طرحت إليسا ألبومها الجديد “سهرنا يا ليل” بعد طول انتظار، لتطاله الانتقادات على الفور، حيث كان الهجوم الأوّل من الشاعر منير أبو عساف، الذي كتب على صفحته على فيسبوك، أنّ العمل فاشل، مشيراً إلى أنّها لا تُجيد الاختيار. وسرعان ما وصله الردّ من الشاعر والملحّن صلاح الكردي بتغريدة على تويتر، كتب فيها: “أنت يا عزيزي أبديت رأيك من دون ما حدا يسألك عن رأيك. جرّحت بالفنانة والشعراء والملحنين والموزّعين، وجرّحت بالجمهور الكبير الذي تقبل وأحبّ كثير من الأغاني. كل إنسان عنده ذوق وعنده احساس وعنده رأي”. هنا، تدخّل الشاعر أحمد ماضي على الخط، فكتب تغريدات أخرى توجّه فيها إلى الجمهور مستهزئاً بإليسا وباختياراتها، مؤكداً أنّها لجأت إلى العمل مع ملحنين ومؤلفين مصريين بعدما تشاجرت مع الجميع في لبنان. في المقابل، قام عدد من الفنانين المتضامين مع إليسا بنشر تغريدات، تؤكّد النجاح الكبير الذي تحققه اليسا في ألبومها الجديد. من ناحيتها، اكتفت إليسا بنشر تغريدة على تويتر، قالت فيها: “في ناس لما تخسرها بترتاح”. ربما تكون هذه التغريدة هي الموقف الذي استخلصته اليسا، بعد كلّ المواقف التي ظهرت أخيراً على شكل تغريدات سلبيّة لاحقتها هي وألبومها والجمهور. لكن سرعان ما وصلتها تغريدة من الشاعر أحمد ماضي الذي ردّ عليها قائلاً: “سبحان الله يا حبيبي لسانها خانها قالت في ناس لما تخسرها مش لما تخسرك يعني هي خسرت الناس مش هنّي خسروها”…