تعتمد البلاد على فئة الشباب وبشكل عام يتم استثمار هذه الفئة ليكونوا عمود البلاد الأساسي في بناء مجتمع ومستقبل أفضل، ولأن الإعتماد  على هذه الفئة وبسبب صعوبة مواجهة التحديات وأهمية الإرشاد، أطلق شملان البحر برنامج البروتيجيز الذي يهدف إلى الاستثمار في هذه الفئة من خلال برنامج سنوي مكثف يعزز من خلاله دور هذه الفئة. والتقنيا مع مؤسس البرنامج شملان البحر وأجرينا الحوار التالي

كيف جاءت فكرة انطلاق برنامج البروتيجيز؟

الشباب في عمر معين بحاجة إلى الإرشاد خاصة فيما يتعلق بمستقبلهم التعليمي والمهني، خاصة ما بين عمر ال 16 وال 24 سنة فهم بحاجة للتعرف أكثر على أنفسهم، ميولهم ورغباتهم. ومن هنا جاءت فكرة إنطلاقة البرنامج. وأنا شخصياً مع مؤسسي البرنامج وجدنا أن البروتيجيز يمكن أن يملأ هذا الفراغ سواء من الناحية المهنية أو الدراسية

حدثنا أكثر عن تجربتك الشخصية في سن المراهقة؟

كل شخص في هذا العمر يواجه ظروف معينة يفتقد بخلالها للتوجيه المناسب وهذا يكون ناتج عن رفض الشخص في عمر المراهقة لتقبل النصيحة من الأهل، وبصفة شخصية واجهت عدداً من هذه العراقيل في سن المراهقة.

 وفي وقتها لم أكمل دراستي الجامعية بل التحقت مؤخراً  بالجامعة. وقد اكتشفت في نفسي طاقات لكن مرحلة استكشاف الذات تأخرت. عملت في القطاع الخاص ومن ثم انتقلت للعمل في هذا المجال

ما هي الجهات الداعمة للبرنامج؟

في المقدمة البرنامج مدعوم من أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، بالاضافة الى بعض الشركات الخاصة والقطاعات الحكومية

كيف يساعد برنامج البروتيجيز الشباب؟

في بعض الأحيان نصيحة واحدة يمكن أن تغيير حياة أي شخص منا وخاصة إذا كان هذا الشخص في سن صغير، وعليه يجب أن نستثمر في أنفسنا ونكتسب  الكثير من الخبرات وبناءً على جميع هذه التجارب تتكون الشخصية، وهذا ما حدث معي بالفعل واعتقدت أنه من الأنانية الإحتفاظ بها لنفسي، ولذلك قررت أن أشاركها مع الآخرين واستثمرنا هذا في برنامج البروتيجيز.

حدثنا أكثر عن حياتك المهنية؟

بعد الانتقال من القطاع الخاص أسست شركة “Small To Big” وهي شركة مهتمة بدعم المشاريع الصغيرة لنكون نحن الأوائل الذين بادرنا بدعم فئة الشباب من اصحاب المشاريع. ووقتها تمكنا من تعزيز قدرات ما يقارب 100 طالب شاب كويتي مبادر من خلال رحلة خارج البلاد لاكتساب المعلومات والخبرات اللازمة في مجال تأسيس المشاريع الصغيرة ولدعم المبادرين

هل هناك جهات أخرى في الكويت تدعم فئة الشباب؟

لا يمكن انكار دورلوياكفي دعم الشباب في الكويت ومساعدتهم على التطوير من أنفسهم بشكل أكبر.  

كيف يتم قبول المتقدمين في برنامج البروتيجيز؟

سنوياً، يقوم أكثر من 2000 شخص بالتقديم للبرنامج، لكن للاسف الأعداد محدودة جدا وهي مقتصرة على 25 طالب وطالبة فقط، وكل طالب دون استثناء يتقدم بطلب الإنضمام للبرنامج يخضع لعدد من الأسئلة وبعدها يتم تقييم الأجوبة. الجدير بالذكر أن أبوابنا مفتوحة لجميع الجنسيات وحتى اليوم تم تخريج ما لا يقل عن 13 جنسية.

هل حقق البرنامج خلال سبع سنوات ما تحلم به؟

حتى اليوم لم أحقق حلمي، هدفي البعيد المدى هو استمرارية  البرنامج فيما بعد. أما الأهداف القصيرة المدى لقد حققناها من خلال انجازات الطلبة بعد التخرج من البرنامج

في السنوات القادمة أتمنى أن يكون هناك مؤوسسة تعليمية ثقافية قائمة للبروتيجيز.

كيف تغيير التعامل مع الطلبة خلال السبع سنوات؟

وسائل التواصل الاجتماعي أثرت  بشكل  أفضل على الطبة، من خلال تعرفهم بشكل اوسع على العالم الخارجي

 فكل التجارب التي نمر بها في سن صغير هي درساً لنا. أعتبر أن الحياة هي مدرسة لأي شخص ، وكفيلة أن تقدم له التجارب والخبرات، وكما أن الثقافة أمر مكتسب

هل شارك ابنك في برنامج البروتيجيز؟

ابني شارك ولكن ليس كطالب، حتى لا تتضارب المصالح . ونحن نختار فقط 25 طالب ، لذلك ارتأينا أن نختار ما يسمى بمساعد للطلبة”. شارك في البرنامج بهذه الصفة كمستمع فقط لا يحق له المشاركة في أي نشاط يقوم به البرنامج

شارك في البرنامج وسافر في أحد الرحلات بهذه الصفحة كمستمع فقط لا يحق له المشاركة في أي نشاط يقوم به البرنامج. أعتقد أن كل صاحب شركة واذا اراد أن يكتسب ابنائه الخبرة في الحياة،  يجب أن يبدأ من نقطة الصفر . لدينا فقط ستة أسابيع ونقييمها بالدقيقة وهو برنامج عالي التكلفة ونحن جهة غير ربحة غير حكومية.

من الضروري استغلال كل فرصة تمر عليهم في حياتهم لزيادة نتاجهم الثقافي  دائماً يجب أن يكون الهدف دائماً هو زيادة الانتاج الثقافي.

العلاقة بيني وبين الطلبة غريبة، وهناك علاقة صداقة تجمعنا. 

ستة اسابيع كل يوم مختلف عن الثاني، وغالباً ما يكون هناك تفاعل ما بيني وبين الطلبة .