بعد أشهر من الحرب المتواصلة، قرّر جوني ديب وأمبر هيرد وضع حدّ لزواجهما. وهكذا تنازلت الزوجة عن الدعوى التي أقامتها ضدّ زوجها، فيما تعيّن على الأخير أن يمنحها مبلغ 6.2 مليون يورو قالت إنها ستقدمه لجمعية خيرية لم تحدّد اسمها. فبعد أن كانت تقدمت بشكوى تتهم فيها زوجها بأنّه ضربها بواسطة الهاتف على وجهها، طلبت أمبر من المحكمة أن تُصدر قراراً يقضي بمنع ديب من التعرّض لها في مقابل تنازلها عن دعوى ملاحقته بتهمة العنف المنزلي، ويبدو أنّ هذه الخاتمة أسعدت كلاً من النجمين، إذ صرّحا قائلين إنّ علاقتهما شهدت بعض التقلبات، إلا أنّها كانت دائماً مفعمة بالعاطفة. وأضافا إنّ أياً منهما لم يهدف إلى إهانة الآخر على المستوى الجسدي والمعنوي!