تعرّض الممثل الحائز على جائزة الأوسكار مؤخراً ليوناردو ديكابريو إلى موجة جديدة من الانتقادات والاتهامات بالنفاق وازدواجية المعايير، بعدما استخدم طائرة خاصة للسفر من الريفييرا الفرنسية إلى نيويورك لتسلّم جائزة بيئية في حفل Riverkeeper Fishermen، ثم العودة للسفر في اليوم التالي إلى فرنسا لحضور حفل amfAR، وهو من أكبر المنادين بضرورة حماية البيئة. لذلك وجد الكثيرون تناقضاً كبيراً بين حملته البيئية وأفعاله التي تتسبب بالإضرار بالبيئة وعلى رأسها استقلال الطائرات الخاصة.

لكن أصدقاؤه المقربين أكدوا أنّه أضطر لهذا حتّى يتمكن من اللحاق بارتباطين هامين يفصل بينهما 24 ساعة فقط.