تحوّلت قضية الفنانة حلا الترك وشقيقيها إلى قضية رأي عام، بعد دخول جدّتهم لأبيهم على الخط، وتكذيبها، لكلّ ما صرّحت بها “كنتها” دنيا بطمة في إحدى مقابلاتها التلفزيونية عن علاقتها الجيدة بأولاد زوجها ومدير أعمالها محمد الترك، إذ أشارت الجدة إلى أنّ علاقة حلا بزوجة أبيها ليست جيدة، بل ادعت هذا الأمر بضغط من أبيها، كما أوضحت أنّ دنيا بطمة لا تعوّض حنان والدتهم منى السابر، مؤكدة أنّ الأولوية عند دنيا بطمة هي فنها وليس لأولاد زوجها وعائلتها، كما ذكرت في الإعلام، معقّبة بأنّ ابنها محمد الترك تغيّر كثيراً بعد زواجه من دنيا بطمة، إذ تحوّلت طباعه إلى الأسوأ. وأتى رد دنيا بطمة وزوجها قوياً، حيث نشرت صورة كتبت عليها المثل العربي: “إذا أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا “، وأرفقت الصورة بتعليق جاء فيه ” هكذا حال بعض البشر، الحمد لله على نعمة العقل التي لا يمتلكها الكثيرون، بعضهم كبار في السن، لكنهم صغار العقول والعكس صحيح”.

في نفس السياق، ساند محمد الترك زوجته، وكتب تأسّفاً على هجوم والدته، حسب تعبيره، معلقاً بالقول: “شكراً يا أمي لما فعلت. شكراً يا أمي على تشهيرك بي وبزوجتي التي لا تكن لك غير الاحترام والتقدير. شكراً يا أمي لتكذيبك الحقيقة وجعلي في عيون الناس أباً شريراً.. شكراً يا أمي لتدمير كل شيء جميل”.

ويبدو أن منى السابر، والدة حلا الترك وشقيقها، بدأت تستشعر خطراً يحدق بولديها، فنشرت مجموعة صور لأولادها، وكتبت تحت إحدى الصور: ” حسبي الله ونعم الوكيل. والله والله والله إذا بيصير شي في عيالي لأجعل قضيتي قضية رأي عام دولياً”. كما بدا من خلال تعليقات منى السابر أنّ هناك صوراً خاصّة وشخصية تصلها من قبيل الابتزاز والتهديد.

وكانت دنيا قد ظهرت في فيديو على انستغرام يظهرها أنّها بعيداً عن الأضواء تعيش روح الأمومة مع أبناء زوجها الثلاثة ، وأن عفويتها وحسها الفكاهي كان سبباً في اقترابهم منها ، وتظهر حلا وهي تعلن حبها ، ووقوفها معها حتى في رحلاتها الفنية لتساندها.