شهد مشوارها الفني أحداثاً كثيرة وتطورات كبيرة أبرزها أن بداياتها منذ سنوات طويلة كانت مع المخرج يوسف شاهين، ومن ثم انطلقت للكثير من الأدوار الصعبة حتى احترفت التمثيل، هي فنانة لها نكهتهاالخاصة، ورغم أنها زوجة نقيب الممثلين أشرف زكي، إلا أنها لا تُشارك إلا بما تقتنع به من أعمال فقط.. هي النجمة روجينا التي ترد على تساؤلات صعبة عن شخصيتها ولماذا تخفي المرأة عمرها الحقيقي وسلبيات الشهرة والهجوم على زوجها في بعض الأحيان ورسالتها لعمرو دياب بسبب الغناء لبرج الحوت وتفاصيل كثيرة في الحوار التالي….

أنت تصورين حالياً دورك بمسلسل «الطوفان» الذي خرج من السباق الرمضاني الماضي، فماذا تبقى لك من مشاهد؟

يتبقى لي مشاهد قليلة للغاية سوف أقوم بإنجازها على مدار أسبوع، وأنا سعيدة بالمشاركة في هذا العمل الذي أراه مناسباً للوقت الحالي ويضم نخبة كبيرة من النجوم والنجمات، والسيناريو حينما قرأته تشجعت للغاية منذ بدايته لأن كاتبه هو بشير الديك وهو كاتب كبير ومخضرم، فضلاً عن أن مخرج العمل هو خيري بشارة.

لكن وجود النجمات داخل عمل فني واحد أحياناً يُثير الأزمات؟

ولماذا ننظر إلى الجانب السلبي فقط، فهناك أشياء إيجابية كثيرة من وراء ظهور عدة نجمات ونجوم في عمل فني واحد، وهو إفادة للجمهور تُحسد عليها الجهة المنتجة.

لماذا عملك في الدراما أكثر من السينما، هل هذا يعود لفكرة الشللية؟

الأمر لا علاقة له بالشللية كما يعتقد البعض إنما هناك هجوم كبير على الدراما من جانب جميع العاملين والمعنيين بمجال الفن، لأن الإنتاج السينمائي قليل خلال الفترة الجارية، ولكن لدي فيلم سينمائي مع المخرج سامح عبدالعزيز ننتظر العمل عليه خلال الفترة المقبلة، وأنا سبق وتعاونت معه بفيلم «الفرح» الذي حقق نجاحاً كبيراً من قبل، فهو مخرج يؤرخ للأعمال الشعبية القريبة للناس.

هل تغارين من حضور بعض النجمات في السينما دون وجودك بهذه الأعمال؟

لماذا أغار من غيري وأنا ناجحة ولدي أعمال كثيرة، لا أنظر لغيري، وأحب كل من حولي وأتعامل بمبدأ الصداقة دون حقد أو غيرة، وأتمنى الخير للجميع دون أن أركز مع غيري بل أتابع الأخريات وأحياناً أتعلم منهن.

ما الإفادة من عملك مع كبار المخرجين وخاصة يوسف شاهين الذي شهدت بدايتك الفنية معه؟

تعلمت واستفدت كثيراً من التعاون مع كبار المخرجين، وبدايتي مع يوسف شاهين أفادتني للغاية، وستظل نقطة ناصعة البياض في مشواري الفني، فرغم رحيله مازالت أعماله خالدة في وجدان الجمهور وتاريخه لن ينساه أحد.

ما سر هذا التطور الذي حدث في أدائك التمثيلي حتى أصبحت واحدة من أكثر النجمات موهبة على الساحة، فأدوارك تمثل بصمة واضحة في الأعمال التي تشاركين بها؟

أنا دائماً أعمل على نفسي وأحاول أن أكون أفضل في خطواتي مما سبق وقدمته لأن النجاح لا يقف أمام محطة واحدة بل هو نتاج لمجهود سنوات، وأحب الاختلاف في أدواري واختار ما يناسبني وأراه قريباً مني، وأهم شيء أن أكون مقتنعة وأحب الدور الذي أُقدمه كي أُبدع فيه، ومن أكثر الأدوار التي وصلتني عنها أصداء رائعة وردود فعل قوية شخصية «زهرة» بمسلسل «كفر دلهاب».

دائماً تشاركين بعدة أعمال فنية في وقت واحد، فما مدى صعوبة ذلك عليكِ؟

ليست هناك صعوبات كثيرة سوى وقت الضغوطات والتصوير، ولكنني أعرف كيف أدير أموري بالطريقة الصحيحة التي تجعلني لا أؤثر على طرف على حساب الآخر، كما أن زوجي يثق بي للغاية ويعرف أنني على قدر كبير من المسؤولية، والموضوع ليس صعباً ولا يكون مقصوداً، بل حسب ما يُعرض علي من أعمال وأجده مناسباً لي.

