما استمروا في ظل هذه الأوضاع.

لماذا لم تخوضي أي تجارب تمثيلية على الرغم من شعبيتك الكبيرة في كل أنحاء الوطن العربي ومن شرائح عمرية مختلفة؟

أشعر بأنني لم أقض وقتاً طويلاً على الساحة الغنائية على الرغم من بدايتي المبكرة في الغناء، ولكن أحب أن أوطد علاقتي أكثر في الغناء وعدم اللعب على جبهات أخرى في التمثيل في الوقت الحالي، وكثيراً ما قُدمت لي عروضاً تمثيلية ومازالت إلى الآن، وأعتذر عنها لأن الوقت غير مناسب، ولكن حتماً سأخوض التمثيل لاقتناعي بأهميته بالنسبة لي ولكن الفكرة في إختيار الوقت المناسب.

هناك بعض الفنانين يحبون التباهي بثرواتهم، فهل من الممكن أن تُعلنين عن ذلك الأمر يوماً ما كنوع من الموضوعات التي تقوم بها بعض المجلات الأجنبية في الإعلان عن أغنى المشاهير العرب؟

لا دخل لي بالآخرين، ولكنني لا أحب أن أعلن عن حجم ثروتي أو الأموال التي أمتلكها فهذا شيء خاص، وفي الوقت نفسه لا أكترث بجمع المال ولا أعتبره وسيلة للتباهي والتفاخر، بل هو وسيلة لحياة أفضل وليس أكثر من ذلك بالنسبة لي.

ماذا عن نظرتك لابنتيكِ «ميلا» و «إيلا»؟

أنظر لهما على أنهما لا تزالان صغيرتين في العمر وأتعامل معهما على هذا النحو، ولكن هناك وعي بين الصواب والخطأ، وفي الوقت نفسه كل منهما لها كاريزما خاصة بها، فـ «ميلا» تشبهني في الكثير من الصفات، أما «إيلا» فلديها موهبة صوت مميزة للغاية.

ماذا غيرت بكِ الأمومة؟

الأمومة جعلتني أحب عملي أكثر بكثير من قبل، فأصبحت اختياراتي أكثر دقة كي لا يكون في مشواري شيء لا تفتخر به ابنتاي، وأنا أحب أن أجعلهما تعيشان معي أجواء أعمالي الفنية، وأنا معروف عني حبي الشديد للأطفال وهما كل حياتي والأمومة بكل تأكيد غيرتني للأفضل.

هل تمانعين دخول «إيلا» الغناء في سن مُبكرة؟

لا أحب أن تدخل مجال الغناء في عمر مُبكر، ولكن لا أرفض المبدأ نفسه، ولكن حينما تُنمي الموهبة بداخلها وبعد النضوج.

ما سر العلاقة الطيبة مع زوجك الدكتور فادي الهاشم؟

ليس هناك سر في الأمر، بل إنه تفاهم وتكامل فيما بيننا، فهو شخص عقلاني للغاية وحنون ويحب عملي ويسعى كي يجعلني ناجحة ويوفر لي كل السُبل لذلك، وأنا وضعي كفنانة يجعلني أسافر وأكون مضغوطة كثيراً ولكن وقت فراغي كله لعائلتي وأسرتي.

هل بالفعل تُفكرين في إنجاب طفل ثالث وتتمنين أن يكون ولداً؟

موضوع الإنجاب بيد الله، وكُنت بالفعل أتمنى أن يكون لدي ولد ولكن أنا سعيدة بإبنتي للغاية.

كيف تحافظين على ما وصلت إليه اليوم من نجاح وجماهيرية؟

لابد أن أحافظ على ما وصلت له لأنه مجهود سنوات طويلة، وأنا حريصة على إنجاز أغلب أعمالي بنفسي ومع مدير أعمالي جيجي لامارا، وحتى ولو لم أنجزها بنفسي فأتابع كل ما يجري أيضاً، وكل شيء يكون مُخططاً له ومدروساً بشكل جيد لأنه لا مجال للأخطاء حالياً.

ما الشيء الذي يقلقك ويُثير خوفك؟

المستقبل بكل حذافيره يجعلني قلقة بدرجة كبيرة، لذا فلم أعد أفكر فيه وأعيش يومي فقط.

ماذا عن الندم في حياتك؟

أنا إنسانة واقعية ومسؤولة وأتحمل نتيجة اختياراتي، ولكن قبل أن أختار أفكر بعمق وبدقة شديدة، وفي النهاية لا أندم على أي شيء حتى أعمالي سعيدة بها كلها ولا يوجد ما أندم عليه في أرشيفي الفني.

كيف ترين المنافسة مع نجمات جيلك؟

المنافسة شيء مهم ولكن يحددها الجمهور. في النهاية العمل المميز هو الذي يصل للجمهور ويتحدثون عنه ويحدث ضجة.

من هي مثلك الأعلى من الأجيال السابقة في الغناء؟

أكن لسميرة سعيد عشقاً كبيراً لا ينتهي، فأحب كل أغنياتها وتطورها وأسلوبها في الغناء وأتابع كل أعمالها بشغف.

ما هي لحظات ضعفك؟

أنا قوية بمن حولي من أشخاص يحبونني وأشعر بضعف وقلة حيلة لو ابتعدوا عني، فأنا صادقة في حبي ومشاعري وليس لدي ما أخفيه حتى عن جمهوري، فالشفافية من أهم صفاتي.