كانت جريئة وصريحة بالإعلان عن نفسها بأنها النجمة الأولى وحصلت على أعلى أجر حتى أنها تخطت الزعيم عادل إمام، حتى وصفها البعض بالغرور والتعالي، ولكنها تؤكد أن ثقتها في نفسها لا متناهية، وأن جرأتها غير منقولة لأعمالها الفنية وترفض المشاهد الساخنة في أعمالها أو القبلات، فهي نجمة لها طابع خاص يميزها عن غيرها.. هي الفنانة ياسمين عبدالعزيز التي تكشف عن حقيقة تخطي أجرها 50 مليون جنيه، وتوضح حقيقة خلافاتها مع تامر حسني وسر رفضها الشديد لدخول أبنائها مجال الفن، وأشياء كثيرة في الحوار التالي..

صرحت بأنكِ الأعلى أجراً في رمضان الماضي، فهل مسلسلك المقبل سيكون بقيمة أعلى من الماضي؟

بالتأكيد.. مسلسلي المقبل سيكون أجري فيه أعلى مما تقاضيته في «هربانة منها» في رمضان الماضي، فأنا حصلت بالفعل على أجر عال للغاية لم يحصل عليه أي فنان آخر، ولا أقول هذا الكلام لمجرد «الشو « الإعلامي ولكنها حقيقة وحسابات لابد أن أعلن عنها.

ما الذي يُثبت صحة كلامك بأنكِ حصلت على أعلى أجر؟

ولماذا أكذب وأقول إنني تقاضيت أعلى أجر خلال الفترة الأخيرة والضرائب تُحاسبني على ذلك، فهذه حقيقة ومنتج مسلسلي صدق على ذلك، وهناك بالفعل من قال إنني أكذب حينما قُلت إنني تقاضيت أعلى أجر ولكنني لم أهتم بهم لأنني ذكرت الحقيقة.

هل صحيح أن أجرك في مسلسلك المقبل لرمضان 2018 يتخطى الـ 50 مليون جنيه؟

لا أستطيع أن أعلن عن الرقم بالتحديد ولكنه قريب من هذا الرقم، كما أن العروض الدرامية قُدمت لي من عدة شركات إنتاج حتى قبل أن أنتهي من تصوير مسلسل «هربانة منها» في رمضان الماضي، واستقريت على مسلسل في الوقت الحالي بعد قراءته لأنه يحمل فكرة جديدة، ولم أبدأ في تصويره بل سيكون الإعلان عنه قريباً.

لكن الفنان عادل إمام دائماً يكون الأعلى أجراً في الدراما والسينما، فكيف تخطيته؟

الفنان عادل إمام تاريخ فني كبير لا يستطيع أحد أن يغفله ولا يمكن أن أُقارن نفسي به أنا أو غيري من الفنانين، ولكن حقيقة أنا حصلت على أعلى أجر في الدراما وهذا الأمر يُثبت أنني الأولى والأقوى على الساحة، بل أن هناك تنافساً من شركات الإنتاج للتعاون معي، وأنا سعيدة بذلك للغاية، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور دائماً بتقديم أعمال فنية مميزة لهم.

لكن ما علاقة الأجر بالنجومية؟

نجومية الفنان تتحدد بأجره، فلو أنني حصلت على أجر ضعيف فكيف أكون نجمة، ولكن طالما أن المنتج يدفع لي الملايين نظير مشاركتي في عمل وتقديم بطولته، فبالتأكيد هو يعلم أنه سيُحقق المكاسب المادية الكبيرة من وراء هذا التعاون.

إذن.. أنت ترين نفسك الأولى على الساحة الفنية؟

بالفعل أنا أرى نفسي الأولى على الساحة، وهذا الأمر لا أعتبره غروراً مني، بل إحساس بقيمتي الفنية التي بذلت مجهوداً كبيراً للوصول للمكانة التي أصبحت عليها الآن، وهذه المكانة لا تأتي بين يوم وليلة أو دون مجهود، بل إنني اجتهدت واخترت أن يكون لي خط خاص بي بعيداً عن أي نجمة أخرى، لاسيما وأنني أعمل دائماً على تطوير موهبتي وأدائي من خلال القراءة.

لكن هناك من يرى أن أغلب أعمالك مقتبسة من أعمال أجنبية؟

هذا غير صحيح وكلام عار تماماً عن الصحة، كما أن العمل المقتبس لابد أن يُكتب في الشارة أنه مقتبس من قصة ما وإلا ستُحرر دعاوى قضائية ضد أعمالي، وهذا لم يحدث بالفعل، إذن فهذا الكلام غير صحيح.

ما حقيقة الخلافات مع الفنان تامر حسني بسبب إقصائه من مسلسلك الأخير؟

ليست هناك أي خلافات بيني وبين تامر، وإنسحابه من العمل أمر طبيعي ودون أن تحدث مشكلات، كما أن المسلسل الذي قدمته في رمضان الماضي لم يكن مُقرراً أن يُشارك به تامر، كما أنني أحب أن أعيش نجاحي اليوم دون أن أنظر لخطوات أخرى خلفي لا تعنيني في شيء.

ظللت بعيدة عن الدراما لسنوات طويلة وتركيزك الأكبر كان على صعيد السينما، فهل هناك علاقة بالماديات والأجور العالية بالدراما؟

الأمر لا علاقة له بالماديات، إنما أحببت أن أُعيد تجربة الدراما بعدما حققت فيها النجاح، وفي الوقت نفسه لن أٌقصر في حق نفسي من ناحية السينما، كما أن الدراما أًصبحت تُقدم حالياً بمقاييس سينمائية وجودة الصورة فيها كذلك الأمر، وفي النهاية ما يتحكم في وجودي بأي عمل هو السيناريو في المقام الأول.

