بقلم نون آل سعدي

وانتظرت ردك

ورجوت ..

كسر صمتك

لكنك ..

أسهبت يا حبيبتي

وذبحتني

بهدوءك

فشعرت لسع بردك

ثم ارتديت

يا ويلي

إرتديت عطرك

من يأسي

من شوقي وحرقتي

يا ويلك

ها قد سلبت هويتي

وسلبت من روحي الهدى

صمتي المدى

أيقظتي حرفي

من سبات طيبِ

ل تجعلي ..

وتعجلي ..

في كسر قلبي المتعبِ

سلبت من موتي الحياة

تلك التي ..

قبل الممات

قبل المجيء إلى الحياة

قد كنت صدقا أرتجي

ويتوق قلبي مذاقها

عوض الحياة

يا ويلتاه

ويحي أنا

ويحي هنا

أم ويحك

تالله وجعي ذنبك

رب السما لن يرحمك

لن يترك

وسيسألك

ماذا فعلتِ بالصبي

ذاك الشقي ..

ذاك الذي قد جائني

يوم ولد ..

في الدنيا قال زاهدا

فرحا أنا متأهبا

لل رحيل ..

دوما أنا .. مترقبا

منك ربي أرتجي

يوما تلبي مطلبي

أقسم بأني قد مللت

من عيشة هي فانية

وما هي ..

إلا الطريق ل مذهبي

في العشق ..

وفي العشق أنت مذهبي

يا خالقي

عشق الحياة يوما أنا ..

أنا ما طلبت

لم يا إلهي .. لل وجع

وجعي استجبت

هل كل هذا

هذا الوجع أنا أستحق

راضٍ أنا بحكمك ..

في الأرض أحيا ميت

لكنني ..

أطمع إلهي برحمتك

حكم السما ما أجمله

إرحمني خذني جوارك

وجعك إلهي غايتي

إن أنت شئت

أن تفعل

فهذا جل مطلبي

هذا .. جل مطلبي