إرتبط اسم المخرج خالد الرفاعي بالإعلانات التلفزيونية، المسلسلات والأعمال الغنائية المصورة. واليوم اقتحم عالم السينما من خلال الفيلم الوطني “هاما” الذي استطاع أن يتصد شباك تذاكر السينما الكويتية لمدة ثلاث أسابيع. وحقق العمل السينمائي نجاحاً باهراً حيث تناول قضية الوحدة الوطنية بأسلوب مختلف.  التقت مجلة أهلاً! الكويت مع المخرج محمد الرفاعي وأجرينا الحوار التالي. 
لنتحدث عن فيلمك السنمائي الأول “هاما”، كيف تصف هذه التجربة؟

يعتبر هذا العمل من أهم وأصعب التجارب في حياتي العملية من جميع النواحي سواء من ناحية الإنتاج والوقت والتنفيذ والفكرة.

كما أن ظروف تنفيذ  هذا العمل السينمائي كانت استثنائية بشكل كبير خاصة بسبب ضيق الوقت حيث كان أمامنا خمسة أيام للتحضير قبل التصوير وسافرنا مع فريق العمل إلى ماليزيا للتحضير.

وفيما بعد بدأ الممثلين وباقي أفراد الفريق بالسفر إلى ماليزيا.

استغرق التصوير 10 أيام، وفي غضون 20 يوم انتهينا من المونتاج والتفاصيل الأخرى حتى يتسنى لنا عرض الفيلم في السينما.

الجدير بالذكر أن فيلم “هاما” نص وسيناريو هبة مشاري حمادة ووبمشاركة  نخبة من المملثين ومن انتاج شركة “زين” للاتصالات.

كيف كان صدى العمل؟

لقى الفيلم نجاحاً كبيراً وناقش قضية مهمة عن الوحدة الوطنية بإحساس وطني عالي خاصة أن شركة” زين” للإتصالات قررت في هذا العام أن تقدم عمل سينمائي وليس فقط إعلاني تزامناً مع الأعياد الوطنية.

ما هي الصعوبات التي واجهتك في هذا العمل؟

هناك العديد من المشاهد الصعبة خاصة أن أحداث العمل تدور داخل الطائرة، ويمكن القول أنه ما يقارب ٪80 من الأحداث في الطائرة وهذا يعتبر تحدي بالنسبة لأي مخرج. فلا يوجد مساحة كافية للممثل للتحرك، فضلاً عن ضيق الوقت.

هل أنت راضي عن العمل؟

تصدر العمل شباك التذاكر السينما الكويتية لمدة ثلاثة أسابيع. وعند الإنتهاء من أي عمل أشعر أنه بالإمكان تقديم أفضل مما حصلنا عليه، لكن أنا على ثقة أن هذا العمل والنتيجة هي أفضل نتيجة ممكن أن نحصل عليها في ظل الوقت والظروف.

لنعود إلى بدايتك في مجال الإخراج. بدأت في مجال الإعلانات،  حدثنا عن هذه التجربة؟

صعوبة الإعلانات تتمثل في القدرة على توصيل القصة في فترة زمنية قصيرةحتى اليوم قمت بإخراج أكثر من 300 إعلان في الكويت والخليج. وأنا اليوم أتوجه بالشكر لأي عمل إعلاني شاركت به حيث زاد من خبرتي في هذا المجال. واستطعت مع فريق العمل أن نكسب سمعة جيدة في الإعلانات، وعلى سبيل المثال في شهر  رمضان الماضي قمت باخراج 27 إعلان  وهذا يعتبر ما يقارب بنسبة ٪80 من حصة السوق الكويتي بفضل من الله واجتهاد فريق العمل.

كيف تستوحي فكرة الإعلانات؟

يعتبر صناعة الإعلانات عالم مختلف في بعض الأحيان الشركة نفسها تقدم الفكرة> وفي آحياناً أستثنائية أنا من آقوم بابتكار فكرة الإعلان..

حدثنا عن تجربتك في الأعمال الغنائية المصورة؟

نواجه مشكلة مع المشاهدين حيث أن هناك استياء بشكل مستمر من الأعمال الغنائية المصورة، لذلك يجب أن نقدم فكرة جديدة ومختلفة.

وأنا شخصياً في هذا المجال أبتعد عن الإطار التقليدي وأطرح الأفكار بطريقة مختلفة وهذا انطبق على العمل الذي جمعني مع بلقيس لأغنية “مجنون”. كما أنني قمت باخراج أغنية “لبيه” لمطرف المطرف.

كيف تصف تجربتك مع بلقيس؟

المميز في بلقيس أنها تعطي المخرج مساحة

لطرح أفكار مختلفة وهذا له دور في الإبداع.

ماذا عن المسلسلات؟

المسلسلات تحتاج إلى نفس طويل وقوة جسدية كبيرة جداً وربما المشاهد لا يقدر هذا الأمر. أيام التصوير طويلة، ومواقع مختلفة وشخصيات كثيرة وغيرها من التفاصيل.

على الرغم من انتشار المسلسلات الكويتية، لكن يقع دائماً اللوم على المخرج، لماذا؟

الأخطاء موجودة في أي عمل لكن يقع اللوم على الدراما الكويتية لأنه يسلط الضوء عليها بشكل كبير من قبل المشاهد.  فضلاً عن وجود ظروف انتاجية صعبة منها عدد أيام تصوير قليلة، وسرعة في الإنجاز, فضلاً عن ذلك هناك بعض المخرجين غير دقيقين بشكل واضح.

ما رأيك بوجود نفس الممثلين في كل عمل؟

هذا سببه الإرتباط بشركة انتاج تلزم الممثلين، المخرجين والمؤلفين بالمشاركة في الأعمال والتي عادة تكون على مدة طويلة. أنا شصخياً لست مرتبط بشركة إنتاج.

كيف يتم إختيار الممثلين في أعمالك؟

هذا يعتمد على عدة ظروف حيث أن لا بد آن يناسب الدور ممثل معين. في بعض الأحيان يتم اقتراح أسماء ممثلين وإذا كان الاقتراح في مكانه يتم اسناد الدور لهذا الممثل.

هل لديد ممثلين مفضلين؟

أميل إلى تمثيل ليلى عبدالله، روان المهدي، فاطمة الصفي، نور الغندور . ومن الممثلين الشباب يوسف البلوشي، محمد اشكناني، علي كاكولي ومجموعة كبيرة من الشباب.

ما رأيك بعمليات التجميل بالنسبة للممثلات؟

في الآونة الأخيرة يتجه المخرجين نحو الممثلات الطبيعيات لأن في بعض الأحيان عمليات التجميل تؤثر على دور الممثلة حيث تقلل نسبة إقناع المشاهد.

من هو الممثل الذي ترغب بالتعاون معه؟

الممثل القدير عبد الحسين عبد الرضا.

من ينافسك اليوم؟

لا يوجد منافس اليوم على الرغم من وجود مخدجين مبدعيم مثل محمد دحام الشمري وخلف العنزي.

ما هي أعمالك في شهر رمضان؟

عدد من الإعلانات في دول الخليج