بعدما تعرضت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، إلى محاولة اختطافها في باريس، من قبل سائق سيارة أجرة، كان قد نقلها من مطار شارل ديغول الدولي إلى مكان مجهول، تحولت هذه العمليّة إلى أزمة حقيقية، بعد أن أشارت بعض وسائل الإعلام إلى أنّ الموضوع برمّته مجرد فبركة، قامت بها الفنانة من أجل إثارة الرأي العام حولها، وأنه لا توجد إثباتات على مسألة الاختطاف على الإطلاق، الأمر الذي استفزّ هيفاء، والتي اعتبرت ما يُقال إهانة شخصية لها، وردّت: “حادثة باريس أخافتني ولكن محاولة تشويه سمعتي وتكذيبي سوف تخيفكم ولساني عندما ينطق بالحقيقة يقطع رؤوس كل الأقلام والألسنة الكاذبة”. في المقابل، كشفت مصادر مقربة من الفنانة هيفاء وهبي أنها ليست بحاجة لإثارة الجدل من حولها، لتميّزها بفنها ومحبة الناس لها وإطلالاتها المحببة وأناقتها وصراحتها وعفويتها،

وربما أن بعض الغائبين عن الساحة الفنية بحاجة “للأكشن” للفت الانتباه إليهم وهي ناحية لا تحتاجها النجمة بحسب المصادر.

و عن اللحظات الرهيبة التي أمضتها داخل سيارة التاكسي، كشفت المصادر أن السائق كان شرساً، ويهددها بالأذى الجسدي بلهجة عالية، ولولا العناية الإلهية لكانت الأمور قد سارت نحو الأسوأ، خصوصاً أنه كان يتحدث مع طرف آخر عبر الهاتف، وكأن الموضوع كان أشبه بكمين.

وشاركت هيفاء جمهورها بمنشور، تضمن رسالة صادرة من الشرطة الفرنسية، باللغة الفرنسية، مضمونها أن الشرطة تحرز تقدماً بالتحقيقات حيث تم التعرف على اسم وصورة السائق الذي خطفها، وعلقت هيفاء قائلة: “لما بتفوت الحقيقة من الباب بتهرب الشائعة من الشباك”.