أسعد اللحظات في حياتي أقضيها مع أحفادي، ولا أخجل من إعلان عمري الحقيقي

نجوميتها تزيد عاماً بعد عام، وتحقق شعبية أكبر في كل الوطن العربي مع كل نجاح جديد لها، هي النجمة غادة عبد الرازق التي تظهر في رمضان هذا العام بعمل درامي جديد، يحمل عنوانأرض جو، تكشف معنا كواليس العمل والصعوبات التي واجهتها، كما تتحدث عن أجرها وعمرها وابنتها روتانا وأحفادها، ومن هي الفنانة التي تجدها أقرب المنافسين لها في الوسط الفني.

ارتبط اسمك في الأعوام الأخيرة بالموسم الرمضاني.. ماذا يمثل لك هذا الأمر؟

بالتأكيد سعيدة بوجود جمهور ينتظر ما أقدمه كل عام، لكن هذا يضع على عاتقي مسؤولية كبيرة من حيث اختيار العمل القادم، فكل نجاح يجعلني أخاف أكثر من القادم، لأنني دائماً أحتاج التجديد والتنوع والاختلاف ليس في الدور فقط، ولكن في الموضوع الذي يناقشه العمل، وهذا العام وجدت قصة ودوراً جديدين تماماً عما قدمته من قبل طوال مشواري الفني، ورغم أنني ملتزمة بالتواجد في رمضان بالسنوات الماضية، إلا أنني كان يمكن أن أبتعد عن الدراما هذا العام، بسبب تعرضي لتشخيص طبي خاطئ، وبعد إجراء عدد من الفحوصات الطبية ظهرت النتيجة الصحيحة، ولذلك عدلت عن قراري بعد أن انسحبت من موسم رمضان.

يعرف عنك أنك تهتمين بكل تفاصيل العمل.. هل تقومين باختيار الأبطال المشاركين بالعمل؟

ليس ذلك بالضبط، ولكن هناك عدد من جلسات العمل تجمع بيني وبين المخرج والمنتج والمؤلف قبل بدء التصوير، ونقوم بالتشاور في كافة الأمور، وبالتأكيد يتم تنفيذ الأصلح للعمل بشكل عام، وعن نفسي سعيدة بكل الممثلين المشاركين معي هذا العام، فلأول مرة أتعاون مع المطرب أحمد الشامي وهيثم شاكر، وهما يمتلكان مواهب تمثيلية كبيرة، وكل عنصر في هذا العمل أضاف الكثير، فالنجاح ينسب للجميع لأنه لا يوجد شخص ينجح بمفرده أبداً.

ما أصعب الأشياء التي واجهتها أثناء استعدادك للشخصية؟

كل عمل لديه صعوبته الخاصة، ويكفي أننا نستمر في تصوير العمل لعدة أشهر ولمدة تتجاوز الخمس عشرة ساعة يومياً، هناك إرهاق ومجهود كبيران يبذلان، ولكن في النهاية كل ذلك يزول بمجرد أن أستمع إلى ردود أفعال الجمهور ومدى إعجابه بالعمل، وشعوره بالسعادة به، فرضى الجمهور ينسيني أي صعوبات مررت بها طوال فترة التحضير وتصوير العمل الفني، أما بالنسبة لهذه الشخصية بالتحديد فكانت تحتاج مني مواصفات معينة في الملبس وطريقة الحركة والكلام، وهذه التفاصيل الدقيقة تضفي مصداقية على الأداء، وكان لابد من التركيز على كافة التفاصيل حتى الصغيرة منها.

هل البدء في تصوير العمل متأخراً كان أحد عوامل الضغط؟

لا أرى أننا بدأنا في تصوير المسلسل في زمن متأخر عن المطلوب، بل أننا دخلنا في توقيت مناسب، والدليل أننا لحقنا بالعرض في رمضان دون أي مشاكل، وكل فريق العمل وعلى رأسهم شركة الإنتاج وفرت كل الإمكانيات اللازمة لخروج العمل بالشكل المطلوب.

