في الحلقة السابعة من برنامج “حكايتي مع الزمان” على شاشة تلفزيون دبي تم استضافة  كل من النجمين الصديقين إدوارد وأحمد رزق في حوار مع الإعلامية منى أبو حمزة طغت عليه أجواء الحديث عن الصداقة والعائلة والمشوار الفني والمستقبل.

في بداية الحلقة، عبّر إدوارد عن حماسه لخوض هذه التجربة المميزة مع صديقه أحمد، حيث كان متشوقاً لرؤية علامات التقدم في السن على مظهرهما. فيما تساءل أحمد عمّا إذا كان سيشغل باله في هذه المرحلة بمظهره الخارجي أم بالأحداث التي من الممكن أن تكون قد حصلت على مر الزمن، وعمّا إذا سيواصل أصدقائه من الفنانين مشوارهم المهني بعد هذه السنوات ويستطيع مع صديقه إدوارد الحفاظ على مكانتهما في الوسط الفني… وماذا ستكون ردة فعل الصديقان بعدما وافقا على خوض هذه التجربة الجديدة والسفر عبر الزمن سوياً مع منى أبو حمزة، بعد أن سلما أنفسهم إلى خبراء التجميل لتنفيذ مكياج التقدم في السن، وكيف ستتغير أفكارهم عندما يترك العمر أثره على وجوههم وحياتهم؟ ومن سيرى في أثار الزمن على وجهه دليل خبرة ونضوج وفرصة لأدوار من نوع مختلف…؟!

ويعد حكايتي مع الزمان (Story of my life) برنامجاً حوارياً لا مثيل له، يكتشف من خلاله ضيوف الحلقات كيفية تحول مظهرهما في مراحل العمر المختلفة، وذلك عبر جلسات ماكياج يقوم بها فريق محترف من أهم محترفي الماكياج والتجميل واضعين بعين الاعتبار أدق التفاصيل استناداً إلى العوامل الوراثية وأسلوب الحياة والحالة الصحية المتوقعة للضيوف النجوم، فيما يتابع الجمهور على امتداد الحلقة مراحل تقدم الضيوف في العمر منذ لحظة اشتراكهم في البرنامج حتى 20 عاماً وصولاً إلى 80 عاماً، لمعرفة ردود أفعالهم وبماذا سيشعرون عند التعرف على نسختهم الأكبر سناً، في الوقت الذي يجيب فيه ضيوف كل حلقة على مجموعة الأسئلة التي تتسم بالعفوية وتدفعهم للحوار العفوي بطريقة تحرك المشاعر حول هذا التحول الخارجي ومراحل التقدم في العمر بصورة تمس قلوب النجوم والضيوف والمعجبين على حد سواء.