268.indd

لديها قبول غير عادي لدى الجمهور المصري والعربي، فالبعض يعتبرها حالة فرح وأن مُجرد ظهورها على الشاشة هو مصدر سعادة للكثير من الناس، فهي واحدة من جيل الشباب واستطاعت تحقيق الشهرة والنجومية في فترة قصيرة ومن خلال عدة أدوار متنوعة ما بين الكوميديا والرومانسية والدراما.. هي الفنانة راندا البحيري التي تتحدث لـأهلا!” عن مُشاركتها في رمضان المُقبل بمُسلسلبوابة جُهنموهو عمل درامي مشوق، كما تكشف لنا الكثير من الأسرار عن حياتها الفنية والخاصة في اللقاء التالي:

بداية.. ماذا لديكِ من أعمال درامية لرمضان 2016؟

وقعت مُنذ أيام قليلة على مُسلسلبوابة جُهنممع المُنتج محمود شميس حيث أُقدم دوراً مُختلفاً وجديداً عليّ، ولكن لا أستطيع الإفصاح عنه حرصاً على عُنصر المُفاجأة، كما يُشارك في هذا العمل زينة وعُلا غانم وعدد من النجوم والنجمات، ومن ناحية أخرى أقرأ بعض السيناريوهات الأخرى ولكن لم أختر بعد أي أعمال، فأنا ليس لدي مانع في الظهور بأكثر من عمل في وقت واحد ولكن الأمر مُتعلق بالدور والعمل بشكل عام.

بخصوص الجزء الثالث من مُسلسلسلسال الدم“.. هل اختلفت أصداؤه عن الموسمين السابقين؟

بالتأكيد.. الأصداء قوية للغاية وخاصة بعدما حقق المُسلسل نجاحاً كبيراً في جزئيه السابقين، والحقيقة أن العمل شهد تطورات كثيرة في أحداثه خلال الجزء الثالث المعروض حالياً، وأنا سعيدة بهذا العمل وفخورة به وبكل فريق العمل، ومن المُقرر أن يكون هُناك جزء رابع سوف نبدأ في تصويره عقب انتهاء عرض الموسم الثالث.

بعد انتهاء عرض مُسلسلحب لا يموت“.. كيف ترين هذه التجربة؟

أراها تجربة مميزة وحققت نجاحاً كبيراً، حيث أن المُسلسل كان خلطة درامية معجونة بالدراما والتشويق، كما أن الدور كان مُختلفاً عليّ ووصلتني عنه أصداء رائعة، فأهم شيء بالنسبة لي هو الدور الجيد الذي يجذبني نحو أي عمل فني وكذلك المُخرج وفريق العمل.

وكيف تُقيمين علاقتك بابنك الوحيدياسين؟

علاقتي به طيبة للغاية وأنا وهو صديقان، ولكنني لا أحب أن أحكي عنه في الإعلام بل أحترم خصوصيته رغم صغر عُمره، لذا أعتبر حياتي معه خطاً أحمر وكتاباً لا يُمكن فتحه لأي أحد.

لماذا صرحت بأنكِ دخلتِ الفن بالصدفة؟

هذا ما حدث ولم أُخطط لدخول الفن، بل إنّ الفرصة جاءت عن طريق الصدفة حيث كان من المُفترض أن أكونموديلولكن بعد ذلك دخلت الفن وحصلت على الكثير من الأدوار التي حققت شهرتي ونجاحي.

لو لم تعملي بمجال الفن.. أين كُنت ستجدين نفسك؟

بابتسامة: “لا أتخيل نفسي بعيدة عن الفن، فأنا أعشق العمل بهذا المجال رغم صعوباته والارتباط بالتصوير لأيام طويلة، ولكن لا أحد يعمل بهذا المجال إلا وهو يعشقه حتى يستطيع أن يُبدع فيه“.

من خلال علاقتك الطيبة بجمهورك وتفاعلك المُستمر معهم على مواقع التواصل الاجتماعي.. هل تعرضت لمُضايقات من المُعجبين؟

الحقيقة لم أتعرض لأي مُضايقات من جمهوري، بل علاقتي طيبة بهم، كما أن تفاعلي المُستمر معهم قربني منهم وجعلني محبوبة بشكل كبير، حيث أنني أرد على أي شخص وأتعامل معهم بشكل طبيعي دون أن أضع في حساباتي أنني فنانة وأعيش جنون الشهرة معهم.

إذن.. لماذا يعتقد البعض أنكِ مغرورة؟

ضاحكة: “هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الكلام، أنا لست مغرورة بل أتعامل بتواضع كبير مع كل الناس، ولا أنظر لنفسي على أنني فنانة وما إلى ذلك وأتصور مع كل المُعجبين وأتواصل معهم بشكل مُستمر، فأنا أعمل بمجال الفن من أجل جمهوري.. فكيف أُمارس الغرور عليهم؟“.

ولكن للشهرة سلبياتها.. فما هي بالنسبة لكِ؟

بالتأكيد.. لها سلبيات كثيرة حيث لا نعيش حياتنا بشكل طبيعي مثل بقية الناس، فأبسط مثال هو أننا لا نستطيع أن نسير في الشارع كبقية الناس أو التواجد بكثرة في الأماكن العامة، ولكن الحقيقة أنني أعيش حياتي بعفوية وبشكل طبيعي وأذهب لشراء احتياجاتي من الأماكن العامة مثل بقية الناس، لاسيما وأن الأضواء موجهة نحو الوسط الفني وقد يحول البعض صورة عادية لشائعة أو كارثة.

