الأناقة والذوق الراقي واللباقة وغيرها من الصفات الإيجابية  تجتمع مع مساعد المطيري الذي استطاع على مدار السنوات أن يحقق بصمته الخاصة في مجال الأزياء ليصبح المتسوق الشخصي رقم واحد في الكويت. في لقاء مميز، وجلسة تصوير خاصة التقته مجلة أهلاً! وكان الحوار التالي.

كيف يعرف مساعد المطيري عن نفسه؟
كويتي الجنسية،  من عائلة متواضعة. تلقيت دراستي في المدارس الحكومية. وبالنسبة للبعض هذه الأمور لا تساعدني على العمل في مجال الموضة وتحديداً كخبير تسويق، لكن الحقيقية أن شغفي في هذا المجال بدء في سن صغير خاصة عندما كنت أذهب مع والدتي للتسوق حيث كنت أراقب طريقة تعامل فريق المبيعات مع والدتي واقناعها بالشراء على الرغم من أنها تمتلك شخصية قوية.

كيف بدأت في مجال المبيعات والتسويق؟
انضممت لفريق عمل «فيلا مودا» في ذلك الوقت مع الشيخ ماجد الصباح وتمكنت من بناء شخصية قوية في مجال المبيعات مع قاعدة عملاء واسعة، وهذا ما دفعني للوصول إلى مجال العمل في التسوق الشخصي.

ألا تجد صعوبة كونك كويتي وفي هذا المجال؟
حتى اليوم لا يزال يعتقد بعض الناس أنني غير كويتي لأنني في هذا المجال، لكن بسبب خبرتي وعلاقتي مع العملاء أصبح هناك تقبل للفكرة بشكل أكبر.

بين الرجال والنساء من هي الفئة الأكبر التي تتعاون مع المتسوق الشخصي؟
أنا في مجال عمل كمستوق شخصي منذ 6 سنوات، في السنوات الأربع الأولى كانت حكراً على النساء فقط لأن هناك ثقافة متواجدة في المجتمع أن المتسوق الشخصي هو لفئة السيدات فقط. لكن اليوم يمكن القول أن ٪30 من العملاء من فئة الرجال.

ما هي الطريقة التي تستخدمها في إقناع العملاء؟
الحيلة  في أن لا أرضي العملاء بل أخلق لهم موضة وستايل معين بما يتناسب مع شخصيتهم بطريقة ذكية، ولا بد أن يوفر لي العميل مساحة حرية على الأقل بنسبة ٪50 لأن هذا العمل هو عمل فني ويتطلب الإبداع الذي بدوره يحتاج إلى الحرية. ودائماَ أتوجه بنصيحة لأي شخص أن يختار الأزياء التي تناسب العمر والمكان.

هل تعتقد أن الفتيات في الكويت مواكبات للموضة؟
نعم هن مواكبات للموضة لكن هذا ليس بأمر ايجابي لأنهن مواكبات بشكل مبالغ به وعليه يقعن في خطأ المبالغة في ذلك. الموضة متواجدة لكنها ليس من الضروري أن تتناسب مع كل فتاة، لأن لكل منهن شخصية معينة وجسم مختلف لذلك يجب أن نختار من الموضة بما يتناسب مع مختلف الجوانب المحيطة في حياتنا وشخصيتنا.

هل هناك أسماء معينة ترغب بالتعامل معهم؟
الفنانة القديرة نوال الكويتية أعتقد أنها تتجنب التغيير في الستايلات واللوكات الخاصة بها، وأتمنى في يوم من الأيام أن أتعامل معها.

وعلى نحو آخر، هيفاء وهبي بالرغم من تناسق جسمها وشكلها لكن ستايلها في اللبس واحد لا يتغير وهذا خطأ كبير خاص بالنسبة  للفنان.


هل ثمة موضة لا تجذبك؟
لا يوجد ما أكرهه في الموضة على الإطلاق، فكل ما يتم إطلاقه يتناسب مع أي شخص في هذا العالم ما إذا تم توظيفه بالطريقة الصحيحة.

من هي أيقونتك في الموضة ؟
والدتي لأن هي سبب دخولي في هذا المجال.

