صبّ النجم الكندي الشهير جاستن بيبر غضبه على الجمهور خلال إحدى حفلاته الغنائية الكبيرة في مدينة مانشستر. ولم يتحمّل النجم البالغ من العمر 22 عاماً أصوات وصراخ الجمهور العالي، فألقى الميكروفون الخاص به على المسرح، وانسحب وهو غاضب. وكان جاستن قد حاول تهدئة جمهوره ولفت نظرهم إلى أنّ صراخهم يزعجه كثيراً وأنه يودّ التحدث إليهم، إلا أنّ ذلك لم يعطِ أيّ نتيجة بل استمرّ الصراخ ومطالبته بالغناء، فألقى الميكروفون على خشبة المسرح وانسحب.