هل تقبلين فكرة التصنيفات الفنية؟

لا أقبلها لأن الفنان يستطيع أداء كل الأدوار، كما أن التصنيف قاتل بالنسبة للفنان لأنه قد يحصره داخل دائرة مُعينة لا يستطيع الخروج منها، وبالنسبة لي فالاختلاف هو جوهر العمل بالمجال الفني، لذا أحاول انتقاء أدواري بدقة كي أنوّع فيما أُقدمه للجمهور، كما أن الفنان كلما قام بأداء دور جديد بمنطقة جديدة في التمثيل كلما استطاع أن يُبدع.

لماذا قدمتِ شخصية الفتاة الرومانسية البريئة في عدة أعمال تمثيلية؟

لا أُنكر أنني قدمت هذه التيمة من الشخصيات عدة مرات، ولكن بشكل مُختلف، لأنه قد يُقدم الفنان دوره في منطقة مُعينة ولكن بأكثر من شكل، حيث أن بين أدوار الطيبة والشر مئات الأدوار التي يُمكن تقديمها والمُهم هو الصراع النفسي الذي يتم إظهاره للجمهور، وقد قدمت أدوار الشر والكوميديا وتنوعت في أدواري فأنا غير محصورة بمنطقة مُعينة من الأدوار.

ما سبب حرصك الدائم على التواجد كل عام في دراما رمضان، هل السبب هو تراجع السينما خلال السنوات الماضية؟

لاشك أن السينما كانت غائبة خلال السنوات الأخيرة بسبب تخوف المُنتجين من عدم تحقيق أعمالهم الإيرادات لأن السينما يذهب إليها الجمهور ولكن الدراما نُحن من نذهب إليها، كما أن فكرة تواجدي في السباق الرمضاني كل عام متوقفة على ما يُعرض علي، فلو لم أجد الدور المُناسب فالأفضل أن أغيب لأعود بأعمال مميزة، فأنا تخطيت مرحلة التواجد والانتشار واختار أدواري بنفسي دون أن أُجبر نفسي على قبول أعمال لا تُناسبني.

البعض يرى أنكِ غير قادرة على أداء البطولة المُطلقة.. فما ردك؟

لا تهمني البطولة المُطلقة ولا أسعى إليها على الإطلاق، فأنا ما زلت في بداية الطريق وأمامي فرص كثيرة لابد أن أستغلها بالشكل الصحيح الذي يجعلني مُتميزة دون أن أضع في اعتباري فكرة البطولة أو وضع اسمي على التتر قبل فنانة أخرى وما إلى ذلك، فأنا أشعر بحماس أكثر نحو العمل حينما أتواجد في أعمال فنية يكون لها عدة بطلات، كما أنني راضية عن مشواري للغاية وأصعد السلم خطوة بخطوة دون التسرع في قرارات أندم عليها.

مُنذ بدايتك الفنية ولديكِ تحفّظ نحو أدوار الإغراء.. فما السبب؟

الفكرة نفسها ليست في أدوار الإغراء وخاصة أن هُناك أدواراً في هذه المنطقة يتم تقديمها بالشكل الصحيح ودون أي مشاهد خادشة للحياء، فأنا لا أقبل أداء أدوار غير مُناسبة للأسرة والمُجتمع لأنني أُحاسب نفسي، الموضوع مُتعلق بالتربية والمبادئ التي نشأت عليها وليس لتخوفي من الجمهور أو أن يُقال عني أنني فنانة إغراء، وفي الوقت نفسه دخلت الفن وأنا أضع في خيالي أفكاراً مُعينة لتقديمها للجمهور من خلال البحث عن أعمال واقعية تؤثر في الناس وتحترم عقولهم.

هل من المُمكن أن تقبلي أعمالاً فنية دون الحصول على أجر؟

دعنا نتفق أن العمل في الفن هو رسالة اجتماعية في الأساس قبل أي شيء، والحقيقة أنني لا أهتم بفكرة الماديات على الإطلاق ولكن العمل في هذا المجال يحتاج لبعض الأدوات مثل الملابس والمكياج وما إلى ذلك بما يتلاءم مع الدور الذي أُقدمه، وليس لدي مانع في قبول العمل دون أجر شرط أن أكون مُعجبة ومتمسكة بالدور للغاية.

هل تمتلكين أعصابك وقت الغضب؟

بالتأكيد.. هذا شيء ضروري والتحكم في النفس أمر غير سهل، فأنا إنسانة قبل أن أكون فنانة حيث أغضب وأفرح وأشعر بما يحس به الآخرون، ولكنني لم أفقد السيطرة على شعوري يوما ماً بسبب الغضب، كما أنني أُحاسب نفسي وأتعلم بسرعة من أخطائي كي لا أقع فيها مرة أخرى.

في النهاية.. هل أنت من هواة التفكير الدائم في المُستقبل ووضع حسابات لحياتك، أم أنكِ تتركين أمورك على الله؟

أترك أموري على الله وهو يختار لي الأفضل دائماً، فنحن لا نعلم الغيب ولا نعرف إن كان ما يأتي لنا خيراً أو شراً، فقد نرى في بعض الأحيان أن بعض الأشياء شر لنا ولكنها في الحقيقة خير لا يعلمه إلا الله، كما أنني لا أحب التخطيط لأي شيء وأُفكر في اليوم الذي أعيشه فقط.