يمتلك الدكتور عبدالله خلف الكثير من الموهبة الموسيقية التي دفعته لتعزيزها بالدراسة حيث حصل على شهادة الدكتوراة تخصص أداة آلة البيانو. يسعى من خلال منصبه في كلية التربية الأساسية قسم موسيقى كونه أستاذ مساعد أن يفيد الطلبة في هذا المجال ويغيير نظرة المجتمع تجاه الموسيقى.
 العزف جزء أساسي من حياته اليومية حيث يعتبر أنه يسافر مع الموسيقى إلى دول العالم وهو في مكانه.
التقته مجلة أهلاً! الكويت وأجرينا معه الحوار التالي.

عرفنا أكثر عن نفسك.
الدكتور عبدالله خلف أستاذ مساعد في كلية التربية الأساسية قسم تربية موسيقية حصلت على بكالوريوس الموسيقى من كلية التربية الأساسية التي أدرس فيها حالياً. ثم حصلت على الماجستر والدكتوراه من بريطانيا تخصص أداة آلة البيانو.

لماذا اخترت تخصص الموسيقى؟
على الرغم من أنني بعد التخرج من المدرسة قسم علمي التحقت بجامعة الكويت لدراسة “ميكروبيولجي” ولكن الموسيقى كانت دائماً شغفي وموهبتي، لذلك التحقت  بكلية التربية الأساسية حيث أشعر أن الموسيقى صلة وصل ما بين الرياضيات والعلوم فهي  المفتاح لكل ما أحب.

ما هي الصعوبات التي واجهتها في هذا المجال؟
الصعوبات التي أواجهها تتمثل قي التحديات بيني وبين نفسي، وأطمح أن اقدم الأفضل وأفيد الطلبة وأسعى لزيادة الوعي والتفكير في هذا المجال خاصة أنه في الكويت نفتقد إلى الوعي والثقافة في مجال الموسيقى.

وكما أن الموسيقى هي علم بحد ذاته لذلك أسعى من خلال دوري أن أوصل أهمية الفن والموسيقى ليس للطبلة فقط لكن أيضاً لأسرهم والمجتمع.

هل ترددت في التخصص بالموسيقى حيث يعتبر الكثيرون أن هذه موهبة؟
لم أتردد  على الإطلاق لأن السبب الوحيد الذي دفعني لإخيتار تخصص الموسيقى هو الموهبة التي أمتلكها في الأساس وكما أن هذا التخصص لم يكن بديلاً بالنسبة لي بل كان عن قناعة.

ما هو مصدر الهامك؟
كل شيء محيط بي هو مصدر إلهامي من أصدقاء إلى أهل ودول أزورها وثقافات وحضارات مختلفة. كل هذه الأمور يمكن أن تؤثر فيني بشكل أو بآخر واستوحي منها المقطوعات الموسيقية.

 لماذا انت مقل في الأمسيات الموسيقية في الكويت؟
أنا مستعد أن أقدم أمسيات في الكويت لكن حتى اليوم لم أتلقى أي دعوة رسمية. في الكويت ثلاث أماكن مهتمة في هذا المجال وهم  دار الآثار الاسلامية، مركز عبد الحسين الثقافي ودار الأوبرا.
،لقد سعيت في هذا المجال وطرحت أفكار لكن للأسف لم أتلقى أي دعوة بل بالعكس جميع الدعوات التي أتلقاها من خارج الكويت حيث مؤخراً زرت اليابان لعرض موسيقي.

فضلاً عن دعوة من وأبو ظبي في مهرجان الموسيقى وشاركت على مدى 10 ايام.  وهذه السنة قدمت حفلتين في بريطانيا.
أما في الكويت فتمت دعوتي لافتتاح صالون ثقافي وبعد مدود سنة على حفل الإفتتاح دمت ةعوتي مدو أخرى أيضاً.

تفتقد الكويت للأمسيات الموسيقية والمسابقات الموسيقية، هل لديك أي مشاريع تتعلق بهذا الموضوع؟
أسعى للقيام بمشروع يتعلق بهذا المجال لكنني لن أعلن عنه إلا في الوقت المناسب.

كيف تصف الموسيقى العربية؟
تخصصي ليس موسيقى عربية، وأصحاب التخصص هم وحدهم قادرين الحديث عن هذا الموضوع بشكل أفضل. لكن برأيي الخاص أن الموسيقى العربية الآلية وليست القوالب الغنائية افتقرت للتطور منذ نهاية النصف الأول من القرن العشرين تقريباً.

كم ساعة يمكن أن تعزف في اليوم؟

يفرق العزف ما إذا كان بهدف التمرين إو التسلية.
بالنسبة لي التمرين هو أمر الزامي حيث لا يقل يومياً عن ساعتين.  أما إذا كنت استعد لحفل موسيقي أقوم بالتمرين يويماً وقبل شهرين من موعد الحفل ما بين 4 إلى 8 ساعات يومياً.
أما العزف للتسلية يمكن  أن يكون ما بين ساعتين  إلى 8 ساعات.

هل العزف موهبة أم دراسة؟
الموهوب يمتلك القدرة على العزف، والدراسة تكسب الإنسان الأمور الأساسية للعزف لكن ومن يمتلك واحدة منهم فقط سيصل إلى مرحلة معينة غير قادر فيها على التطور.
فالدراسة تحتاح موهبة والموهوب يصقل موهبته بالدراسة. ومن الطبيعي أن يكون الإنسان موهوب وينمي هذه الموهبة بالدراسة.

أين ترى نفسك في هذا المجال بعد ١٠ سنوات؟
لا أستطيع أن أتخيل لكن ما يمكنني قوله أنني سأقدم أفضل ما عندي في هذا المجال وأسعى لنشر الوعي في المجتمع الكويتي عن أهمية.  كملأتمنى التأثير على طلبتي وبدورهم يؤثرون على أسرهم.

ماذا تعني لك الموسيقى؟
سؤال بسيط وإجابته لا تنتهي، وباختصار الموسيقى هي السفر وأنا في مكاني.