تُقدمين الكوميديا في أعمالك وتُحققين نجاحات كبيرة دون استخدام الألفاظ السيئة والمشاهد المثيرة، فما سر هذا النجاح؟

ليس من الصعب أن يحمل أي عمل فني ألفاظاً سيئة أو إسفافاً، فهذا سهل للغاية لجذب الجمهور، ولكنني لست من هذه المدرسة وميولي التمثيلية واضحة للجميع منذ بدايتي الفنية، ولكنني اخترت الطريق الأصعب ونجحت فيه.

ما هو مدى إيمانك بالحظ؟

لا أؤمن به على الإطلاق، أنا إنسانة واقعية وأعترف أن الاجتهاد هو الأساس في كل شيء.

لماذا تُناصرين المرأة في كل أعمالك؟

لأنني ببساطة أرى المرأة في مجتمعاتنا الشرقية مظلومة، وأحب أن أُقدم قضاياها وخاصة أنها كثيرة وهناك قصص لابد أن تُقدم على الشاشة وللجمهور.

بعيداً عن الفن.. كيف تتعاملين في حياتك الخاصة؟

لا أعيش أجواء الشهرة والنجومية، وأحب أن أخرج من تصوير أعمالي وأغادر للمنزل وأعيش حياتي بشكل طبيعي، وأسرتي بعيدة تماماً عن الإعلام، ولا أحب ذلك لأنني لا أريد أن تتحدث عنهم الصحافة وتُسلط عليهم الأضواء كي يعيشوا حياة طبيعية.

هل توافقين على عمل أبنائك في الفن أو الظهور في أعمالك؟

هذا أمر مرفوض تماماً، ولا أقبله على الإطلاق مهما كانت المغريات المادية، فكما ذكرت لك الأسرة خط أحمر، كما أنني ضد فكرة التوريث في الفن وأتحدث عن نفسي ولا أقصد أحداً، فهناك من يرصدون عائلات الفنانين ويحاولون مضايقتهم بالشائعات وما شابه ذلك، وأنا أخاف على أبنائي من هذه الأمور التي قد تترك أثراً سلبياً في نفوسهم، لذا أفضل أن يكونوا بعيدين عن الإعلام والفن.

إذن فأبناؤك لا يحضرون معكِ تصوير أعمالك على غرار بعض النجوم؟

هذا صحيح، لم تحدث مرة واحدة أن أصطحبتهم لكواليس التصوير، وهذا المبدأ مرفوض مني أنا شخصياً ولا دخل لزوجي بهذه الأمور.

هل تغارين من نجاحات الآخرين؟

لا أغار من نجاحات الآخرين، ولكنني أغار على نفسي دائماً، وأحب أن أقدّم أفضل ما لدي للجمهور، وثقتي في نفسي عمياء ودائماً ما تعطيني دفعة للأمام.

لماذا أنت مُقلة في صداقاتك الفنية؟

الصداقات حالياً أصبحت قائمة على المصلحة فقط، ولي صداقات كثيرة ولكنني انتقيت أصدقائي اللذين يشبهونني ويعيشون حياتهم ببساطة ودون أن يكون بيننا مصلحة.

هل التزامك بعدم وجود مشاهد جريئة في أعمالك سبب لاستقطابك كل أفراد الأسرة العربية لمشاهدة أفلامك ومسلسلاتك؟

الأمر ليس له علاقة بذلك فقط، إنما أنا فنانة ملتزمة ولست مقتنعة بوجود المشاهد الساخنة في الأعمال الفنية، وهذا المبدأ أسير عليه منذ بداياتي لأن المبادئ لا تتجزأ.

بما أنكِ ليس لديكِ أشقاء رجال.. فكيف كُتت تنظرين لنفسك؟

كُنت أنظر لنفسي على أنني رجل وأتعامل بطريقته وبأخلاقه، حتى أن ابنتي ليست لديها شقيقات من البنات بل أخوها الوحيد هو «سيف» وأنا أربيهما بنفس الطريقة التي تربيت بها.

البعض يصفك بالتعالي والغرور.. فما رأيك؟

ضاحكة.. أنا بعيدة تماماً عن هذه الأمور التي لم أشعر بها يوماً ولم يقلها أحد لي، بل إنني قد أكون بعيدة عن التجمعات الفنية ولا أظهر إلا حينما يكون لدي حدث أو عمل فقط.

بما أنكِ فنانة كوميدية.. متى تشعرين بالحزن والنكد؟

لا أحب أن أشعر بالحزن أو النكد وأعيش حياتي في كوميديا دائمة، وأحاول أن أكون إنسانة خفيفة الظل وأحب الأشخاص المبتسمين الذين لديهم أمل وتفاؤل وأكره الحزن والنكد.

من المطرب الذي تعشقين الاستماع لأغنياته، ولماذا كتبت وقت أزمة شيرين عبدالوهاب وعمرو دياب بأن تاريخه لا يقل عن أم كلثوم وعبدالحليم؟

عمرو دياب هو المطرب الذي تربيت على أغنياته، ومازلت أشتري ألبوماته إلى الآن، فهو تاريخ فني كبير ولا يجوز مقارنة أي أحد من جيله أو من بعده به، فهو صورة مصر أمام العالم، وأنا لا أقصد التقليل من أحد، ولكن عمرو دياب هو النجم الأول في العالم العربي.