للعام الـ 16 على التوالي، أُقيم حفل توزيع الجوائز الأضخم عربياً الـ”موريكس دور” في لبنان، تحت رعاية وزارتي السياحة والثقافة وبحضور حشد كبير من الوجوه السياسية والدبلوماسية والفنية والإعلامية والاجتماعية. قدّم الحفل الإعلاميين بياريت القطريب وجوزيف حويك، وقد شملت التكريمات أسماء لبنانية وعربية وعالمية عدة نجحت خلال عام 2015 بإثبات وجودها وتميزها على الساحة الغنائية والتمثيلية. وكان للفنان الراحل زكي ناصيف حصة الأسد، اذ أهدى القيمون الدورة الـ16 إلى روحه، فكانت انطلاقة السهرة مع وصلات غنائية لأبرز أغنياته.

وأبرز الفائزين بالجوائز، هم سميرة سعيد التي نالت جائزة أفضل ألبوم، عن ألبومها “عايزة أعيش”، وعاصي الحلاني بمناسبة يوبيله الفضي، وسوزان نجم الدين عن مجمل مسيرتها وتميزها عن دورها في “امرأة من رماد”، وبيرين سات لنجاحها في الدراما التركية، ونوال الزغبي كنجمة الغناء اللبنانية للعام، ورامي عياش كنجم الغناء اللبناني للعام، وأنغام كنجمة الغناء العربية للعام وأفضل أغنية عربية للعام، عن أغنيتها “أهي جات”، وتامر حسني كنجم الغناء العربي للعام وأفضل مغني وممثل عربي عن فيلم “أهواك”، ونالت نانسي عجرم جائزة أفضل أغنية عربية عن أغنيتها “معقول الغرام”. من ناحية الدراما، ذهبت جائزة الممثلة الأكثر تميزاً إلى هيفاء وهبي عن دورها في مسلسل “مريم”، وحاز مسلسل “تشيللو” جائزة أفضل مسلسل لبناني عربي، ونادين نسيب نجيم أفضل ممثلة لبنانية، ويورغو شلهوب أفضل ممثل لبناني للعام، ومنة شلبي أفضل ممثلة عربية في الدراما المصرية عن دورها في “حارة اليهود”، وديما قندلفت أفضل ممثلة عربية في الدراما اللبنانية- العربية عن دورها في “علاقات خاصة”، وتيم حسن أفضل ممثل عربي.

وقد تخلل الحفل العديد من المواقف المحرجة، حيث تسبّبت الإعلامية حليمة بولند بالإحراج للإعلامي ميشيل قزي أثناء تسلمها جائزة “أفضل إعلامية عربية”، بعد أن حاول تقبيلها ومساعدتها على صعود سلم المسرح إلا أنها أبعدته عنها. وقد أثار هذا الأمر العديد من التعليقات على مواقع التوصل الاجتماعي بين مؤيد ومستغرب لتصرفها. أمّا الفنان آلان سعادة فكان حديث الحفل من دون منازع، بعد أن فاجأ الحضور برفض استلام جائزته عن فيلم “فيلم كتير كبير”، والذي كان قد حصد النجمة الذهبية في مهرجان الفيلم الدولي بمراكش، حيث ألقى كلمة شرح فيها أن الاشتراك بالغلط غلط وأن ما يحصل من تكريم للفن الهابط إلى جانب الفن الراقي هو أكبر غلط. وختم كلمته رغم محاولات التشويش عليه، بإعلان رفض الجائزة باسمه واسم جميع القائمين على فيلمه المكرم.