تحرصين في كل عمل على مناقشة قضايا المرأة العربية… إلى أي مدى استطعتِ تحقيق ذلك هذا العام؟

أحاول فعل ذلك من خلال التعرض لمشاكل المرأة المصرية بشكل خاص والعربية بشكل عام، وإلقاء الضوء عليها لوضع حلول لها، فالمرأة هي نصف المجتمع ولديها تأثير كبير، ولذلك فمناقشة قضاياها أمر مهم وواجب، وكوني امرأة فأشعر أن واجبي فعل ذلك، كما أنني لا أهتم فقط بإظهار مشاكل المرأة بل أبرز إيجابياتها وقدرتها على التفاعل في المجتمع بقوة، أيضاً يمكن أن تعمل وتحقق النجاح في عملها وتكون شريكاً في بناء الأوطان، وأتمنى أن أكون قادرة على محاكاة الواقع بكل ما فيه من سلبيات وإيجابيات، وأقدم صورة لما نعيشه بأسلوب درامي محكم.

ما حقيقة ما تردد عن حصولك على أجر باهظ نظير تقديمك للمسلسل؟

(مبتسمة)، أستمع إلى هذا السؤال في كل عام، ويحاول البعض نشر أرقام خرافية للأجور التي يتقاضاها الفنانون، وعادة ما تكون مبالغاً فيها وغير حقيقية، ولذلك لا أعير أي اهتمام لكل ما يقال حول هذا الأمر، ولا يشغلني نهائياً، فما يهمني هو البحث عن عمل مميز ومحاولة تقديمه بأفضل شكل ممكن، ومسألة الأجر يتم الاتفاق عليها مع جهة الإنتاج ولم يحدث أي خلاف عليها، وإذا كان يرى البعض أنني أبالغ في أجري فأقول لهم هذا نتيجة مجهود متواصل لأكثر من خمسة وعشرين عاماً بدأت خلالها من الصفر حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن.

البعض يصنفك أنك النجمة الأولى في الوطن العربي حالياً.. فما رأيك في ذلك؟

لا يمكن أن أحكم على نفسي، فالجمهور هو الذي يحدّد النجمة الأولى ، كما أنه لا تشغلني المنافسة، بل دائماً أنظر لنفسي وأحاول أن أجدد، ولا أنظر لغيري، وأحاول أن أبذل أقصى مجهود في عملي، فكل ما أنظر إليه هو أرضاء جمهوري الذي يضعني دائماً في مكانة خاصة لا تقترب من أي شخص آخر، وهذا ليس غروراً مني بل إنها القاعدة التي أتعامل على أساسها وأعتبرها أحد أسباب نجاحي ووصولي إلى هذه المكانة في قلوب جمهوري.

من هي الفنانة التي ترينها منافسة قوية لك؟

لم أشعر أن لي منافسات، ربما لأنه لا أحد ينافسني من نفس عمري لأن أغلب النجمات المتواجدات على الساحة إما أصغر أو أكبر مني.

ماذا عن الموسم الثاني من برنامج “آراب كاستينج”؟

هو استكمال لنجاح الموسم الأول وإضافة لمجموعة المواهب التمثيلية التي تم اكتشافها، وأتنبأ لها بمستقبل واعد، خاصة أن الأجيال الجديدة من المواهب الشابة لها ميزة خاصة في أنها تمتلك الحس والعمل على تطوير أدائها واكتساب مهارات جديدة يوماً بعد يوم، وهو ما تحتاجه الساحة الفنية حالياً لتجديد مسيرتها بوجوه جديدة متميزة.

هل هناك مواسم أخرى للبرنامج؟

أتوقع ذلك، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسمان الأول والثاني، ومردوده الطيب لدى الجمهور في كافة أنحاء الوطن العربي، وانتهينا مؤخراً من الموسم الأخير ولذلك الحديث عن الموسم الجديد يعتبرسابقاً لأوانه.

