أصبحت مايا دياب واحدة من أكثر الفنانات عرضة للاتهامات والانتقادات، والتي كان آخرها اتهامها بالإثارة في أحدث أغنياتها المصورة “7 أرواح”، وفي حوارها مع “أهلاً!” ترد مايا على هذه الاتهامات، وتكشف حقيقة تعاطيها للمخدرات على خلفية نشرها لفيديو عبر انستغرام تلامس فيه أنفها بقطعة خشبية بغرض وضع أحمر الشفاه، كما تبعث برسالة عنيفة لمن وصفتهم بـ “التافهين” …

صفي لنا أجواء وكواليس حفلك الأخير بمهرجان “أهمج” بلبنان؟

سعدت بالحالة التفاعلية التي لمستها من الجمهور، بعد حضوره بأعداد كبيرة، واستمتاعهم بأغنياتي وترديدهم لها من الجانب الآخر، وأشكر الله على خروج الحفل بشكل ناجح على المستوى التنظيمي أيضاً، مما أشعرني بالسعادة لوجودي في دورة المهرجان هذا العام، خاصة وأنه يعد واحداً من أهم مهرجانات لبنان.

هل تتخذ مايا إحتياطات أمنية مشددة في حفلاتها بلبنان تحديداً خوفاً من حوادث الإرهاب؟

إذا تحدثنا عن رفيق الحريري رحمه الله، فهو أكثر إنسان اتخذ احتياطات أمنية في حياته، وكان رجال الحراسة يحيطونه من كل صوب واتجاه، ومع ذلك طالته أيادي الإرهاب واغتالوه وسط موكبه الأمني، أي أنه ليس هناك من يستطيع تغيير الواقع والمكتوب، ولكن في المقابل، ربما يلازمني شاب أثناء سيري في الشارع، لأني قد أصطدم بمواقف منها مثلاً إمساك معجب ليدي أو ما شابه، ولكن في الحفلات أترك مهمة الحماية للجهات الأمنية وأترك الباقي على الله.

تردد أنك اشترطت الغناء أولاً قبل الفنان جوزيف عطية الذي شاركك الحفل.. فما حقيقة ذلك؟

نعم، وأرجع ذلك إلى اختلاف نوع الموسيقى التي أقدمها عما يقدمه جوزيف، خاصة وأنها تخلو من استخدام آلات الطبل والمزمار التي ربما تثير صيحات الجمهور، كما أن المهرجانات عادة تشهد مغادرة الحضور في أوقات مبكرة، حيث ربما تجد نصف الجمهور انصرف بعد الجزء الأول من الحفل.

ألم ينزعج جوزيف عطية من اشتراطك الصعود قبله على خشبة المسرح؟

– مندهشة:

ولماذا ينزعج جوزيف؟ من الأفضل له أن يغني ثانياً، فهذا أمر جيد وليس سيئاً على الإطلاق.

أعلنت أخيراً عن اتخاذك لخطوة إعادة غناء أحد أغنيات النجوم القدامى ولكن من دون ذكر أي تفاصيل تخص هذه التجربة

– مقاطعة:

لن أتمكن من ذكر تفاصيل تخص هذا المشروع، لأني لم أسدد حقوق شراء الأغنية ومن ثم توثيقها.

ما رأيك في اتجاه مواطنتك إليسا لغناء أغنيات للنجوم القدامى أمثال عبد الحليم حافظ ووردة الجزائرية؟  

إليسا نجحت بالتأكيد في هذا الاتجاه، ويظل لكل فنان طريقته الخاصة في الغناء، التي قد يحبها الجمهور أو لا يحبها، وتظل الأغنية منسوبة لصاحبها الأصلي، ومترسخة في ذاكرتنا بصوته.

علمنا من مصادرنا أن كليب “7 أرواح” كان يحمل فكرة بخلاف التي تم عرضها.. فلماذا تراجعت عنها؟

لا أود الحديث عن الفكرة الأولية، لأن المخرج جو بوعيد ربما يلجأ إليها في كليب آخر، ولكني تراجعت عنها لأني أقدم كليباً لسائر الناس وليس لفئة محددة، حيث وجدت أن هذه الفكرة لن تخاطب جميع الشرائح والطبقات، ولذلك فضلت عدم تقديمها والبحث عن فكرة بديلة إلى أن توصلنا للفكرة التي تم عرضها، خاصة وأني كنت مصرة على وجود 7 شخصيات بالكليب، تتشاجر معهم “سيمونا سكر”، وهي اسم الشخصية التي جسدتها في الكليب، أو أنها تتركهم لسبب ما أيضاً، شرط أن تدور هذه الأحداث في إطار كوميدي، وهذا ما أحببته في قصة الكليب.

