لا تزال حادثة احتجاز وسرقة كيم كارداشيان في باريس تتصدّر عناوين صحف الأخبار والمجلات، خصوصاً أنّ التقارير الجديدة تشير إلى أنه تم التخطيط لهذه العملية مسبقاً بالاتفاق مع أحد العاملين في الفندق أو حراسها بحسب التحليلات الأخيرة لما يروَّج له من تحقيقات. حيث أن الهجوم على غرفتها تم فيما كانت بمفردها في غرفتها بتوقيتٍ غاب فيه حراسها فيما كانت شقيقتاها كيندل جينير وكورتني كارداشيان في أحد الملاهي الليلية في باريس. فدخل الملثمون عبر النافذة وقيّدوها في الحمام ووضعوا شريطاً لاصقاً على فمها منعاً لصراخها، وتمكّنوا من سرقة مجوهرات بملايين الدولارات ومن بينها الخاتم الباهظ الثمن الذي قدّمه لها زوجها المغني كانييه ويست مؤخراً، وهاتفان خلويان كانا بحوزتها قبل أن تتمكن من طلب النجدة.

للمفاجأة، لم تقتصر أصداء هذه الحادثة على التعاطف مع كيم كارداشيان، بل أظهرت فعلياً بعض الكراهية لها، بحيث كان مُفاجِئاً وجود ردود فعل غريبة تجاه اللحظات الصعبة التي عاشتها. فقد لاقت هذه الحادثة بعض السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي. في المقابل، لاقت النجمة الضحية بعض التعاطف دفاعاً عنها من مغردين استهجنوا هذه التعليقات الجارحة وطالبوا أصحابها باحترام وضعها النفسي باعتبارها أماً لولدين يجب أن تعيش لرعايتهما وتمنوا لها الشفاء من وقع اللحظات القاسية التي عاشتها.

وكان الخبر قد انتشر بُعيد انسحاب زوجها كانييه ويست من حفلته الموسيقية في نيويورك، حيث قطع الحفل فجأة وقال للجمهور: “عذراً إنها مسألة عائلية طارئة” وغادر المسرح.

وتبحث الشرطة الفرنسية الآن عن اللصوص الذين تنكروا في زي رجال شرطة وفروا بعد الاستيلاء على مجوهرات يُقدر ثمنها بحوالي 11.2 مليون دولار.

وقال وزير الخارجية الفرنسي: “ما حدث كان مؤسفاً، ويجب معاقبة الجناة أشد العقاب. نعمل بكل طاقتنا لضمان سلامة الشعب الفرنسي وكل من يزور فرنسا، خاصة السائحين”.

واعتبرت الشرطة التي وصفت ما حدث بأنه “نادر جداً” أن السارقين كانوا على علم بمجوهرات كارداشيان، لأنها نشرت قبل أيام قليلة صوراً جديدة لها في حسابها بموقع انستغرام ظهرت فيها وهي تضع بأصبعها خاتمها الذي أهداه لها زوجها.

وقال الخبراء، إن واقعة السرقة تسلّط الضوء على مخاطر الشهرة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في مشاركة تفاصيل حياة المشاهير اليومية، مؤكدين أن كيم تشارك جمهورها المقدر بنحو 84 مليوناً على انستغرام صوراً لكل صغيرة وكبيرة في يومها، ويؤكد نائب رئيس العمليات في مركز أمن الإنترنت، أن كيم كارداشيان جعلت اللصوص يعرفون أنها موجودة بمفردها وقت وقوع الحادث، مشيراً إلى مقطع مصور بثته على تطبيق سناب شات وهي تجلس على أريكة وترتدي روباً أبيض قبل ساعة من اقتحام ملثمين مقر إقامتها.