sherine-1

نجمة غير عادية.. نجاحها يُضاهي عذوبة صوتها وجمالها وعفويتها وصدقها في مشاعرها التي تتغنى بها للجمهور، ولقد أثبتت للجميع أنها ممثلة غير عادية من خلال تجربتها الأولى في مُسلسل “طريقي”، لذا فهي ستُكرر التجربة من جديد بفيلم سينمائي ومُسلسل درامي، وفي الوقت نفسه لقبها الجمهور بـ”صوت مصر” وترى في ذلك سعادة ومسؤولية.. هي النجمة شيرين عبدالوهاب التي تتحدث لـ”أهلاً!” عن ألبومها الجديد ومشاريعها الفنية المُقبلة وطموحها بأن تكون فنانة شاملة، وعن قرار الاعتزال ومصير مُشاركتها في الموسم الجديد من “ذا فويس” وعن الديو مع حسام حبيب وعلاقتها بابنتيها وهواياتها وأشياء اخرى كثيرة:

في البداية.. إلى أين وصل التحضير لألبومك الجديد؟
انتهيت من تسجيل بعض أغنيات الألبوم وأواصل العمل على البقية، واخترت أفكاراً مختلفة وجديدة حيث أتعاون مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين المميزين، لاسيما وأن هُناك تنوع في أسماء فريق العمل كي يكون هُناك تنوع في الألبوم.

ما حقيقة تقديمك أغنية شعبية في ألبومك الجديد؟
هذا غير صحيح على الرغم من أنني أتمنى القيام بذلك، فأنا أستطيع تقديم ألوان موسيقية متنوعة، ولكن الفكرة هي التي تستهويني في البداية ولو وجدت ذلك في الشعبي أو الرومانسي أو الدرامي أقوم بغنائه، لاسيما وأن كل لون غنائي له جمهور معين والجمهور يحتاج لما يمسه.

كيف يسير تعاونك مع شركة “نجوم ريكوردز”؟
سعيدة للغاية بالتعاون معهم، فهم يهتمون للغاية بأن يقدموا أفضل شيء ويوفرون دائماً الإمكانيات المميزة ولا يبخلون أبداً على العمل، وسعيدة للغاية بالتعاون بيننا.

صرحت من قبل بأنكِ شاركتِ في كتابة وتلحين بعض أغنياتك دون أن تذكري اسمك، هل هذا صحيح؟
بالطبع.. هذا حدث من قبل في أكثر من أغنية ولم أضع اسمي عليها فأنا يهمني الخروج بأفضل شكل ممكن للجمهور، كما لا يوجد لدي مانع من الكتابة لو هُناك فكرة مُعينة لنفسي.

أما عن أحدث أعمالك الغنائية وهو ديو “كل ما أغني” مع المُطرب حسام حبيب.. فكيف وجدت أصداءه؟
وصلتني أصداء طيبة للغاية والأغنية حققت نجاحاً كبيراً ونسب مُشاهدتها كانت عالية للغاية على يوتيوب، كما أنني وحسام أصدقاء وعلاقتنا طيبة للغاية وسعيدة بمُشاركته في ديو غنائي.

لنتحدث عن قرار الاعتزال، ما الذي دفعك لذلك؟
لا أعرف كيف اتخذت هذا القرار، فلقد يكون ذلك لعدم حصولي على راحة لفترة طويلة وعملي على ألبوم ومن ثم مُسلسل وبعد ذلك توجهت إلى “ذا فويس” ولم أجلس مع ابنتيّ لفترة وكُنت مشغولة عنهما لفترة طويلة، لذا اتخذت القرار بشكل مُتسرع، ولكن الحمد لله عدت لجمهوري الذي يُحبني وأعشقه.

كيف تتعاملين مع ابنتيكِ “مريم” و “هنا”؟
هما نور عيني ومُنذ ولادتهما وأنا أتعامل معهما كصديقات وليس فقط بناتي، فأتمنى أن يُبارك الله فيهما ويحفظهما ويُقدم لهما الخير دائماً.

كيف وجدت حُب جمهورك بعد قرار الاعتزال ومُطالبتك بالعودة للساحة؟
الحمد لله.. حُب الجمهور لمسته من اللحظة الأولى التي اتخذت فيها القرار، وتعلمت من هذا الأمر أن الفنان ليس فقط ملكاً لنفسه، بل إنّ جمهوره له الحق عليه ولابد أن تكون كل خطواته وقراراته مدروسة بعناية ودقة قبل أن يتخذها أو يُفصح عنها، والحمد لله على نعمة حُب الناس لأنها محبة من الله.

sherine-4
هل تهتمين بالمُنافسة؟
المُنافسة شيء جيد وإيجابي، ولكن دعنا ننظر لأحوال الساحة الغنائية الآن وسنرى أنها أصبحت هادئة للغاية بسبب ضعف الإنتاج وقلة الأعمال التي يتم طرحها وخاصة أن السوق طرأت عليه الكثير من التغيرات.

