بعد فترة من الشد والجذب، عادت الفنانة ريم البارودي إلى خطيبها أحمد سعد، بعد تكرار انفصالهما أكثر من مرة في الآونة الأخيرة، وهو ما عرضهما لنيران الاتهامات نحو رغبتهما في لفت الأنظار إليهما. ريم اختصت “أهلًا!” بأول حوار لها عقب عودتها إلى خطيبها، لتكشف خلاله كواليس الصلح بينهما، والعديد من الأسرار في السطور المقبلة…

كيف كانت كواليس الصلح الأخير بينك وبين خطيبك أحمد سعد؟

شهدت علاقتنا مشكلات عدة، دفعتنا لاتخاذ قرار الانفصال، ولكن عائلتينا أعلنتا رفضهما لقرارنا، ولمست الشعور نفسه من الجمهور، خاصة وأنّ علاقتي بأحمد سعد لم تكن علاقة خطيب بخطيبته، بحكم امتداد صلة الصداقة بيننا على مدار 13 عاماً، ولم تتأثر سلباً في أي خلافات سابقة بيننا، وانطلاقًا من هذه الأسباب، كانت عائلتي لا تعامله باعتباره خطيباً لابنتها أو زوج المستقبل لها، وإنما كشخص مهم وصديق لكل أفراد العائلة، والأمر ذاته بالنسبة لي من عائلته.

لكنّك صرحت أنك لن تعودي إليه مجدداً حتى ولو كان آخر رجل في الدنيا بحسب قولك؟

فوجئت بتصريحات عن لساني لست مسؤولة عنها، لأن خبر انفصالنا هو ما أعلنته فقط من دون الخوض في التفاصيل، لأني أحترم أحمد جيداً، وهذا ما دفعني أيضاً لالتزام الصمت وقت انفصالنا ومن ثم عودتنا.

كثيرون طالبوك بالرد للحد من الشائعات التي أثيرت حينها عن أسباب انفصالكما؟

علاقتي بأحمد سعد ليست تجارية، وحواري معكم هو الأول والأخير، ولن أتحدث من بعده في أي وسيلة إعلامية، وبعيداً عن هذه الجزئية، فكل أقاربي وعائلة أحمد يدركون أنه أقدم على إعلان انفصالنا في ساعة غضب، ولكن المسألة لم تصل إلى حد الانفصال النهائي، لأنه من الشخصيات “اللي قلبها بيصفى بسرعة”، وبالتالي لم يكن يجوز أن أتبادل معه الرد عبر الصحافة، مع الأخذ في الاعتبار أن أحمد لا يدرك بدوره مدى أهمية مواقع التواصل الاجتماعي، وعندما أعلن خبر الانفصال، عبر صفحته بموقع فيسبوك، لم يكن يدرك أن الملايين في مصر والوطن العربي ستشاركنا هذه اللحظات من حياتنا.

معنى كلامك أنك لم تتأثري نفسياً من إعلان سعد لانفصالكما؟

تأثرت كإنسانة معتادة على خلع شخصية الفنانة في حياتها العادية، وعندما كتب أحمد خبر انفصالنا لم أرد عليه، رغم أن هذه المواقف عادة ما تشهد رداً غير مباشر من الطرف الآخر، والذي ربما يأتي عبر تنزيل آية قرآنية أو حكمة أو مثل ملائم للموقف نفسه، ولكني لم أرد بهذه الطريقة، وكنت أنشر صوري الخاصة بمسلسل “شطرنج”، لدرجة أنني نشرت صورة من الكواليس، وأعلنت خلالها إصابتي بنزلة برد جراء ارتدائي ملابس صيفية في عز البرد، ولكن فوجئت بأحد المواقع ينشر خبراً تحت عنوان “ريم البارودي تتعرض لأزمة صحية بعد انفصالها عن أحمد سعد” وأقول لكاتب هذا الخبر: “لماذا تتاجر باسمي وباسم أحمد سعد؟”.

رغم التزامك الصمت خلال فترة الانفصال إلا أنك وجهت رسالة عنيفة لمنتقدي عودتكما. لماذا؟

الرسالة لم تكن موجهة للمنتقدين، لأنهم لا يشغلون تفكيري من الأساس، ولكن هناك قلة من الممكن وصفهم بـ “المرضى النفسيين”، وهؤلاء أعرفهم أنا وأحمد جيداً، لأنهم يدفعون بأشخاص لكتابة تعليقات غير لائقة عبر حساباتنا.

هل ترين أن هناك من يسعى لإفساد العلاقة بينك وبين خطيبك؟

إطلاقاً، ربنا رزقنا بأصحاب فرحوا لنا، رغم أن صداقاتنا داخل الوسط الفني محدودة، ولكنهم حزنوا لخبر انفصالنا، لدرجة أنهم كانوا يحدثوننا بقولهم: “أنتوا هترجعوا لبعض بالعافية”، وترددت هذه الجملة على مسامعي أكثر من مرة.

من هم الفنانون الذين تدخلوا للصلح بينكما؟

شيرين عبد الوهاب، زينة، فيفي عبده وابنتها، ووفاء عامر، حيث لم تنقطع الاتصالات التليفونية عن هاتفي أو هاتف أحمد.

