تعتبر إيطاليا إحدى أهمّ الوجهات السياحية في أوروبا وأكثرها شهرةً، حيث تستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم بفضل أصناف الطعام اللذيذة والمعروفة، ومعالم الهندسة المعمارية المدهشة، والمناظر الطبيعية الخلابة وغيرها من الفنون الرائعة. وهي في الحقيقة تمتلك جميع المقومات السياحية التي تجعل منها بلداً يستحق الزيارة بالفعل.

لكن إن لم تسنح لكم الفرصة بزيارتها بعد، فقد تتساءلون حيال ما سترونه؟ وأين ستذهبون؟ وكيف ستسافرون؟ لذا إليكم كل ما تحتاجون معرفته للذهاب في رحلةٍ فريدة إلى روما للمرة الأولى وقضاء تجربةٍ غنية لا تنسى.

أماكن تستحق الزيارة

مدرج الكولوسيوم

يعتبر المدرج الروماني الأشهر في إيطاليا أحد أهمّ المعالم الأثرية في روما، ويتسع الصرح العظيم، أو ما يسمى بالأصل بالمدرج الفلافي الذي تمّ افتتاحه عام 80 ميلادي، لأكثر من 50 ألف شخص، وقد استخدم في بنائه العديد من المواد كالحجر الجيري. يشتهر المدرج بمظلة قماشية ضخمة تعلوه مرفوعة بواسطة 240 عموداً، ويضمّ من الداخل أماكن جلوسٍ متدرجة تحيط بالساحة بنيت فوق غرفٍ تحت الأرض مخصّصة لأقفاص الحيوانات ولإعداد المشاركين في مسابقات المصارعة المتنوعة التي كانت تجري بين المقاتلين أو بين المقاتلين والحيوانات المفترسة.

معبد البانثيون

يعدّ البانثيون الذي كان معبداً يعود تاريخ تأسيسه إلى 2000 عام وتحول اليوم إلى كنيسة، أحد أهم معالم روما الأثرية المحفوظة بشكلٍ جيد. كما يعتبر أحد أكثر المباني تأثيراً وشهرةً في العالم الغربي، وقد بناه الإمبراطور هادريان فوق المعبد الذي شيده ماركوس أغريبا عام 27 قبل الميلاد. وصمد هذا الصرح المدهش في وجه الزمن منذ حوالي عام 125 ميلادي. وعلى الرغم من تحول لون حجارته إلى الرمادي وظهور بعض التداعيات البسيطة التي تدلّ على عراقته وتوغله في التاريخ، إلّا أنّه يقدّم تجربةً فريدة ورائعة تسمح لكم بعبور بواباته البرونزية الواسعة لمشاهدة أكبر قبة خرسانية غير مدعمة مبنية في العالم.

كاتدرائية القديس بطرس

لا يمكن لزوار هذه المدينة التي تحتضن عدداً كبيراً من الكنائس البارزة أن يفوتوا فرصة زيارة هذه الكاتدرائية الرائعة والمعروفة باسم بازليك القديس بطرس، فهي الأكبر والأروع والأكثر عراقة في إيطاليا. وقد شيدت فوق كنيسةٍ يعود تاريخها إلى أوائل القرن الرابع، وتمّ الانتهاء من بنائها عام 1626 بعد مرور 120 عاماً على أعمال التشييد. وتحتضن الكاتدرائية تماثيل وتحفاً مختلفة وقيمة جداً، بما فيها ثلاث من أشهر القطع الفنية في إيطاليا، هي تمثال بيتتا لمايكل آنجلو، وقبته المرتفعة ذات التصميم المدهش، ومظلّة الاعتراف الفخمة التي ابتكرها برنيني، وتعلو المذبح البابوي على ارتفاع 29 متراً.

متاحف الفاتيكان

أسّس البابا يوليوس الثاني متاحف الفاتيكان في القرن السادس عشر، وتمّ الاستمرار بتوسيعها على أيدي الباباوات الذين تلوه، وهي تحتضن أحد أعظم المجموعات الفنية في العالم، حيث تستعرض قاعاتها وممراتها الممتدة على طول 7 كم مجموعةً هائلة من الأعمال المتنوعة، كالمومياءات المصرية والقطع الأتروسكانية البرونزية إلى جانب التماثيل النصفية الأثرية والأعمال العريقة واللوحات المعاصرة. وتعتبر التشكيلة الرائعة من التماثيل الكلاسيكية في متحف بيو- كلمينتينو من أبرز معروضات المتاحف، بالإضافة إلى مجموعة الغرف المزينة بلوحات رفائيل الجدارية، ولوحة مايكل أنجلو الشهيرة على سقف كنيسة سيستين.

