عندما يتعلق الأمر بالأقاويل السائدة حول مكافحة علامات التقدم في السن التي تظهر على البشرة، غالباً ما تتداخل الحقائق مع الأقاويل الوهمية. يعتقد البعض أن شرب العصير الطازج يومياً أمر جوهري للحفاظ على بشرة متوهجة ونضرة، في حين يذهب البعض الآخر إلى التوقف عن الابتسام وذلك لمنع تشكّل الخطوط الدقيقة والتجاعيد. وسرعان ما تتحول تلك الأقاويل حول المخاوف المتعلقة بالبشرة إلى سيل من الإشاعات والأقوال.

نقدم لكِ فيما يلي حقيقة النظريات العشر الأكثر شيوعاً حول مكافحة علامات التقدم في السن:

الماء هو ينبوع الشباب

خطأ: للأسف، إذا لم تكن بشرتك غنية بالعناصر الصحيحة التي من شأنها أن تحافظ على المياه (مثل السيراميد، والأحماض الدهنية الأساسية وعامل الترطيب الطبيعي) فإنها لن تحافظ على الرطوبة – الأمر شبيه بكيفية تسرّب المياه في مصفاة مهما زادت كمية الماء التي يتم تزويدها بها.

كريمات الترطيب تقلل من التجاعيد

خطأ: والحقيقة أن الماء هو الذي يلعب دوراً في التخفيف من ظهور التجاعيد ويتجاوز الكريمات المرطبة بكثير.

الاستخدام المبكر لمستحضرات مكافحة
علامات التقدم في السن يعكس نتائج أفضل

صحيح: هذا الأمر صحيح تماماً عندما يتعلق الأمر بالوقاية، أي استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس. ينتشر مؤخراً توجه قوي لتشجيع الفتيات في سن المراهقة المبكرة على استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس، ويعتمد ذلك بالدرجة الأولى على تعزيز الوعي حول الأضرار الكبيرة التي يسببها تسمير البشرة. تذكري أن 25 ٪ من تعرضنا للشمس يحدث قبل سن الـ18 مما يجعل سرطان الجلد واحداً من أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين البالغين الصغار. ولذلك، إذا كانت المراهقات يتعرضن للشمس بهدف التسمير (وقد يكون الأمر أسوأ من ذلك مثل استخدام أجهزة تسمير البشرة) يجب اتباع إجراءات جدية لإعادة نشر التوعية الصحية السليمة.

لستِ بحاجة إلى الكريم الواقي
من الشمس في الأيام الغائمة

خطأ: إن الأشعة فوق البنفسجية موجودة على مدار السنة، وبإمكانها اختراق الغيوم والزجاج، مما يدفع الكولاجين والإيلاستين إلى التراجع. بالإضافة إلى أنها من أهم أسباب فرط التصبّغ. لذلك نحن بحاجة إلى الوقاية من أشعة الشمس خلال جميع أيام السنة.

يعتمد معدل تقدمنا
في العمر على الجينات

صحيح: تلعب الجينات دوراً في التقدم بالسن، ولكن من المحتمل أن يؤدي سلوكنا المكتسب تأثيراً أكبر على ظهور علامات الشيخوخة، حيث يعود ما يقرب من %90 من أسباب علامات التقدم بالسن إلى العوامل الخارجية مثل الشمس والتدخين والتلوث.

يمكن لأشعة الليزر تخليص البشرة من كافة علامات التقدم في السن

خطأ: تعتبر أشعة الليزر مجالاً واسعاً للغاية، وتوفر علاجات مناسبة لمعظم المخاوف المتعلقة بمكافحة علامات التقدم في السن التي تظهر على البشرة مثل حب الشباب والاحمرار والبقع الداكنة والتجاعيد. ولكن الشيء الوحيد الذي لن يعالجه الليزر هو إعادة الحجم للوجه، لذلك يمكن تصنيف هذه الإشاعة على أنها خاطئة.

كلما ارتفع سعر مستحضرات مكافحة علامات التقدم في السن، كلما كانت أكثر فعالية

خطأ: عندما تجدين أن العديد من المنتجات التي يبلغ سعرها 50 دينار وأكثر لم تثبت فعاليتها في الواقع، ستدركين أن لا علاقة للسعر بمدى الفعالية. يمكن العثور على العديد من المكونات الفعّالة ذات نوعية جيدة لدى بعض العلامات التي تتوفر في الصيدليات وبأسعار معقولة. ابحثي عن مكونات مثل نياكيناميدي ولاكتيك وحمض الجليكوليك وفول الصويا والريتينول وريتينالديهيد ضمن المكونات الثلاث الأولى في قائمة المكونات، مما يشير إلى توفر كميات جيدة في المنتج.

تتشكل التجاعيد
من عقد الجبين والابتسام

صحيح: يؤدي تحريك الوجه إلى ظهور التجاعيد، وخصوصاً في الجزء العلوي من الوجه. ويعتبر هذا الأمر السبب في نجاح البوتوكس في علاج الخطوط التي تظهر بسبب تقطيب الوجه، والابتسام ورفع الحاجبين لأنه يحد من قوة انقباض العضلات.

حالما تبدأ علامات تقدم
السن بالظهور على البشرة، فقد فات الأوان للتغيير

خطأ: يمكن علاج كل شيء دائماً، إذ يتميز الجلد بقوى رائعة تساعده على الانتعاش وإعادة النضارة شريطة أن تتم العناية بالبشرة بشكل روتيني مع اعتماد نظام العلاجات.

لا علاقة بالنظام الغذائي بمعدل تقدم البشرة بالسن

خطأ: يتسبب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر مثل الخبز الأبيض والمعكرونة والبطاطا في تكوين منتجات AGEs لأنها تتحول بسرعة إلى سكر في الدم. ونحن نعلم أن تشكل منتجات AGEs يرتبط بتغير الكولاجين والإيلاستين لتصبح أكثر قساوة وأقل نشاطاً، ما يعتبر بمثابة ترهّل الجلد سريرياً. كما أن الأمر يزداد سوءاً عندما تجعل منتجات AGEs الجلد أكثر عرضة لأضرار أشعة الشمس. وتميل التغييرات المرتبطة بهذه العملية إلى الظهور في منتصف الثلاثينيات وهذا سبب وجيه للبدء بتناول الطعام الصحي.