بعد حادثة السرقة نعرض لكم أهم التطورات التي رافقت القضية، بالأرقام والتفاصيل!

العثور على دليل!

أعلنت الشرطة المسؤولة عن ملاحقة العصابة المسلحة التي سرقت مجوهراتٍ تقدر بملايين الدولارات من نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان عن عثورها على دليل مهم من شأنه أن يشكل طرف الخيط للوصول إلى السارقين.

فبعد العثور على قطعة من المجوهرات التي سقطت من العصابة المسلحة بالقرب من الفندق مكان وقوع الحادثة، بات القيام بتحليل الحمض النووي أمراً ممكنا كدليل يسهم في سير عملية التحقيقات التي أحرزت تقدماً ضئيلاً على الرغم من احتلال كيم مركز اهتمام وسائل الإعلام العالمية.

كما صرّح مصدر مقرّب من جهات التحقيق في قضية السرقة التي تعرضت لها نجمة تلفزيون الواقع: “عثرنا على قطعة من المجوهرات المسروقة بالقرب من مبنى الفندق، ونعتقد أنها قد سقطت سهواً من أحد أفراد العصابة. وهذا هو الخطأ الفادح الذي ارتكبوه لأنهم كانوا في عجلةٍ من أمرهم”.

وجاءت الأخبار لتعلن عن مطالبة كيم، نجمة تلفزيون الواقع البالغة من العمر 35 عاماً، شركة التأمين المسؤولة عن الحادث بدفع مبلغ وقدرة 4.5 مليون جنيه إسترليني، تعويضا لها عن الخسائر التي طالتها جراء الحادث، ومن بينها خاتم خطوبة تبلغ قيمته 3.2 مليون جنية إسترليني قدمه لها زوجها مغني الراب كاني ويست. وتتوقع النجمة أن تنال مبلغاً كبيراً كتعويض لها عن الصدمة النفسية والخسارة المادية التي تعرضت لها. وقد أكد المصدر حسب قوله إنّ “السيدة كارداشيان قد بدأت باتخاذ الإجراءات القانونية لاسترداد الخسائر” وبعد ساعات من وقوع الجريمة، غادرت النجمة العاصمة الفرنسية على متن طائرة خاصة. وقد أشارت إلى أنها تعرضت لتهديد السلاح بعد أن أشهر رجال ملثمون يرتدون زي الشرطة الفرنسية مسدساً في وجهها قبل أن يقوموا بتقييدها وتكميم فمها.

بينما أفاد أحد الحراس، الشاهد الوحيد على الحادثة والذي لم يتم الكشف عن هويته بعد، أنه قد عانى المصير ذاته الذي تعرضت له السيدة كارداشيان.

وأعربت السلطات الفرنسية المعنية عن قلقها بشكل خاص لمغادرة كيم باريس بعد وقت قصير من المحنة التي تعرضت لها، وأشارت إلى تزايد الأسئلة حول الوضع الأمني في تلك الليلة. ولم يكن هنالك أي دليل يشير إلى الاقتحام القسري، كما لا يوجد سبب واضح يدفع أي شخص للسماح لرجال مجهولي الهوية بالدخول في منتصف الليل دون التأكد من وثائق تفويض دخول رجال الشرطة التي زعموا امتلاكها.

المهاجمون فرنسيون!

ذكرت بعض الأقاويل أن المهاجمين هم رجال فرنسيون ذوو بشرة بيضاء وفي منتصف العمر قد وصلوا إلى الفندق وغادروه على دراجات هوائية. وبالرغم من وجود احتمال التقاط نظام كاميرات المراقبة بعض الصور التي ترصد حركتهم، لم يتم الإعلان عن أي صور حتى الآن، كما لم يتم التصريح بأي توضيحات أخرى بشأن ذلك. وقالت النجمة كارداشيان أنها استطاعت “تحرير” يديها من القيود قبل أن تصرخ من شرفة غرفة الفندق، إلا أن ساكني الحي الراقي أفادوا بأنهم لم يسمعوا شيئاً على الإطلاق. وبعد وقوع الحادثة، استدعت نجمة تلفزيون الواقع وكلاء الخدمة الشخصية السابقين ليقوم اثنان منهم على الأقل بمرافقتها أينما ذهبت حتى تستعيد شعورها بالأمان والسلامة مجدداً. وأشارت تقارير إلى اجتماع كيم وزوجها مع عناصر سابقين من وكالة الاستخبارات المركزية وقوات الجيش الخاصة.

 

ماذا عن رحلة دبي؟

علّقت النجمة كيم كارداشيان ويست ظهورها العلني المقرر في دبي بعد حادثة تعرضها للسرقة تحت تهديد السلاح. حيث كان من المقرر أن تحل أيقونة الجمال البالغة من العمر 35 عاماً ضيفة على خبير تجميل المشاهير، ماريو ديديفانوفيك في فعالية Dubai Masterclass بتاريخ 14 أكتوبر، إلا أن تعرضها للسرقة تحت السطو المسلح في وقت سابق من هذا الأسبوع حال دون ذهابها إلى دبي ومشاركتها في هذا الحدث. وقال ماريو ديديفانوفيك على حسابه على إنستغرام: ” إلى جميع من استعدوا لحضور فعالية Dubai Masterclass، نيابة عن نفسي وكيم كارداشيان، أرجو أن تتقبلوا اعتذارنا. نأسف لإبلاغكم أنه نظراً للأحداث الأخيرة، سيتم إعادة جدولة Dubai Masterclass مع كيم كارداشيان ويست”.

