فقدت الفنانة السورية فرح يوسف السيطرة على نفسها، واستسلمت للبكاء أثناء حديثها عن الوضع القائم في بلادها. تحدثت يوسف خلال بث مباشر عبر فيسبوك عن حزنها الشديد من الوضع السوري، وأصبحت في حيرة من أمرها، ترضي المعارضة فتغضب الموالاة، والعكس صحيح. وطلبت من متابعيها ألا يتم “تأويل كلامها واحترام حدود الأدب”، مؤكدة أنها ليست مع أي طرف بل هي تتبع لبلدها فقط. وقالت إنه “يجب على الشعب السوري، مُوال ومعارض، أن يقفوا إلى جانب بعضهم البعض، لحل الأزمة، ووقف الدماء”، كما أشارت أنها في حين تواجدها في الغربة لا يمكنها أن تنسى بلدها وكل المعاناة التي يمر بها، فهي كانت ولا تزال تنتمي إلى بلدها الذي تحب وتتمنى أن يعم السلام والسكينة على هذا البلد الذي تحمّل الكثير منذ اندلاع الحرب حتى يومنا هذا.