لماذا كثرت عدد مرات انفصالك عن أحمد سعد خلال الآونة الأخيرة؟

أسباب لن أعلنها للصحافة، ولكني بما أنني اختصيتكم بهذا الحوار، فسأقول إنّ علاقتي بأحمد سعد عبارة عن حياة رجل وامرأة، لا نعيش في دور الفنانين بارتدائنا أفخم الملابس وما شابه، ولكننا بشر عاديون كل منا له أسلوب حياته، وهناك نقاط اتفاق واختلاف بيننا، ولكن اختلافنا يكمل علاقتنا، والحياة بشكل عام ليست وردية، وأحمد رجل شرقي بطبعه، وينسى دائماً أنني فنانة، وبالتالي هناك تصرفات ربما كنت أقدم عليها في أوقات سابقة لم أعد أفعلها حالياً سواء على صعيد الملابس أو غيرها، وهذا يعني أن حياتي تشهد تغيراً جذرياً، وإن كنت أصنف كواحدة من الفنانات المحترمات منذ بداية مشواري الفني، بدليل أنني عندما جسدت دور الراقصة في مسلسل “دلع بنات” قدمتها بشكل كوميدي، كما كنت أضع لنفسي حدوداً معينة ما زلت أحافظ عليها حتّى قبل بدء علاقتي بأحمد سعد.

ولكن هناك اتهام موجه إليكما بأنكما تسعيان للفت الأنظار عبر أخبار الانفصال والصلح؟

لسنا بحاجة لهذه التصرفات، لأن تاريخ أحمد سعد موجود، ومكانته وقيمته الفنية كمطرب وملحن وشاعر معروفة للجميع، وهو شخص لا يهوى بطبعه الدعاية لأعماله الغنائية، إيماناً منه بأن العمل الجيد يصل لقلوب مستمعيه، كما أنني شخصية لست بحاجة للفت الأنظار أيضاً، لأن أعمالي التليفزيونية تُعرض على مدار العام، وبعيداً عن هذا وذاك، أود أن أتساءل: “هي الناس مالهم؟” حياتنا الشخصية ملك لنا، ونحن أكبر وأرقي من لفت الأنظار بهذه الطريقة، لأننا نلفت النظر بصورة تجمعنا معاً أو بوجودنا في مناسبة اجتماعية.

ما مميزات وعيوب شخصية خطيبك في نظرك؟

أحمد شخص حنون وجدع وشهم، وتجده يقف بجانبك في أحلك الأوقات، وأحب حنانه ولغة الحوار الموجودة بينه وبين أولاده، كما أنه لا يهاب أحداً سوى الله، ولا يهوى المنظرة، لأنه تلقائي وطبيعي، أما فيما يخص العيوب، فهو مبذر بطريقة رهيبة.

ما موقفك إذا ما طلب منك الاعتزال بعد الزواج حال تقصيرك في حياتك العائلية؟

لن أنتظر سماع هذا المطلب، وأدرك أنه لن يمنعني عن التمثيل الذي أحبه وأخلص له، لأنه فنان في النهاية، لكني حينما أشعر بالتقصير في منزلي أو واجباتي العائلية، فسأختار بيتي حينها دون تردد، ونحن عائلة بيتوتية، ولنا في الحاجة شمس البارودي مثل وقدوة، لأنها قررت اعتزال الفن في عز جمالها ونجوميتها.

ما الخطوط الدرامية التي يحملها دورك في الجزء الثالث من مسلسل “شطرنج” الذي يعرض حالياً؟

تشهد شخصية “ميرفت” نقلات مرعبة، لأنها تتسم بالفجاجة في تعاملاتها، وتعد بلا ملامح إنسانية، حيث لجأت للزواج من شقيق حبيبها كي تكون بجانبه، وامتهنت مهنة والدتها وهي الرقص، رغم عدم وجود رغبة لديها في العمل بها، ومع ذلك فهي شخصية قوية، ليس لديها هدف في الحياة سوى “فتحي”، الذي يجسد دوره الفنان نضال الشافعي، ويشهد الجزء الثالث صراعاً عنيفاً بينها وبينه.

ما الذي جذبك للمشاركة في بطولة مسلسل “أزمة نسب” مع زينة؟

أسباب عدة، أبرزها إعجابي بالسيناريو وطبيعة الدور، ولكني لن أتمكن من الحديث عنهما، احتراماً لاتفاقي مع الجهة المنتجة، ولكني سعيدة بالتعاون مع زينة، لأنها صديقة عزيزة على قلبي، وأتمنى أن يحقق العمل نجاحاً كبيراً عند عرضه في رمضان المقبل.

أخيراً.. لماذا أعلنت عن تضامنك مع زينة ضد أحمد عز في قضية نسب الطفلين بينهما؟

لا خلاف بيني وبين أحمد عز، ولكن تضامنت مع زينة كامرأة، وتمنيت خضوع عز لتحليل البصمة الوراثية DNA، ولو جاءت نتيجة التحليل في صالحه، لكنت دعمته وساندته، ولكنه أبى الخضوع للتحليل، وهنا زاد تضامني مع زينة، خاصة مع وجود طفلين يكبران في السن بمرور الأيام، وبعيداً عن هذا وذاك، كانت هناك مكالمات هاتفية تجمعني بزينة أثناء سير القضية، وشعرت أن الحق معها، مما جعلني أتضامن معها إنسانياً.