نينار القامس مديرة وحدة البرامج الدولية في لوياك، انضمت إلى لوياك من 3 سنوات وتسعى من خلال دورها إلى تشجيع الطلبة على الانخراط في العمل التطوعي للتطوير من أنفسهم من خلال البرامج التي توفرها لوياك. التقت مجلة أهلاً! الكويت مع نينار القامس وأجرينا معها الحوار التالي.

ما هو الهدف من البرامج التدريبة التي تقدمها لوياك؟
يسعى برنامج لوياك التدريبي لإيجاد فرص تدريبية مميزة للشباب من عمر 16 – 27 سنة، لتطوير شخصياتهم ولمساعدتهم في تحديد مستقبلهم الوظيفي ولتهيئهم قبل الخوض في سوق العمل بعد تخرجهم، و للكشف عن قدراتهم الإبداعية بهدف خلق جيل من القادة عالي الفاعلية.

ماذا عن برنامج صغار لوياك؟
هو برنامج للأطفال من عمر 5 إلى 12 سنة حيث نساعدهم على الإنخراط في الرياضة والفن ومختلف الحرف بالإضافة العمل التطوعي لنتعرف أكثر على الأمور التي تجذبهم.

ما هي الأنشطة المقرر تنظيمها في شهر رمضان؟
نظمنا هذا العام عمل تطوعي للطلاب ما بين 8 و18 سنة في رمضان على مدى سبعة أيام يتخلله اعداد وتوزيع المسلتزمات الغذائية اللازمة لهذا الشهر وتوزيعها على الأسر المحتاجة حيث أن الطلبة هم من سيقومون بإعداد هذه الوجبات وتوزيعها بأنفسهم مع مشرفين من البرنامج. فضلاً عن توزيع الحلويات خلال فترة القرقيعان، وصولاً إلى اصطحاب الأطفال من الأسر المحتاجة والقيام بجولة في السوق لشراء ملابس العيد.

متى وكيف انضممتي إلى لوياك؟
من 3 سنوات كمشرفة على البرامج التدريبية وكان عمل مؤقت، ومن ثم قررت الإنضمام للوياك كعمل ثابت ومنحت شهادة فخرية.

​ كيف تغيير العمل التطوعي خلال فترة عملك؟
أصبح هناك طلب أكثر على العمل التطوعي سواء من فئة الشباب وحتى من الشركات. ففي البداية كانت برامج لوياك  فقط في فصل الصيف، لكن اليوم البرامج متواجدة على مدار السنة.

ما هو عدد الطلبات التي تم استقبالها في هذا الصيف؟
استقبلنا ما يقارب 3000 طالب ولكن هناك شروط معينة لاستقبال الطلبات وعليه يتم رفض بعض منها.

ما هي الشروط؟
بالنسبة للعمل في الشركات هناك سن معين وهذا يعتمد على الشركة نفسها، فضلاً عن شروط أخرى مثل أن الطالب لديه سيارة إذ أن طبيعة العمل تتطلب الانتقال من مكان لآخر أو شرط ايجاد لغتين. أنا بالنسبة للتطوع فهذا الأمر يتعلق بالمهارات الشخصية للفرد. ونوفر لهم برامج تطوعية سواء في الكويت أو خارج الكويت ونقدم لهم الخبرات وذلك يعتمد اهتماماتهم ونختار لهم البرنامج الذي يناسبهم.

كيف تصفين عملك في لوياك؟
ببساطة تشجيع الأطفال للقيام بأنشطة تطوعية والتطوير من أنفسهم بمفردهم من خلال التجارب التي نقدمها لهم. على سبيل المثال هومز” هو أحد البرامج التي نقدمها حيث يقوم الطلبة بترميم منازل المحتاجين سواء في الكويت أو خارجها مثل لبنان، الأردن، تركيا وكينيا مما يعزز مبادئ التواضع في نفوس الطلبة فضلاً عن اكتساب مهارة العمل الجماعي.

إلى أي مدى تؤثر هذه البرامج في شخصيات الطلبة؟
التأثير يكون بشكل واضح سواء بعد الإنتهاء من العمل التطوعي أو في حياتهم المستقبلية حيث يؤمنوا بأنفسهم أنهم قادرين التأثير على مجتمعهم بشكل إيجابي.

حدثينا عن العمل التطوعي الذي شاركت به وأثر على شخصيتك؟
كان لدي الكثير من الطاقة في المرحلة الدراسية لكنني لم أشارك في أي أعمال تطوعية، أنا في المرحلة الجامعية شاركت ببعض الأنشطة حيث التحقت بأحد الجامعات في الولايات المتحدة الأميركية.

أما التجربة الأقوى كانت من خلال برنامج تلفزيوني شاركت به مع عدد من الأشخاص من الوطن العربي وشمال أفريقيا  حيث سافرنا إلى كينيا وقضينا ما يقارب سبعة أيام من دون منزل وكان يتوجب علينا تدبير أمورنا في الأكل والشرب وغيرها من أساسيات الحياة.

ماذا أضافت لك هذه المشاركة؟
تقديري لكل ما امتلكه في حياتي وتوجهت بالشكر لله أنني أمتلك منزلاً وعائلة حيث أنني تقربت بشكل أكبر من أسرتي وقدرتهم للحياة الكريمة التي تم توفيرها لي، وكان لهم دوراً كبيراً حيث أنهم شجعوني للقيام بهذا البرنامج.