11 مليون دولار قيمة المسروقات!

وأعلنت مديرية الشرطة أن قيمة مسروقات النجمة تقدر بنحو 11 مليون دولار، بما في ذلك صندوق مجوهرات ثمينة يبلغ قيمة 6.7 مليون دولار وخاتم ألماس يساوي 4.5 مليون، كما أشارت كيم إلى فقدان اثنين من هواتفها الذكية المفضلة خلال عملية السطو، واللذين يحتويان بيانات شخصية مهمة للغاية. ولحسن الحظ، لم يتزامن وجود طفلي كارداشيان وويست، وهما نورث البالغة ثلاث سنوات، وسينت البالغ 10 أشهر، في غرفة الفندق عند وقوع الحادثة المروعة. وكانت النجمة الأمريكية في باريس لحضور أسبوع الموضة في العاصمة الفرنسية برفقة شقيقتيها كيندل وكورتني ووالدتها كريس، استعداداً منها لإبهار الحضور بمجموعة من الأزياء الرائعة كما اعتادت أن تفعل عند حضور العديد من عروض الأزياء. تعتبر الشقة الفندقية الفاخرة التي وقعت فيها الحادثة مكان إقامة كيم المعتاد في العاصمة الفرنسية، وقد أقامت فيها أيضاً قبل زفافها لكاني ويست في 2014.

ردود فعل الجمهور!

رغم التعاطف الذي أبداه الكثيرون، إلا أنّ بعض الصحف سخرت من هذه الحادثة، وادعت أن سرقة باريس ما هي إلا حادثة ملفّقة قامت بها النجمة لتبقى محط أنظار وسائل الإعلام، حيث قد سبق ووجهت أصابع الاتهام إلى نجمة تلفزيون الواقع بقيامها بمثل هذه الخدع فيما مضى.

سكوت كيم يكلّفها الكثير!

تجدر الإشارة إلى أنّ غياب كيم كارداشيان عن وسائل التواصل الاجتماعي يكلفها مبلغ 800 ألف جنيه إسترليني شهرياً. ويبدو أن كيم كارداشيان قد تعرضت حقاً لصدمة مروعة إثر الحادثة، إذ لم تقم ملكة وسائل التواصل الاجتماعي بنشر أي صور أو منشورات على إنستغرام وسناب شات أو تويتر منذ تاريخ وقوع الحادثة. كما أشار الخبراء الماليون إلى أن خسائر كيم قد تصل شهرياً إلى 800 ألف جنيه إسترليني إذا ما استمر غيابها عن وسائل التواصل الاجتماعي بسبب المشاركات التي ترعاها العديد من الشركات وغيرها من الاتفاقيات والصفقات.

كاني ويست لا يسعه الانتظار حتى يرى سارقي كيم أمام المحكمة

تقترب السلطات الفرنسية من تحديد هوية المجرمين المشاركين في عملية السرقة التي تعرضت لها كيم كارداشيان في باريس، ويشعر زوجها كاني ويست بحماسة عارمة للقبض عليهم ومعاقبتهم قانونياً. ومن المتوقع أن تشكل قطعة المجوهرات المسروقة التي عثرت عليها الشرطة الفرنسية بالقرب من الشقة الفندقية مكان وقوع الحادثة دليلاً حاسماً بعد خضوعها لفحص الحمض النووي في سبيل الوصول إلى المذنبين الذي قيدوا وكمموا كيم تحت تهديد السلاح. وتبعاً للموقع الشهير Hollywood Life، يتلهف كاني لمحاكمة اللصوص حتى ينالوا جزاء ما فعلوه، وكشف المصدر: “لم يعد كاني يطيق الصبر حتى يواجه الرجال الذي قيدوا وكمموا زوجته وعرضوا حياتها للخطر تحت تهديد السلاح بعد أن أجبروها على البقاء مكبلةً في حوض الاستحمام”.

مصائب قوم عند قوم فوائد!

عرض أحد المواقع الإلكترونية مكافأة قدرها 50 ألف دولار للحصول على معلومات حول حادثة السطو التي تعرضت لها كيم كارداشيان. وفي الوقت الذي نعتقد فيه أن الشرطة حالياً هي وحدها من تقوم بالتحقيقات الضرورية فيما يتعلق بحادثة سرقة مجوهرات كيم كارداشيان، يبدو أن هناك طرفاً آخر يرغب أيضاً بالمساعدة. حيث أعلن أحد المواقع الإلكترونية عن تخصيص مكافأة قيّمة تبلغ 50 ألف دولار مقابل الحصول على معلومات تتعلق بالمتهمين. وعلى ما يبدو أن هذه المساعدة لا تنطلق من دوافع تسويقية، وإنما “باعتبار كيم واحدة من أفراد أسرة هذا الموقع”. فقد أعرب نائب رئيس الموقع الإلكتروني عن تعاطفه مع حادثة كيم بقوله: “لقد شعرنا بحزن عميق بعد سماعنا عن الحادثة الرهيبة التي تعرضت لها كيم”. وأضاف: “نعتبر كيم فرداً من عائلتنا ونرغب أن نقدم كل ما نستطيع من مساعدةٍ لضمان مثول مرتكبي هذه الجريمة النكراء أمام العدالة. وندعو جمهورنا في جميع أنحاء العالم للعمل والتعاون معاً من أجل تقديم أية معلومات تتعلق بحادثة السرقة حتى نتمكن من القبض على المجرمين”.