dana-jaber-8

من عائلة فنية عريقة، عملت فأبدعت، نالت الثقة عند الكثيرين، دخلت قلوب الناس، ما بين الاجتماعي والفنتازيا والكوميدي والشامي، استطاعت أن تثبت قدميها في سلم الفن، جميلة وأنيقة، إشاعات كثيرة ظهرت ضدها كيف تعاملت مع ذلك؟ ماذا قالت عن أعمالها؟ وما هو الشيء الذي ندمت عليه؟ كيف هي علاقتها مع ياسين اوطه باشي؟ ما الجزء الذي أجرت عليه عملية التجميل؟ وماذا عن باب الحارة؟ هل هي مع الجرأة؟ وما هو العمل الذي تمنت أن تكون فيه؟ كل هذه الاسئلة توجهنا بها إلى النجمة السورية دانا جبر…

كيف قيم الجمهور أداءكِ هذا العام؟

هناك شريحة من الجمهور توقعت بأن أكون في دور وعمل أفضل وهناك أشخاص وجدوا ولاحظوا الجهد والعمل الذي قدمته بأنه مختلف عن الشخصيات الاخرى.

ما هو الجديد الذي أضافته شخصية نسرين في الدومينو؟

لقد كانت هذه الشخصية جديدة ومختلفة عما قدمته في السنوات الماضية.

الدومينو يحكي عن رجل أعمال فاسد يتزعم مافيا اقتصادية هل نستطيع القول بأن العمل أقترب أكثر من الواقع الاقتصادي السوري؟

لا أبداً لم يحكي عن الواقع الاقتصادي السوري والعمل مختلف من حيث الطرح.

هل من أعمال تابعتيها هذا العام؟

تابعت “الندم” وكنت أتمنى أن أكون ضمن هذا العمل الرائع من جميع الجوانب وهذا ليس ببعيد عن المخرج الليث حجو وتابعت أعمالاً أخرى غير”الندم” ولكن هذا الأساس.

البعض يقول بأن المخرج عزام فوق العادة أستبعدكِ من باب الحارة لإجرائكِ عمليات تجميل تتنافى مع البيئة الشامية هل هذا صحيح؟

باب الحارة بعد الجزء الخامس لم يطرح علي أبداً، ولا أعرف ما إذا كانت عمليات التجميل هي السبب أو لا ولكن لو كان السبب هو عملية التجميل لتم استبدال الكثير من الفنانات.

ألا تؤثر هذه الأخبار عليكِ سلباً؟

لا أبداً ما يؤثر هو عملي ورأي الجمهور والمخرجون والمؤمنون بموهبتي وبما أقدمه من أعمال، أما الإشاعات فليس لها مكان أبداً.

تنتسبين إلى عائلة فنية عريقة هل تستعينين بأحد لمساعدتكِ في انتقاء النصوص؟

بعد قراءة العمل ودراسة الشخصية ومعرفة من مخرج العمل كل هذه الأمور كفيلة بأن أقبل الدور أو أرفضه.

بعد مشواركِ الفني نستطيع أن نقول بأنكِ حققتِ أهدافكِ أم لا زال المشوار طويلاً؟

لازلتُ في بداية الطريق وأنا الآن أعمل على تطوير موهبتي من خلال الأدوار سنة بعد سنة.

ما الذي يعانيه الفنان السوري في ظل الازمة؟

أستطيع أن أتحدث عن نفسي فأنا والحمد الله لم أجد أي معاناة.

ما هي عمليات التجميل التي خضعتِ لها؟

خضعت لعملية تجميل في الأنف فقط.

نرى بأن الدراما وضعت نفسها في قالب التكرار أو الأزمة، لماذا؟

الدراما اليوم تعكس الواقع الذي يعيشه المواطن السوري في ظل هذه الظروف الصعبة ومهم بأن تخرج إلى العالم.

أصبحت الدراما في سورية تعتمد على الأجزاء كيف ترين ذلك وهل يؤثر سلباً أم أيجاباً على الدراما بشكل عام؟

لما لا؟ ولكن في حال وجود قصة مشجعة وحلوة ومترابطة وأن تكون خالية من التكرار أو أي أخطاء.

هناك أطروحات جريئة من حيث الشكل والمضمون قدمتها المسلسلات السورية في الفترة الاخيرة وأشهرها “صرخة روح” الذي لاقى انتقاداً كبيراً ما رأيكِ بهكذا أعمال؟

نعم الجرأة مطلوبة ولكن في حال كان الدور يؤدي رسالة مهمة ولها معنى واضح، وصرخة روح كان فيه شيء من الواقع.

ماذا تقولين عن الدراما العربية المشتركة هل هي نتاج الأزمة السورية ؟

الأعمال العربية المشتركة ضرورية للممثل فهي تساعد على الانتشار وإثبات الوجود وتطوير الموهبة والأداء والتعرف على ثقافات مختلفة والتعامل مع أشخاص جدد.

خضتِ أكثر من مرة تجربة الفيديو كليب مع كل من ياسين أوطه باشي وهيثم يوسف، ما هي الرسالة التي تريد ين ايصالها من ذلك؟

كنت ضمن نطاق عملي ومهنتي وتجربة جديدة ليس إلا.

هل من خلاف نشب بينكِ وبين ياسين باشي وكيف هي علاقتكِ به الآن؟

الخلاف هو عدم الالتزام بالعقد وكل إنسان يعمل بأصله.

ما هو الشيء الذي ندمتِ عليه؟

ندمت لأنني أعطيت أشخاصاً أكبر من حجمهم.

هل تؤمنين بالحب؟

بكل تأكيد أؤمن بالحب ولكن أن يكون حقيقياً.

كيف هي علاقتكِ مع الصحافة؟

علاقتي بالصحافة الحمد الله جيدة.

هل أنصفكِ الاعلام؟

إلى حد ما أنصفني.

ما هي أعمالكِ الجديدة؟

شاركت في مسلسل “الرابوص” من إخراج أياد النحاس ومسلسل “كعب عالي” من إخراج ميشيل ميليكان.

نشرت بعض المواقع في العام الماضي صوراً مسيئة لك رغم نفيكِ لها إلا أنّ المواقع ما زالت تنشرها ماذا تقولين وكيف تعاملتِ مع الموضوع؟

الواضح من ذلك هو تشويه سمعتي في المجتمع.

ما الذي يعجبكِ بالرجل؟

أحـب الـرجـل الـذي يتـمــتع برجـولة بكـل ما في الـكـلمـة مـن معـنى.

السيارة المفضلة لديكِ؟

سيارتي المفضلة هي بوغاتي فيرون.

ما هو الشيء الذي لا يمكن أن تستغني عنه؟

لا يمكن أن أستغني عن عملي.

كلمة أخيرة تودين توجيهها إلى جمهوركِ عبر مجلة “أهلاً!”؟

أتمنى الاستمرارية وأتمنى أن تبقى محبة العالم لي وأن أقدم الشيء المهم والجميل وأن اكون عن حسن ظن الجمهور لأنني أكبر بمحبتهم ولولا دعمهم ما كنت قد وصلت إلى ما أنا عليه الآن شكراً لكم.