لطالما كان موت الأميرة ديانا أحد الألغاز التي حيرت أجهزة الأمن والإعلام والعالم أجمع، وبالرغم من مرور عشرين عاماً، لم تزل الأسئلة تطرح والشكوك تثار حول هذه القضية. فاليوم بعد كل هذا الوقت قرر شاهد عيان كان متواجداً عند وقوع الحادث أن يخرج من صمته ليحكي ما شاهده. ستانلي كولبريت محامٍ متقاعد كان في رحلة سياحية بباريس في ذات الوقت الذي حدثت فيه الواقعة، وقد شاءت الصدف أن يمر بجانب السيارة المحطمة وهو في طريقه للفندق ظهراً قبل أن يصل أي أحد للمساعدة. يحكي ستانلي أنه عندما اقترب من السيارة شاهد أربعة أشخاص لم يتعرف عليهم على الفور، منهم اثنان كانا متوفيين “الحارس وصديق الأميرة ديانا دودي الفايد” وحارسها الشخصي الذي نجا من الحادث وأخيراً الأميرة ديانا التي كانت ما زالت على قيد الحياة وقتها. وأضاف أنه من المؤمنين بأن مقتل الأميرة كان اغتيالاً مدبراً ولم يكن حادثاً، حيث برر ذلك بقوله إنّ سيارة الإسعاف تأخرت عشرين دقيقة في الوصول إلى مكان الحادث في نفق بونت ديلا، وأن الطريق إلى المستشفى استغرق ساعة برغم من أنه كان يمكن الذهاب إلى مستشفى قريب نظراً لأن الأميرة كانت لا تزال على قيد الحياة وتتحدث ولكن تم تخطيه لسبب غير واضح. الجدير بالذكر أن ستانلي قال إنّه التزم الصمت كل هذا الوقت احتراماً لمشاعر الأميرين، ولكن اليوم وبما أنهما قد أصبحا راشدين ويتحدثان بشجاعة عن ما حدث لوالدتهما فإن حديثه لن يؤذيهما.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.