qh6a6044

من أكثر مقدمي البرامج جدلاً في الكويت، منذ أكثر من عشر سنوات في هذا المجال الإعلامي ما بين الصحافة المكتوبة، المسموعة والمرئية. انطلاقته الفعلية في برنامج “رايكم شباب” الذي قدمه على مدى 10 سنوات، ليتنقل من بعدها إلى برنامج “رد كاربت” الذي حقق شهرة واسعة ليس فقط على مستوى الكويت لكن على مستوى الخليج. صريح بشكل كبير، وواثق من نفسه ومن قدراته، التقت مجلة أهلاً! الكويت مع الإعلامي صالح الراشد وأجرينا الحوار التالي.

كيف بدأت في مجال تقديم البرامج؟
البداية كانت في سن السابعة عشر وتحديداً سنة 2005 في مجال الصحافة المكتوبة، ثم انتقلت إلى الإعلام المسموع في إذاعة المارينا أف أم. أما أول برنامج تلفزيوني قدمته كان بتاريخ 29 يوليو سنة 2006 وهو برنامج “رايكم شباب” على تلفزيون الراي.

والجدير بالذكر أنني خريج علم نفس من كلية العلوم الاجتماعية جامعة الكويت، ونلت شهادة في قسم النقد والأدب المسرحي من المعهد العالي للفنون المسرحية وكنت الأول على دفعتي.

كيف اختلفت الصحافة من وجهة نظرك بين الأمس واليوم؟
في البداية كانت الصحافة أقوى بشكل كبير بسبب عدم وجود شبكات التواصل الإجتماعي آنذاك، أما اليوم فقد أثرت هذه المواقع على دور الصحافة إلا أن مكانتها محفوظة.

تخلت عنك قناة الراي أم أنت تخليت عنها؟
إنتهى التعاون ما بيني وبين تلفزيون الراي، وأعد بأن هناك مفاجآت وبرامج تلفزيونية مستقبلية.

كيف تقيم نفسك اليوم كمقدم برامج؟
يمكن القول أنه بين فئة الشباب أنا الأول والأكثر جدلاً، فالمنافسة بين المذيعين في المجال الذي أقدمه قليل جداً ويمكن القول أنني الوحيد المتواجد على الساحة.

كيف تقيم الممثل والمذيع عبدالله الطليحي؟
من وجهة نظري اتجه للتمثيل أكثر من التقديم، والبرامج التي يقوم بتقديمها هي برامج فنية وحوارية بأسلوب مختلف لأنه برنامج شامل اجتماعي ورياضي وثقافي، كما أن برنامجه “ليالي الكويت” هو برنامج شبه يومي.

تعرضت لعدد كبير من الإنتقادات، بداية مع الإعلامية ليلى أحمد، كيف ترد على ذلك؟
الإعلامية ليلى أحمد يحق لها الإنتقاد لأنها لها مكانتها في المجال الإعلامي. على الرغم من أنه في بدايتي في مجال الإعلام كانت تقدم لي النصائح وتدعمني بطرق إيجابية، أما اليوم فلا يوجد أي تواصل بيننا. وفي الحقيقية يسعدني أن أتعرض للإنتقاد من إعلامية كبيرة مثل ليلى أحمد.
qh6a6059-copy000

ماذا عن مي العيدان؟
هناك الكثير من الأشخاص الذين ينتقدون لمجرد النقد، في الحقيقة لا يوجد عندي الرغبة بذكر إسمها ولا حتى التعليق على أي من آرائها. حتى أنني حتى اليوم لا أعلم ما هو الإنتقاد الذي وجهته لأنني لا أتابعها ولا أرغب بذلك.

وكيف تصف علاقتك مع أمل العوضي اليوم؟
تحياتي لأمل العوضي، فهي قررت الإنسحاب من حلقة “رد كاربت” بكل احترام ولم تتلفظ بكلام جارح لكن ما أنا أكيد منه أنها كانت غير راضية منذ بداية تصوير الحلقة، ونحن في البرنامج احتراماً لها لم نعرض السؤال الذي أزعجها. وعلى الرغم من أنها لم تطلب مني قبل بداية التصوير تجنب الحديث في هذا الموضوع بل طرحت مواضيع أخرى وطلبت مني عدم التحدث عنها وأنا التزمت بذلك.

كيف تصف علاقتك ببنات سبت؟
علاقة قوية جداً ومنذ الصغر، وشذى من الأساس زميلتي في الدراسة.

من الأكثر نجومية؟
أعتقد أن شيماء الأفضل آداء أما الأكثر نجومية والأجمل فهي شيلاء.

من هي الممثلة/ الممثل رقم 1 في الخليج؟
هيا عبد السلام ومن المتوقع أنها ستفاجأنا في الأعمال الدرامية. أنا يعجنبي تمثيل محمود بو شهري.

هل تندم على تجربتك في التمثيل؟
على الإطلاق، لقد استفدت مادياً وحققت شهرة واسعة حيث شاركت في مسلسلين “الواداع” و”للحب كلمة”. لكن بعد التجربتين لم أحصل على أعمال نالت إعجابي.