ألا ترين أن نهاية الكليب حملت تجنياً على الرجال؟

– ضاحكة:

“أنتم ستحقون، ومع ذلك اخترت 7 أشخاص فقط، وتركت السبعمائة مليون رجل على سطح كوكب الأرض”.

وكيف تابعت الانتقادات التي تعرض لها الكليب واتهامه بالإثارة؟

لابد أن نفرق بين أمرين، أولهما أن هناك انتقادات سلبية تصدر من أشخاص لا يحبون الخير لغيرهم، وهؤلاء لا ألتفت إليهم ولا يعنيني كلامهم، ولكني أهتم بأصحاب الانتقادات المبنية على المشاهدة وتقييم طريقة أدائي، ولا أتضايق ممن أبدوا عدم إعجابهم بفكرة الكليب، لأن الاختلاف على شيء أمر منطقي، وليس بالضروري أن يحبني سائر الناس.

ما حقيقة أن وجود خطأ تقني بالكليب هو ما دفعك لرفعه من موقع “يوتيوب” وإعادة تحميله بعدها بساعتين؟

أمر غير صحيح، لأن وجود أي خطأ تقني بالكليب يستغرق يوماً أو أكثر لإصلاحه، ولكن المسألة برمتها لم تستغرق سوى 5 دقائق، أما باقي الساعتين فكانت في إعادة تحميل الكليب من جديد على يوتيوب، ولكن إذا تحدثت عن سبب قيامي برفع الكليب من الأساس، فيعود إلى تناسي من قام بتحميله وضع اسم شركتي باعتبارها الجهة المنتجة، وكذلك أسماء كل من توجهت لهم بالشكر على خروج الكليب للنور، بالإضافة إلى اعتراضي على مكان وضع أسماء الشاعر والملحن والموزع.

وما رأيك في الأزمة التي أثارها الشاعر أحمد علي موسي رمضان وإعلانه عن مقاضاتك إثر اعتراضه على طريقة كتابة اسمه بالكليب “أحمد رمضان”؟

اندهشت من تصرفه، خاصة وأن ألبوم My Maya الذي ضم الأغنية طُرح منذ عام وأكثر، وكان اسمه مكتوباً أحمد رمضان، فلماذا لم يقاضني وقتها؟ ولماذا لم يلجأ للخطوة ذاتها عند وجود الأغنية على موقع يوتيوب؟ وأنا كما ذكرت سلفاً فإن أحد أسباب حذفي للكليب قبل إعادة رفعه مجدداً هو اعتراض على وجود أسماء الشاعر والملحن والموزع في مكانة متأخرة، فلماذا أثير أزمة مع شاعر أغنية أحببتها بشدة وصورتها فيديو كليب؟.

هل استقريت على أغنية أخرى من ألبومك الأخير لتصويرها بطريقة الفيديو كليب؟

أملك فكرة أكثر من جيدة، ولكني لم أستقر على الأغنية الملائمة لها، إلا أنني من المحتمل أن أصور أغنية “بيراضيني”، حيث ما زلت في طور التحضيرات لها، ولم أستقر على فكرتها أو موعد بدء تصويرها.

لماذا اعتذرت عن المشاركة في مسلسل “المغني” أمام الفنان محمد منير؟

ارتباطي بتقديم برنامج “اسأل العرب” كل اثنين على الهواء حال دون وجودي فيه، لأني مطالبة بوجودي في بيروت قبلها بيوم على الأقل، وأبلغت منير بهذه الجزئية التي كنت مرتبطة بها قبل أن أتلقى عرضاً بهذا المسلسل، وهو ما تفهمه بشكل جيد.