ما هو طموحك في هذا المجال؟
طموحي أن أصنع ثقافة ووعي بالموضة والستايل بشكل عام، وهذا الطموح ليس حصري على الخليج أو الكويت بل في العالم. لا بد أن نختار من الأزياء ما يتناسب مع شخصيتنا وأن نكون واثقين من أنفسنا عندما نتواجد في أي مكان.

لماذا من وجهة نظرك في الفترة الأخيرة يشن هجوماً على مشاهير مواقع التواصل الإجتماعي؟
ربما الغموض بالنسبة لهؤلاء المشاهير في أمور معينة تجعل من المتابعين أشخاص يبحثون عن هذه الخفايا، وهذا أمر طبيعي لأن لكل انسان أمور خاصة لا يرغب بالإعلان عنها. وهذا ما يدفع بعض الأشخاص للقيام بهجوم على هؤلاء المشاهير. وللعلم أعتقد أن هذه الحالة ليس في الكويت فقط لكن في العالم أيضاً.

ما هو تعريفك لكلمة «فاشنيستا»؟
يمكن أن يكون شخص له ستايل خاص به، أو حتى علامة تجارية عالمية تخلق ستايل لفئة معينة من الناس.

من الأكثر نجاحاً في الكويت في مجال مواقع التواصل الاجتماعي؟
في الموضة دانا الطويرش، أما الأكثر تأثيراً يمكن القول نهى نبيل.

لماذا حتى اليوم لم تصل لمليون متابع؟
في البداية أنا لست مهتم بالأرقام ولم أسعى لذلك ولم أوقع عقود مع شركات.

هل أنت مقتنع بعدد المتابعين لبعض المشاهير؟
لا أتدخل في نوايا الناس، ومقتنع إلى حد ما. لكن ما يهم أكثر هو هل أن الإعلان الذي يقوم به الشخص المشهور موجه للشريحة المستهدفة أم لا.

ما رأيك بالخلافات التي تحدث بين المشاهير؟
في النهاية هذه الفئة من الناس  أشخاص طبيعين، وثاني أمر انا بعيد عن هذا الموضوع لأن أغلبهم اصدقائي. على الرغم من أن البعض يقع في الخطأ من خلال العبارات المستخدمة لكن أعيد وأقول أي شخص يمكن أن يخطأ سواء كان مشهور أو غيره.

من ينافسك اليوم؟
لا يوجد أحد ينافسني.

غرور أم ثقة؟
حقيقية.


صوتك اذاعي، هل فكرت في تقديم برامج؟
اشتركت في برنامج عبر أثر اذاعة «مارينا اف ام» وكنت أقدم حلقة واحدة أسبوعياً لكنني قررت المشاركة ليس بسبب صوتي الإذاعي لكن لأن هناك مادة وقادر أن أفيد الناس من خلالها. وحالياً هناك مشاريع أخرى سأعلن عنها بالوقت المناسب.

هل فكرت في التمثيل؟
نحن يومياً نمثل.

ما هي أغلى قطعة اشتريتها؟
جاكيت «توم فورد» قيمته 1500 دينار كويتي.

من هي «A» التي توجه لها رسائل الحب عبر صفحتك على الانستقرام؟
يمكن القول أنها شخصية في حياتي تربطني بها علاقة حب.

عندما ترتبط، هل تسمح لزوجتك أن تظهر على مواقع التواصل الإجتماعي؟
إذا كان قرارها لا أمانع على الاطلاق.

 ما هي صفات الرجل الأنيق؟
يعرف مقاسه، ويجب أن يختار قطع كلاسيكية يضمها لأزيائه، ويهتم بنفسه ليس فقط بالملابس سواء في الشعر والبشرة وغيرها من الأمور الأساسية.

هل تعتبر نفسك جريء بالموضة؟
أشوف نفسي جريء بشكل كبير بحكم شغلي.

لماذا لا ترتدي الدشداشة؟
الدشداشة لها وقتها بالنسبة  لي لمناسبات محددة.

ما هو سر الوردة؟
أحب الورد، فهو رمز للأناقة والجمال وخاصة أن الورد بحاجة للإهتمام للحفاظ على شكله تماماً كالبشر واهتمامنا بأنفسنا ليس بالمظهر الخارجي فقط لكن بالعقل والروح.

 

سيارة: جاكوار F-PACE
ساعات:  بوم و مرسيه متوفرة لدى مجموعة بهبهاني
ملابس: دانهل
تصوير: جليل مارفن