رحل الفنان الكبير محمود عبد العزيز عن عالمنا عن عمر يناهز السبعين عاماً بعد صراعٍ مع المرض استمر لشهور ووسط غموضٍ اكتنف حالته قبل أن يتم الكشف عن التفاصيل مؤخراً.

بدأت معاناة الممثل الكبير بآلام في أسنانه قيل في التشخيص الأول إنها تسّوس حاد في الأسنان يحتاج لجراحة.. أجريت الجراحة في فرنسا وثبت بعد فترة أنه حدث فيها خطأ في استكمال الجراحة، مما أدى إلى دخول فيروسات إلى أعلى الفك ومنها إلى مؤخرة الرأس. وتوالت الأحداث حتى تم اكتشاف بعض الأورام قيل إنها محدودة وبدأت رحلته في فرنسا للمرة الثانية للعلاج ولكن هذه المرة بالكيماوي، وبعد قرابة 20 جلسة من الكيماوي عاد للقاهرة ولكن الآلام عاودته.. فأكدت الأشعة المغناطيسية أن السرطان قد انتقل إلى خمسة أماكن رئيسية منها الكبد والرئة والعمود الفقري والمخ.. بعدها أبلغ الأطباء عائلته أن الحالة ميؤوس منها وأن المسألة مسألة وقت حتى يحين أمر الله.

وتم إخفاء هذه المعلومات عن عبدالعزيز الذي تمكن منه المرض وأصبح يؤثر على حالته النفسية حتى إنه أمضى آخر 8 أسابيع رافضاً للطعام وأصبح يتناول غذاءه عبر محاليل عبر الوريد.

وللمرة الأولى، نعى جهاز المخابرات العامة الفنان الراحل ببيانٍ جاء فيه:” المخابرات العامة تنعي بمزيد من الحزن والأسى الفنان الكبير محمود عبد العزيز، الذي أثرى بفنه الكثير من الإبداعات، وجَسَّد بصدق بطولات أبناء الوطن، عبر إخلاصه وقدراته العظيمة”.

وأقيم للراحل عزاءً كبيراً حضره حشد من المعزين من الفنانين والدبلوماسيين والعاملين في مجال الفن والثقافة، وقد شاب العزاء مشاجرة بين مرافقي الفنان عادل إمام وبعض الأشخاص الذين حاولوا الاقتراب منه، كما نُقل إلى المستشفى ابن الراحل محمد عبد العزيز إلى المستشفى إثر ارتفاع ضغط دمه جراء حزنه الشديد، كما عاتب أحمد عزّ بعض الصحفيين الذين طالبوا بالحصول على تصريحاتٍ منه حول مشكلته مع زينة، واعتذر عن الرد لكونه في العزاء، وأيضاً خرج النجم عمرو دياب من الباب الخلفي خوفاً من مطاردة الصحفيين له، وكان من اللافت حضور الفنانتين مي كساب ومنى زكي رغم كونهما في الأسابيع الأخيرة من الحمل.