المدرجات الإسبانية

تستقطب المدرجات الإسبانية السياح منذ القرن الـ 18، حيث يستمتع زوار المدرجات المعروفة باسم (سكاليناتا ديلا ترينيتا دي مونتي) بالجلوس عليها ومراقبة المارة، وستدفعكم هذه التجربة البسيطة إلى الاسترخاء والتأمل بتاريخ هذه الوجهة التي كانت ومازالت مقصداً للكثيرين.

نافورة تريفي

تعتبر نافورة تريفي التي ظهرت الممثلة أنيتا أكبيرغ تسبح فيها بإحدى مشاهد فيلم La Dolce Vita من أشهر معالم المدينة، وهي تحفةٌ حقيقية مستوحاة من الطراز الباروكي تضمّ تماثيل لشخصياتٍ أسطورية وخيولٍ برية. وتشغل النافورة كامل الجهة الجنوبية من قصر بولي الذي يعود إلى القرن الـ 17، وقد تبرّعت دار الأزياء فيندي بتكاليف أعمال الترميم التي انتهت عام 2015 لتصبح النافورة أكثر جمالاً وتألقاً ممّا كانت تبدو عليه منذ سنوات.

نصائح للزوار

التجول في أرجاء العاصمة الإيطالية

ستشعرون بسحر روما العريقة عند التجول في أنحاء
المدينة القديمة، حيث يمكنكم الهروب بسرعة من الطرق الرئيسية المكتظة بالسياح كأنكم خرجتم من العاصمة وسافرتم بالزمن إلى قرية تعود إلى القرون الوسطى. وإن وجدتم الوقت الكافي للقيام بذلك فانظروا إلى الأعلى وأنتم تسيرون فوق الطرق الأثرية والمرصوفة بالحجارة لتشاهدوا بعضاً من الحدائق السقفية الرائعة وجميع أنواع المنحوتات واللوحات والرموز الدينية المعلقة على الجدران الخارجية، كما يمكنكم رؤية بعض الأسقف المرفوعة بدعامات من شجر البلوط عبر نوافذ الطابقين الثاني والثالث داخل البيوت القديمة.

دروس الطهو وتذوق أصناف الطعام الشهية

يعني السفر إلى روما الذهاب في رحلةٍ استكشافية لإحدى أشهر ثقافات الطهو وأعرقها في العالم، في محاولةٍ للاطلاع على أسرار إعداد المعكرونة والبيتزا وزيارة الأسواق التقليدية في روما ضمن تجربةٍ فريدة لا تنسى. حيث سيعلمكم الطهاة المحترفون خلال دروس الطهو المتميزة طرق إعداد طبقي الأماتريسيانا والكاربونارا وغيرهما العديد من الأصناف الأخرى، لتبرعوا في إعداد الأطايب الإيطالية وتستمتعوا بوقتكم في آنٍ معاً.

أماكن للإقامة

فندق Maison Gracchi

يقع في حي براتي الحصري على بعد 5 دقائق سيراً على الأقدام من محطة يبانتو للمترو، بينما تبعد ساحة ديل بوبولو مسافة 10 دقائق سيراً على الأقدام. ويوفر خدمة واي فاي مجانية مع تلفزيون بشاشة مسطحة مع قنوات الكابل. تبدأ تكلفة الإقامة لليلة الواحدة من 2700 درهم. للحجز وللمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: www.maisongracchi.com.

فندق Spagna Royal Suite

يقع بيت الضيافة الفاخر والمصمم على بعد 300 متر من منطقة المدرجات الإسبانية. ويقدم غرفاً أنيقة مجهزة بشاشة تلفزيون مسطحة وخدمة واي فاي مجانية، وحمام خاص مع دش مطري. يحتل مبنى تاريخياً ويضم مكتب استقبال صغير وأنيق ويوجد الموظفون في مكتب الاستقبال على مدار 24 ساعة في اليوم. تبدأ تكلفة الإقامة لليلة الواحدة من 1400 درهم. للحجز وللمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: www.spagnaroyalsuite.com.

 

فندق Rome Glam

يقع على بعد 300 متر من كويرينالى و600 متر من نافورة تريفي. تشمل جميع غرفه المكيفة والعصرية مراتب أسرّة مضادة للحساسية وغلاية مع مجموعة واسعة من أنواع القهوة وميني بار مجاني عند الوصول. كما يتوفر أيضاً تلفزيون بشاشة مسطحة مع قنوات فضائية. تبدأ تكلفة الإقامة لليلة الواحدة من 1600 درهم. للحجز وللمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: www.moodhotels.it.