Dorra-(3)-_-Cover

رقيقة متنوعة تستطيع أن تتنقل بين الأدوار ببراعة، إلا أنها تجيد أدواراً بعينها ولا تخشى التكرار لأنها على ثقة بأنها ستقدّم كل مرة شيئاً مميزاً… هي الفنانة التونسية “درة” التي التقينا بها لتحكي لنا خوضها الدراما الرمضانية بمسلسلين وعن ترددها في قبول دورها في مسلسل “ليالي الحلمية” وفيلمها المثير للجدل “مولانا” الذي تأجل موعد عرضه وعن سرقة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي وعن سر إعلانها الاعتزال والسفر.

في البداية .. حدثينا عن دورك في مسلسلك الجديد “الخروج”؟
أجّسد في “الخروج” دور محامية تدعي “ليلى” ولديها العديد من المبادئ والأخلاق وتحارب الفساد في إطار بوليسي درامي اجتماعي، ومن ناحية أخرى تواجه “ليلي” متاعب في حياتها الخاصة، وهي مطلقة ولديها ابن وتعيش حياة مستقلة هي وابنها على الرغم من أنها تواجه الكثير من المشكلات، وتعيش الكثير من المشاعر المتناقضة.

هل نجاح مسلسلك “بعد البداية” حفّزك على خوض أدوار الاكشن؟
بالطبع بعد أن حقق “بعد البداية” هذا النجاح الكبير العام الماضي تشجعت كثيراً لكي أقدم أدواراً ضمن إطار بوليسي أكشن، ولكن هذا العام دوري مختلف في “الخروج” ولا يوجد تشابه بين العملين.

ألم تترددي في قبول دورك في “ليالي الحلمية” الجزء السادس؟
بالتأكيد ترددت كثيراً ولكن بالنسبة لي فالأمر محسوم من البداية، لأن القديم دائماً يكون أفضل في كل شيء، حتّى إذا أردتِ أن تعرفي رأيي الخاص فمسلسل “ليالي الحلمية” القديم أفضل، وجميعنا لدينا ذكريات جميلة مع عمالقة الفن في “ليالي الحلمية” القديم وأتمنى ألا يقارن الجمهور بين العملين.

ما الذي دفعك إلى قبول دورك في “ليالي الحلمية”؟
أكثر ما جذبني وشجعني أنّ نوعية المسلسلات الاجتماعية قد قلّت كثيراً في السنوات القليلة الماضية، وأصبحت المسلسلات كلها محصورة في الكوميدي أو السيت كوم أو الأكشن، فأردت أن أضيف إلى رصيدي مسلسلاً اجتماعياً ذا قيمة فنية، وأنتظر من الجمهور أن يشاهدوا ويحكموا ولا يتسرعوا في الحكم.

Dorra-(2)
حدثينا عن فيلمك الجديد “الباب يفوت أمل”؟
كان من المفترض أن يطرح في موسم عيد الربيع ولكن قامت شركة الانتاج بالتأجيل ولم يستقروا على موعد جديد حتى الآن، ولكن سيكون الامر محصوراً في موسم العيد أو الصيف، وقد كان قرار شركة الانتاج بالتأجيل من أجل مصلحة العمل لأن في فترة عيد الربيع تم طرح العديد من الأفلام، والشركة المنتجة لم ترد أن يظلم الفيلم بطرحه في موسم مزدحم.

وماذا عن دورك فيه؟
أجسّد دور محامية أيضاً ولكن في إطار كوميدي لايت، ولا يتشابه على الإطلاق مع دوري في “الخروج”، وانا أحب دور المحامية وتحمست له لأني ولدت ونشأت في عائلة جميع أفرادها محامون، وعلى الرغم من أنه في نفس العام مع “الخروج” وأجسّد في العملين دور محامية، إلا أنني حرصت على أن يكون هناك اختلاف وتميّز.
ماذا عن تأجيل فيلمك الجديد “مولانا”؟
انتهينا من تصويره منذ فترة ليست قصيرة وفي الحقيقة لا أعلم موعد عرضه حتى الآن، والفيلم مأخوذ عن رواية “مولانا” للكاتب الصحفي ابراهيم عيسى، وأنا غير منزعجة من تأجيل عرضه لأنه فيلم له موضوع وقصة ويحتاج أن يكون موعد عرضه مناسباً جداً، لأنه فيلم جريء ويتناول موضوعات شائكة، ودوري في الفيلم زوجة داعية إسلامي.

وجهت لكِ انتقادات بسبب صورة من فيلم “مولانا” ظهرت فيها بدون حجاب؟
لقد تسرع بعض الجمهور بالحكم على دوري وعلى الفيلم بسبب هذه الصورة، ولكن في دوري في الفيلم أرتدي الحجاب عندما نكون خارجين أو لدينا ضيوف، وكأي امرأة عادية لا ترتدي الحجاب أثناء جلوسها مع عائلتها أو بمفردها، فلا أجد داعي للهجوم الذي حدث على صورة من الفيلم وهو لم يعرض حتى الآن.
كيف حدثت سرقة حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي؟
كان هذا الأمر سخيفاً للغاية، وعلى الرغم من أنّ مواقع التواصل الاجتماعي لها أهمية كبيرة، إلا انها تكون في بعض الاحيان نقمة وليست نعمة، وأود ان أوجه رسالة إلى الجمهور أن يتوخى الحذر فيما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لأنّ هناك العديد من الحسابات المفبركة، والجمهور أصبح يأخذ كل كلمة تكتب على محمل الصدق والثقة وفي الحقيقة يكون شخصاً مزيفاً وليس الشخص الحقيقي، والجمهور هاجمني بسبب الحساب المزيف الذي نشر أكثر من شيء على لساني، ولكن من يعرفني جيداً يعرف أنني بعيدة تماماً عن السياسة والمشاكل بشكل عام، ولا أملك حساباً على تويتر ولا يوجد لدي سوى صفحتي الرسمية على فيسبوك وانستغرام.

Dorra-(4)
ما هي حقيقة اعتزالك التي نشرتيها عبر صفحتك على فيسبوك؟
كانت مجرد مزحة ليوم واحد ولكن أنا لم أصرح أنني سوف أعتزل الفن ولكنني صرحت أنني سأعمل مخرجة، وأسافر إلى بلد بعيد، وعلى الرغم من أنها كان مزحة ولكني لا أستبعد ذلك يوماً ما، وعلى الرغم من حبي الشديد للفن وللتمثيل إلا أنّ هناك عدة عوامل مرهقة مصاحبة له مثل الشهرة فلم أعد أستطع أن أعيش على حريتي.

هل تربطك صداقة بالفنانات التونسيات اللواتي يعيشن بمصر؟
لا أحب التصنيفات فأقرب صديقات لي من جنسيات أخرى غير تونس، وأنا لا أختار صديقاتي بحسب بلدهنّ أو جنسياتهنّ ولكن هناك احترام متبادل بيني وبين الفنانات التونسيات بمصر وأقرب صديق تونسي لي هو ظافر عابدين.