نجمة غنائية لامعة، شعارها التميز والتفرد، لا تمشي أية خطوة دون أن تكون واثقة منها، وكل خطوة تمشيها لا تشبه سابقتها، دائماً ما تثير أعمالها الغنائية ضجة كبيرة وتحقق نجاحات ساحقة.
الفنانة المميزة نوال الزغبي تتحدث لـ “أهلاً” عن آخر أعمالها وخططها المستقبلية، وتصرح عن آرائها الخاصة حول ما يدور في الساحة الفنية في اللقاء التالي:

لطالما ارتبط اسمك بالتمرد الفني، ما السر في ذلك يا ترى؟ 

في الواقع هو ليس تمرداً  فنياً بقدر ما هو رغبة في السعي دائماً لتقديم شيء جديدٍ ومختلف للجمهور، فعلى سبيل المثال أتقن الغناء بعدة لهجات منها المصرية واللبنانية والجزائرية والمغربية والخليجية وغيرها وأسعى دائماً للتنويع في أعمالي، فأنا أؤمن أن الفكرة المختلفة والمتفردة هي أساس النجاح.

“الناس العزاز” التي قدمتها كتتر لمسلسل “لأعلى سعر” هي إحدى أعمالك التي حققت نجاحاً ساحقاً، فهل كنت تتوقعين ذلك؟

في الحقيقة أنا سعيدة للغاية بنجاح هذه الأغنية، فحينما عُرضت علي وقرأت كلماتها واستمعت إلى اللحن أثارت إعجابي بشكل كبير وشعرت حينها أنها ستُحقق نجاحاً ضخماً، وبالفعل تم طرحها كدعاية للمسلسل قبل عرضه في رمضان، والحمد لله حصلت على أصداء رائعة جداً منذ أولى أيامها. كما أنني قد قدمت تتر مسلسل “كراميل” وحقق أيضاً نجاحاً كبيراً في لبنان، لذا فأنا سعيدة بهذه الخطوة وأتمنى أن أقوم بتكرارها في المستقبل، إذ أن الأفكار الجديدة والمميزة هي أساس النجاحات.

ماذا عن أصداء أغنية “بحبو كتير” الجديدة التي قمت بتصوير فيديو كليب خاص بها؟

أنا سعيدة وفخورة للغاية بالأصداء التي حصدها هذا العمل، وفكرة الكليب كانت رائعة وجديدة ولم تُقدم من قبل، وفعلاً تلقت ردود أفعال رائعة ونسب مشاهدة عالية.

هل هناك أي أعمال جديدة تقومين بالتحضير لها في الفترة المقبلة؟

في الواقع لدي العديد من الأعمال والمخططات التي أقوم بالتحضير لها خلال الفترة المقبلة، لكني سأفصح عنها في الوقت المناسب، هذا إلى جانب أني قد شاركت في إحياء حفلات بعدة مهرجانات غنائية دولية في الفترة السابقة.

ما رأيك في انتشار الأغنية الفردية؟

أنا أرى أن الأغاني الفردية أصبحت تهيمن على العالم أجمع، فقد أصبحت معظم الأعمال الجديدة فردية وليست ألبومات، كما أن الأعمال الغنائية المنفردة أصبحت تتفرد بالنجاحات أكثر من الألبومات.

هل ما زلت تخافين من فكرة دخولك إلى عالم التمثيل على الرغم من العروض الكثيرة التي قُدمت لك من كبار صناع السينما ؟

إن الأمر لا يتعلق بالخوف من دخولي إلى عالم التمثيل نفسه، بل هو خوف من عدم الحفاظ على النجاح الكبير الذي حققته كمغنية، خاصة وأني لست واثقة ما إذا كنت سأحرز نجاحاً مثيلاً في التمثيل، فأنا في الأساس مطربة، والتمثيل فن يحتاج إلى موهبة ودراسة وليس عبثياً، وبالرغم من أني كنت قد ظهرت في كليباتي كممثلة فهذا لا يعني أني قد أجيد تمثيل دور حزين أو رومانسي متكامل، وبالفعل قد قدمت لي عروض من كبار النجوم إلا أني قد قررت عدم خوض هذه التجربة لصعوبتها.

ما رأيك في برامج المواهب الغنائية التي لاقت انتشاراً واسعاً في الفترة السابقة ؟

أظن أنها مسلية ومفيدة، إذ أنها تمنح الفرصة للعديد من الأصوات المميزة بالظهور، ولكني أرى أن هذه البرامج تهدف إلى الربح أكثر من إبراز المواهب، إذ أن العديد من الأصوات المميزة تختفي عقب انتهاء البرنامج، لذا فإن الفكرة تكمن في تسليط الضوء عليها أثناء عرض البرنامج فقط.

ماذا عن علاقاتك الشخصية في الوسط الفني؟

أنا سعيدة لأقول أنني أحظى بعلاقات طيبة وصداقات مميزة في الوسط الفني، ولكن بالطبع يصعب تكوين علاقات قوية بسبب طبيعة عملنا الذي يتطلب السفر وقضاء وقت كثير في العمل وما إلى ذلك، ولكن في النهاية يبقى الاحترام قائماً بالطبع بيني وبين جميع زملائي في الوسط.

صفي لنا حياتك الآن؟

الحمد لله حياتي سعيدة ومستقرة، كما أني متفائلة أن كل أيامي القادمة أنها ستكون أجمل وستحمل في طياتها نجاحاتٍ أفضل.

ماذا عن موقفك من الزواج؟

موقفي ليس من الزواج في حد ذاته بل في طبيعة الشخص الذي سأرتبط  به، إذ أني أبحث عن شخص يقف إلى جانبي ويدعمني ويقدر طبيعة عملي ويواليه بالاحترام الكامل، ورغم أن الأمر ليس في قائمة مخططاتي في الوقت الحالي إلا أني لو وجدت الشخص الذي أبحث عنه فلا أمانع الارتباط.

ماذا عن أبنائك؟

أبنائي يمثلون الخط الأحمر في حياتي، وهم محور اهتماماتي وأولوياتي، والحقيقة هم مصدر سعادتي في الحياة.

ما هو الأسلوب الذي تتبعينه في التعامل معهم؟

علاقتي بأبنائي تقوم على الحوار والنقاش، فأنا لا أمارس عليهم دور الرقيب، بل أعاملهم كصديقة وأحب أن أتقرب منهم دائماً، وبالطبع هذا لا يمنع أن أقدم لهم النصيحة والتوجيه إذا تطلب الأمر.

الندم، ماذا تمثل هذه الكلمة في حياتك؟

مصطلح الندم غير موجود في قاموس حياتي، فأنا أعتبر أن الحياة بمثابة مدرسة ونحن نتعلم منها كل يوم، وطبيعة الحياة أنها متقلبة ما بين السعادة والحزن، ومن الطبيعي أن نمر بأمور سيئة وأخرى جيدة، ولكن المهم أن لا نمر بتجربة إلا ونتعلم منها درساً، لكني في نهاية الأمر لا أندم على أي شيء مهما كان.

ما موقفك من فكرة تقديم ديوهات غنائية مع فنانين آخرين؟

لا أعارض الأمر، في الواقع سبق وأن خططت لهذا الموضوع مع مطربة مقربة مني واتفقنا على المضي قدماً في المشروع حالما نصل إلى فكرة مناسبة ومختلفة، حيث أن المهم في الديو ليس اجتماع الأسماء المميزة بل أن تكون الفكرة نفسها مميزة ومناسبة للطرفين.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.