كيف تتعاملين مع ابنتيك وخاصة في التربية التي تحتاج لشدة وحزم، وهذا موجود أكثر بالرجال وليس السيدات؟

أنا ضد الشدة والحزم في كل الأوقات، بل أتعامل مع ابنتي وكأنني صديقة لهما، فضلاً عن أن الوعي والثقافة وفهم مجريات الأمور الخاصة بالأبناء هي أهم شيء، فأن تتعامل كصديق مع أبنائك وتجعلهم يحكون لك أسرارهم دون أن تطلب منهم هذا أمر صعب للغاية وغير موجود بكل البيوت، وأنا تزوجت في سن مبكرة وهذا أفادني للغاية في حياتي وجعلني أتحمل المسؤولية من وقت طويل.

لكن البعض يرفض فكرة الأمومة والزواج المبكر؟

قد يرفضها البعض بالفعل لأسباب تخص المسؤولية التي يهرب منها كثيرون، ولكنني كُنت على قدرها وتزوجت وأنجبت والحمد لله أنا سعيدة بحياتي وأرى أن زواجي وإنجابي مبكراً أمر أفادني في حياتي، ولو لم أكن على قدر المسؤولية لما حققت النجاح في الفن والحياة الخاصة.

ما هي طبيعة شخصيات ابنتيك؟

لكل منهما شخصية خاصة بها، فمايا الكبرى تدرس الإخراج بمعهد السينما وتمتلك شخصية قوية وأتنبـأ لها بمستقبل كبير بمجال الإخراج، أما مريم فهي قريبة مني للغاية في الوقت الحالي لأنها بمرحلة خطرة وعلي الاهتمام بها وهي تلقائية وطيبة للغاية.

ما هي الأحلام التي لم تُعلني عنها خارج إطار الأسرة والفن؟

ليست لدي أي أحلام خارج هذا الإطار فأسرتي هي حياتي التي تخصني أيضا وأهتم وأطمح لتحقيق الكثير بها وكذلك الحال بالنسبة لفني، ولكن ليست لدي أحلام تخصني وحدي وبمفردي.

برأيك.. هل إخفاء المرأة لعمرها الحقيقي أمر طبيعي؟

حياتي كتاب مفتوح وليس لدي أسرار أخفيها حتى عمري يعرفه الجميع، ولكن من الضروري إحترام خصوصية الآخرين كما نطلب الخصوصية لأنفسنا وكل شخص صاحب قراره وحر به.

وما الذي لا يعرفه الجمهور عن شخصيتك؟

أنني طفلة صغيرة أعيش بقلبها وبمشاعرها في كثير من الأحيان، فأحيانا تجدني عنيدة ولكن الدخول لقلبي ليس صعبا لأنني متسامحة لأبعد الحدود.

ما هي سلبيات النجومية والشهرة بالنسبة لكِ؟

الخصوصية هي أهم شيء يفتقده الفنان بسبب عمله بمجال الفن، ولكن كل فنان له أسلوب حياته الذي يجعل هذه الخصوصية مفروضة من عدمه، وأنا بالنسبة لي أعرف كيف أوفق بين الطرفين وألا تؤثر الشهرة على حياتي الخاصة.

كيف هي علاقتك بزوجك الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية؟

علاقتي به طيبة للغاية وأنا وهو زوجان متفاهمان، وهو يمتلك قلباً طيباً وحنوناً للغاية، ومنحي المسؤولية في حياتنا الأسرية نابع من ثقته الشديدة بي، وأتمنى أن تسير حياتنا دائماً نحو الأفضل.

كيف ترين أوضاع عمله بالنقابة وخاصة أنه لهجوم شديد في كثير من الأحيان؟

أشرف شخص ذكي وهب نفسه لخدمة الناس وقام بالكثير من الأعمال الخيرية، ولكن الناس تُريد دائماً أن يكون صاحب المنصب ملاك، فرغم أن يُكرس وقته للنقابة ويعمل جاهداً في حل الأزمات التي تخص الفنانين إلا أنه من الطبيعي أن تسقط أشياء ليست بإمكاناته وهنا يكون الهجوم الذي أعتبره غير مُبرر.

أنت من مواليد برج «الحوت» وعمرو دياب غنى لبرجك.. فما أثر ذلك عليكِ؟

سعيدة للغاية بغناء الهضبة عمرو دياب لهذه الأغنية وخاصة أن مايا ومريم تغنيان لي هذه الأغنية كثيرً وأنا أحبها.

وكيف تختارين إطلالاتك؟

أختار الإطلالات الهادئة ، فأنا أميل للكلاسيكي والكاجوال بشكل عصري أكثر من أي لوك آخر.

ما الجديد لديكِ من أعمال؟

أواصل تصوير دوري بمسلسل «الطوفان»، وأعكف على قراءة بعض السيناريوهات الجديدة ولكنني لم أُقرر موقفي منها بعد لحين الانتهاء من ارتباطي بهذا العمل المهم للغاية بالنسبة لي ولكل من يشاركون به.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.