التمر فاكهة توفرها أشجار النخيل ويمكن استهلاكه طازجاً كما هو أو مجففاً. وعلى الرغم من صغر حجمه، يتمتع بمنافع غذائية متعددة. فهو مصدر هائل للطاقة والمغذيات والفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية.

بفضل ما يغتني به التمر من مغذيات ومعادن وغيرها، يحد من نوبات القلب والكولسترول وارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية، أما غناه بالألياف فيحسن عملية الهضم.

في ما يلي 7 أسباب تدفعك إلى تناول التمر يومياً من أجل تحسين غذائك ونظامك الغذائي.

التمر غني بالحديد

يحتوي التمر على معدل مرتفع من الحديد وهو بالتالي مفيد جداً للأشخاص الذين يعانون فقر الدم وللأطفال والحوامل. في حال تناولت
100 غرام من التمر يومياً علماً أن هذه الكمية تحتوي على 2.7 ملغ من الحديد، تغطين 19 بالمئة من حاجاتك اليومية إلى الحديد الذي يلزم جسمك لتشكيل الهيموغلوبين في الكريات الحمراء وتشكيل الميوغلوبين التي تحفظ الأوكسجين في العضلات.

التمر يمنع ارتخاء الأمعاء

يغتني التمر بالبوتاسيوم وهو معدن أساسي ومهم للوقاية من ارتخاء الأمعاء. يحمي التمر الأمعاء ويزيد من البكتيريا المفيدة ويتحكم في الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الأمعاء.

التمر يحد من الإمساك

التمر ممتاز لمنع الإمساك الدائم أو المؤقت. يمكن نقع ما بين 3 و5 حبات من التمر في كوب من الماء طيلة الليل وتناول التمر في الصباح على معدة فارغة. يمكن أيضاً تناول الماء الذي نُقعت فيه حبات التمر لأنّ مفعولها مفيد جداً للإمساك طيلة النهار.

التمر يحد من الكولسترول

بشكل عام، يساهم التمر في توازن الكولسترول لأنه يزيل الكولسترول من الخلايا المشحونة بالدهون بفضل مضادات الأكسدة التي يحتوي عليها. إلى جانب ذلك، ينقي التمر الشرايين ويمنع تخثر الدم.

التمر يقوّي القلب

يمنع التمر تكدس الدهون في الشرايين بما يصل في نهاية المطاف إلى سدها، وذلك بفضل مضادات الأكسدة التي يحتوي عليها.

التمر يسيطر على ضغط الدم

يجب على الأشخاص الذين يعانون ارتفاعاً في ضغط الدم تناول الكثير من التمر لأن التمر غني بالبوتاسيوم وهو قليل الصوديوم. فعلى سبيل المثال، تحتوي 5 إلى 6 حبات تمر على 80 ملغ من المغنيسيوم وهو معدن يساعد تدفق الدم. يلزم الجسم 370 ملغ من المغنيسيوم تقريباً للحد من ارتفاع الضغط في الدم.

التمر يمنع السكتة الدماغية

يحتوي التمر على كميات مثيرة للإعجاب من البوتاسيوم والمغنيسيوم وقد أثبتت سبع دراسات مختلفة أن المغنيسيوم يحد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 10 بالمئة.