من المقرر أن يصل غداً جثمان الممثل الكويتي القدير عبد الحسين عبد الرضا بعد أن فارق الحياة في لندن بعد صراع طويل مع المرض عن طريق طائرة آميرية أرسلت خصيصاً للراحل.

وكما كانت أعماله تخلق الضجة وتتحول إلى حديث الساعة، كذلك كان رحيله حيث كان الخبر كالصاعقة لدى الجمهور العربي والوسط الفني.

وتصدر خبر وفاة الممثل القدير عبد الحسين عبد الرضا مواقع التواصل الإجتماعي منذ لحظة إعلان الوفاة.

ومن المتوقع آن يصلى على جثمانه في المسجد الكبير في الكويت وعلى مدى ثلاثة أيام.

ولد الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا في دروازة عبدالرزاق بفريج العوازم في منطقة شرق عام 1939 لأب يعمل بحارًا، وهو السابع من بين أخوته الأربعة عشر، وتلقى تعليمه في الكويت حتى مرحلة الثانوية العامة في مدرستي المباركية والأحمدية.

يعتبر الفنان عبدالحسين عبدالرضا من مؤسسي الحركة الفنية في الخليج مع مجموعة من الفنانين منهم خالد النفيسي وعلي المفيدي وسعد الفرج وإبراهيم الصلال وغانم الصالح وغيرهم.

وكانت بداياته الفنية في أوائل ستينيات القرن العشرين، وتحديدًا في عام 1961، وذلك من خلال مسرحية صقر قريش بالفصحى، حيث كان بديلاً للممثل عدنان حسين، وأثبت نجاحه أمام أنظار المخرج زكي طليمات، وتوالت بعدها الأعمال من مسلسلات تلفزيونية ومسرحيات لتنطلق معها الإنجازات والشهرة والجوائز وغيرها.

وقدم أشهر المسلسلات الخليجية على الإطلاق، ولا يزال المسلسل الأول بالخليج هو مسلسل درب الزلق مع سعد الفرج وخالد النفيسي وعبد العزيز النمش وعلي المفيدي، وفضلاً عن عدد من المسرحيات وأشهرها “باي باي لندن”، “بني صامت”، “عزوبي السالمية”، “على هامان يا فرعون” وغيرها الكثير.

قام الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا بكتابة بعض أعماله المسرحية والتلفزيونية بنفسه، كما أنه خاض مجال التلحين والغناء والتأليف المسرحي والتلفزيوني وأصبح منتجا.

اشتهر الراحل بالشخصية الساخرة المرحة التي تنتقد وتسخر من الأوضاع العربية بقالب كوميدي، وهو أحد مؤسسي “فرقة المسرح العربي” عام 1961 و”فرقة المسرح الوطني” عام 1976.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.