بما أنك مقدمة برامج تليفزيونية.. ما موقفك حال تلقيك عرضاً لتقديم برنامج مقالب؟

أجيد عمل المقالب في أصدقائي، مثلما يفعل رامز جلال في برامجه، ولكن من دون تعرضهم للأذية، وعن نفسي أعتبر تجارب رامز هي الأفضل والأنجح حالياً، ولكني أتحفظ على استضافة كبار السن، فلماذا نعذبهم ونصيبهم بالخضة؟ وأنا هنا أتساءل: “هل أصبح شهر رمضان مخصصاً لإهانة الفنانين في سبيل إسعاد الجمهور؟” إذا اعتبرت نفسي مشاهدة عادية، فهل ما سيثير سعادتي أن أرى فناناً يهان أمامي ويوضع في موقف يبدو فيه غير لائق المظهر؟ هل هذا هو شهر رمضان؟ كلامي هنا عن برامج المقالب بشكل عام، وكأن الناس أصبحوا يستمتعون بتعذيب المشاهير وهم يرونهم محطمين أمامهم.

كيف استقبلت الأنباء التي تداولت عن تعاطيك للمخدرات على خلفية نشرك لفيديو عبر انستغرام تلامس فيه أنفك قطعة خشبية بغرض وضع أحمر الشفاه على شفاهك؟

أشكرك على إثارة هذه النقطة، لأن وضعي لـ “Glitter” على شفاهي كان لارتباطي بتصوير ما، من المقرر أن يظهر للنور قريباً، وكان يستلزم استخدام مستحضرات تجميل قوية، علماً بأن التصاق الـ “Glitter” بالشفاه لا يتم إلا بالطريقة التي أشرت إليها في سؤالك، وحينها حذرني الكثيرون ممن تواجدوا معي لحظتها قائلين: “هيقولوا أنك بتتعاطي مخدرات” والحقيقة أنني لم أشرب سيجارة واحدة منذ مولدي وحتى هذه اللحظة، لأني إنسانة ضد التدخين وأحاربه، وأنتمي لإحدى الجمعيات المناهضة للتدخين، كما أعارض تعاطي الحشيش أو أي نوع من أنواع المخدرات، ولكن هناك أشخاص” يحبون أن يرموا بلاهم على الناس”.

من تقصدين بكلامك؟

“التافهون”، لأني إذا كنت أقوم بعمل خاطئ، فلن أنشره عبر مواقع التواصل، وأود أن أقول لهم: “ثقتي بنفسي في موضوع المخدرات أعلى بكثير من رؤوسكم التافهة وعقولكم القذرة وتفكيركم السطحي، أنتم تعرفون جيداً من الذي يتعاطى المخدرات، فلو سمحتم أغلقوا أفواهكم تجاه الأشخاص الجيدين، لأن لدي طفلة أرعاها “وشايلاها فوق دماغي” ولكن مع الأسف صار 90% من الناس يتعاطون مخدرات، مما جعل المجتمع الذي نعيش فيه “زبالة” مخدرات، وهناك شخصيات كبيرة في الدولة والحكم، وهنا أتحدث تحديداً عن لبنان، يعرفون أسماء المتعاطين وأماكن شرائهم للمخدرات رغم أن هذه المسألة محظورة تماماً، ولكن يتركون أشخاصاً معينين ويلقون القبض على آخرين، ولا أدري السبب، وإن كنت متأكدة أن هناك مصلحة ما تجمعهم معاً، وهذا الكلام أتحمل مسؤوليته، ومن يملك دليلاً عن ارتكابي لفعل خاطئً أو ما شابه فليواجهني، وفي النهاية تفاهة بعض الأشخاص تدفعك أحياناً للرد على هذه النوعية من الموضوعات، رغم أن هدف الفنان حينها يكون تقديم شيء جديد في عالم الموضة أو الأزياء…

أخيراً.. ما أبرز هواياتك بعيداً عن الفن؟

أحب ممارسة الأنشطة الغريبة، التي تفرز هرمون الإدرناليين، الذي من شأنه طرد الطاقة السلبية من جسم الإنسان، وشحنه بأخرى إيجابية تمكنه من مواصلة حياته، مثل الهبوط بالمظلات، وركوب الدراجة البخارية، خاصة وأني أمتلك معرضاً للدراجات البخارية، حيث استقل إحداها وأصعد الجبل، حيث جمال الطقس والمنظر، كما أقضي أوقات فراغي في الجلوس مع أصدقائي المقربين.