ما هو أجرك اليوم؟
أتحفظ بالحديث عن الأمور المادية، لكنني لست متطلباً مادياً إلا أن أجري في التمثيل يفوق أجري في تقديم البرامج.
qh6a6090-copy0
بعد سنوات من العمل في برنامج جماعي، ومن ثم فردي ما هو الفرق بين التجربتين؟
بالرغم من سنوات العمل الطويل في تقديم البرامج إلا أن رصيدي في الإعلام كمذيع قليل جداً لأنني أبحث عن الكيف وليس الكم. قدمت “رايكم شباب” لمدة عشر سنوات مع 23 مذيع ومذيعة ولا يعنيني الأمر ما إذا كان البرنامج فردي أم جماعي ما يهمني هو أن يكون البرنامج ناجح. لكن تقديم برنامج جماعي هو أكثر صعوبة من البرنامج الفردي حيث لا بد من التواصل مع مذيعين آخرين والانسجام في الحديث والتعامل مع عقليات وشخصيات مختلفة وغيرها من التفاصيل الدقيقة. كما أنني قدمت نخبة من النجوم في حفلات هلا فبراير فضلاً عن عملي كمعد في عدد من البرامج.

هل هناك أسماء معينة شعرت بالإنسجام معهم أكثر في برنامج “رايكم شباب” ؟
نورهان عماد الدين، حنان جابلا، أسرار السعيد، أحمد مال الله وعبدالله مال الله.

ما هو برنامجك المفضل؟
“رد كاربت” لأنه حقق لي نجاح أكبر وأظهر وقدراتي الإعلامية.

هل هناك فنانات لم تعجبك أزيائهن في برنامجك؟
يمكن القول أن الممثلة باسمة حمادة لم تتوفق في اختيار أزيائها عندما كانت ضيفة في البرنامج.

هل تلجأ لكسر العادات والتقاليد بسبب شغفك بالموضة؟
هذا كلام غير حقيقي، فأنا محب للموضة خاصة أننا في عصر الصورة وأزيائي تمثل شريحة كبيرة من شباب الخليج. في بداية مشواري الإعلامي كانت أزيائي ملفتة للنظر بسبب الألوان الجريئة التي كنت أقوم باختيارها لكن اليوم أصبح هذا الأمر عادي جداً.

هل تعتقد أن الفنانات في الخليج مبالغات في الموضة؟
في السابق نعم، أما اليوم هناك تطور بشكل كبير. أنا أحب المبالغة في الموضة أو البساطة المفرطة. يعجبني ستايل حليمة بولند لأن لديها ذوق رفيع جداً.

 هل أنت مع أو ضد توقيف برنامج حليمة بولند “ديو حليمة”؟
أنا ضد قمع الحريات بشكل عام، لكن حليمة وبسبب تعطشها للإعلام وتقديم البرامج قامت بنشر كل التفاصيل على مواقع التواصل الإجتماعي مما استخدمها الآخرين ضدها.

هل تعتقد أن برنامجها يتناسب مع العادات والتقاليد؟
هو غير مناسب والمجتمع الكويتي لا يتقبل هذه النوعية من البرامج، لذلك كان عليها إما أن تقدم شيء يتناسب مع المجتمع أو تحارب المجتمع.

هل تنزعج من الفيديوهات المركبة على مواقع التواصل الإجتماعي؟
بالعكس أشعر بالسعادة وهذا دليل نجاح ويساهم في الإنتشار.

ما هو سعر إعلانك على الانستغرام؟
العديد من الإعلانات تكون مجانية سواء لأصدقاء أو مشاريع شبابية جديدة. لكن بشكل تتراوح الأسعار ما بين 300 إلى 700 دينار بشرط أن أكون مقتنع بالمنتج نفسه.

هل تفكر بشراء متابعين على الانستغرام؟
على الإطلاق فعدد المتابعين ليس دليل على النجومية بالرغم من وجود هذه الظاهرة بين عدد كبير من المشاهير، ويمكن ملاحظة ذلك بكل بساطة حيث بعض المشاهير وصل عدد متابعينهم إلى 4 ملايين بالرغم من أنهم أقل نجومية من آخرين الذين عدد متابعينهم طبيعي جداً.

هل هناك مشروع زواج قريب؟
موضوع الزواج هو قسمة نصيب، من ست سنوات كان هناك مشروع زواج من إعلامية كانت وما زالت صديقة لكنني سعيد جداً بأننا لم نتزوج لأنه لو حدث ذلك كان الإنفصال أمر حتمي.

أين ترى نفسك بعد عشر سنوات؟
الأفكار تتبدل وتتغير مع مرور الوقت، أتمنى بعد عشر سنوات أن أكون في مجال الإعلام إن لم أكن أمام الشاشة على الأقل في مجال الإعداد.

من هو أفضل محاور في الوطن العربي؟
نيشان ووفاء الكيلاني دون منازع.