saad__6_

 

لا يزال الفنّان سعد لمجرّد موقوفاً قيد التحقيق في قضيّة اغتصاب الشابة الفرنسيّة لورا بريول في باريس.

وبعد غيابها عن جلسات المحاكمة، قرّرت الشابة أخيراً الخروج عن صمتها، وكتبت عبر حسابها الخاص: “أنا أكتب هذه الكلمات لأردّ على كلّ من أهانني وهدّدني. أنا بالفعل تعرّضت للاغتصاب، وأفهم ماذا يعني العدل في بلدٍ ديموقراطي كفرنسا. لو كنت تدعم سعد لمجرّد، فهذا لا يعني أنّه لا يمكنك الوثوق بالعدالة الفرنسية”. وتابعت: “في حال عدم ثبوت أقوالي، فسيُحكم عليّ بالاحتيال. لا بدّ من تغيير العقلية في العام 2016، فما حدث في الغرفة، لا يعني أنني وافقت على الاغتصاب”، موضحةً أنّها غابت عن مواجهة لمجرّد في المحكمة بسبب حالتها النفسيّة المتدهورة. من جهته، أكّد محامي لورا أنّها غابت عن المواجهة نظراً لسوء حالتها النفسيّة، كما أنّه قدّم شهادة طبيّة للنيابة العامة لتأكيد الأمر. كما وقد نشر مصمم الأزياء المغربي عصام وشمة، رسالة حملها من صديقه الفنان سعد لمجرد إلى جمهوره الكبير في العالم العربي. وقال وشمة: “حالة لمجرّد النفسية ليست جيدة جداً، وهو مؤمن بالله وبكم، ويطلب منكم أن تؤمنوا أنتم أيضاً ببراءته وألا تكفوا عن الدعاء له”. وتغيّب لورا عن المحاكمة يعني استمرار حبس سعد احتياطياً إلى حين تحديد موعد جديد للمواجهة. وأوضحت مصادر قضائية إلى أن فترة التوقيف الاحتياطي وفق القانون الفرنسي قد تصل إلى مدة أربع سنوات. وكشفت مصادر أنّ “كاميرات المراقبة داخل الفندق أظهرت أنه لم تحصل عملية اغتصاب أو أخذ بالقوة”.