هل تُفكرين في العودة للدراما بعد النجاح الكبير الذي حققه مُسلسل “طريقي”؟
الحقيقة أن نجاح تجربتي الدرامية الأولى من خلال “طريقي” شجعتني للغاية على تقديم الدراما وخاصة أن المُسلسل حقق نجاحاً كبيراً، ولمست أصداءه الإيجابية بشكل كبير، لذا فهُناك مشروع درامي جديد مازلنا في بداية التحضير له ولكن لا أستطيع الحديث عن أي تفاصيل تخصه في الوقت الحالي حفاظاً على سرية العمل.

ماذا عن فيلمك الجديد مع السيناريست تامر حبيب والذي تم الإعلان عنه مُنذ فترة؟
الحقيقة أنني أستمتع للغاية بكتابات تامر حبيب، وبالفعل المشروع مازال قائماً ونُحضر له، وهذا العمل جديد ومُختلف عما قدمته تماماً في “طريقي”، لذا أتوقع المُفاجأة من الجمهور، وأتمنى أن تكون الخطوة ناجحة وتُحقق لي نجاحاً كبيراً.

ماذا عن الغناء في أعمالك. هل من الممكن أن تقدمي عملاً دون غناء؟
من الممكن ولكن هذا الأمر يعتمد على طبيعة العمل الفني الذي أُقدمه، فلو أن العمل يستلزم الغناء بداخله فأغني ولو أنه لا يستدعي فلا أغني، وخاصة أن السيناريو هو الذي يُحدد هذا الأمر.

ماذا عن قرارك بخصوص الموسم الجيد من برنامج “ذا فويس”؟
سوف أُشارك في الموسم الجديد من البرنامج وخاصة أن له مكانة كبيرة للغاية في قلبي، لاسيما وأنني أجد سعادتي في الروح الطيبة مع أعضاء لجنة التحكيم، وسعيدة للغاية بهذا الأمر وخاصة أن هُناك انسجاماً وحُباً وتعاوناً مع أعضاء اللجنة.

ماذا عن عفويتك، هل ترينها في مصلحتك أم ضدك؟
أرى أنّ عفويتي هي سر حُب الجمهور لي وقربي منهم، وهذه صفة موجودة بي فأنا لا أحب التصنع أو الظهور بشخصية غير شخصيتي الحقيقية، بل أنني أحب أن أظهر وأتعامل بطبيعتي أمام كل الناس.

كيف ترين لقب “صوت مصر” الذي أطلقه الجمهور عليكِ؟
أرى أنها مسؤولية كبيرة للغاية ولكن في نفس الوقت سعيدة بحب الجمهور وتقليدي بهذا اللقب، لاسيما وأن كثيرين قالوا لي إنّ أغنياتي تُذكرهم ببعض الأماكن المميزة والمعروفة في مصر.

هل أنت راضية عما حققته من نجاحات؟
راضية للغاية عما حققته من نجاح ولدي طموح كبير للغاية بتحقيق المزيد، فأنا أسعى لأن أُحقق لقب الفنانة الشاملة التي نجحت في الغناء والتمثيل.

كثيرون يرونك نجمة مسرحية على غير العادة، فما علاقتك بالمسرح؟
حينما أقف على المسرح أشعر بسعادة غير عادية وأنا أغني للجمهور، وفي الوقت نفسه يكون لدي خوف مُرتقب قبل الصعود للمسرح ولكن مع تصفيق وتفاعل الجمهور معي يذهب كل هذا الخوف ويتحول لسعادة كبيرة.

ما حقيقة تفكيرك من قبل في كتابة مُذكراتك؟
فكرت في هذا الأمر لفترة مُعينة ولكنني تراجعت عن ذلك لأنني أتذكر فترات في حياتي كانت صعبة، لذا تركت الفكرة وتأكدت وقتها أنني لا أستطيع فعل ذلك سواء الآن أو فيما بعد.

كيف ترين عملك كسفيرة للنوايا الحسنة؟
عمل الخير لا يُمكن أن أتأخر عنه سواء أنا أو أي إنسان آخر، وهذا اللقب أسعدني للغاية وخاصة أنه يتعلق بمحاربة الجوع والفقر في الوطن العربي وهذا هدف نبيل أسعى أن يتحقق.