يبدو أن جو المرح والألفة يسود بين أعضاء لجنة التحكيم وهو ما يظهر على الشاشة.. ما السر وراء ذلك؟

وجودنا معاً في البرنامج خلق بيننا حالة إنسانية فريدة من نوعها، فنحن نتعامل معاً خلف الكاميرا بنفس الود والألفة التي تظهر أمام الكاميرا، لذا فالجمهور أحب طريقتنا معاً، وأصبح يتفاعل مع كل أعضاء البرنامج، لأن الصدق يصل إلى الجميع، كما أن كل منا يقيم المشتركين حسب رؤيته الشخصية وخبرته التي كونها نتيجة سنوات عمله، ولا يوجد أي نوع من المجاملات.

هل سنشاهدك في عمل سينمائي جديد قريباً؟

عرض عليّ عدد من المشاريع السينمائية ومازلت في مرحلة القراءة للاختيار من بينها، ولا أستطيع الإعلان عن أي منها في الوقت الحالي إلا بعد أن أحسم قراري، وهذا سيكون بعد رمضان.

تشاركين جمهورك عبر انستغرام بالصور التذكارية في رحلاتك الخاصة.. ما هو سر اهتمامك الدائم بذلك؟

جمهوري هو أهم شيء في حياتي، وأحب أن يعيش معي كل أوقاتي، وخصوصاً أوقات سعادتي واستمتاعي، لذلك أحرص عندما أسافر إلى أي بلد أن ألتقط العديد من الصور التذكارية وأنشرها عبر حسابي الشخصي على انستغرام، وأتابع تعليقات الجمهور عليها، ولا يشغلني انتقادات البعض لأنني لا أقوم بأي خطأ كي أخشى منه، وإنما أعيش حياتي بطريقة مثالية وكما أحب.

أين الحب من حياتك؟

الحب هو كل شيء في حياتي، فلا أستطيع أن أعيش بدون أن أشعر بأنني أحب، وهناك طرف آخر يبادلني نفس الشعور، فأنا رومانسية بطبيعتي، ولكن عندما أعيش قصة حب سأعلنها للجميع، حتى يعيش جمهوري معي السعادة والفرحة، أما بالنسبة للشائعات التي تخرج عن ارتباطي كلها ليس لها أي أساس من الصحة، ولا أحاول أن أشغل نفسي بنفيها، لأن الجمهور يعلم جيداً أنني إنسانة واضحة ولا أخفي عنه شيئاً.

صراحتك وصلت إلى أنك أعلنت أكثر من مرة عن عمرك الحقيقي؟

ولماذا أخفي سني على الجمهور، فأنا أصغر جدة في الوسط الفني، وأعتز بذلك كثيراً، وأنشر صور أحفادي على حساباتي الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، والجميع يعلم أنني مواليد عام 1970، ولن أخجل من عمري على الأطلاق.

ما أسعد اللحظات بالنسبة لكِ؟

عندما أجلس مع أحفادي وألعب معهم، أشعر بسعادة كبيرة جداً لا أجدها في أي شيء آخر، ولا يمكن أن توصف في مجموعة عبارات، أيضاً أسعد اللحظات بالنسبة لي عندما أقدم عملاً فنياً يحقق النجاح الضخم.

إلى أي مدى تشبهك حفيدتيك؟

لا تزالان في مرحلة الطفولة، ولذلك شخصيتهما لم تتكشف بشكل واضح وصريح حتى الأن، كما أنهما تقتربان في العديد من الصفات من أبويهما، وأنا أحبهما بكل تفاصيلهما، وأستمتع كثيراً بالجلوس معهما والحديث عن كل ما تفكران فيه، فالأشياء البسيطة للأطفال تجعلني أنسى كل شيء في الحياة.

وبماذا تصفين ابنتك روتانا؟

صديقتي المقربة وحافظة أسراري ومستشارتي في كل شيء يخص حياتي، فهي تختار لبسي في معظم إطلالاتي، وتحرص على دعمي والتواجد بجانبي في كافة المواقف، وأتمنى لها السعادة وراحة البال في حياتها.