يعتبر برنامج البروتيجيز من أهم البرامج التي يجب أن ينضم اليها الشباب نظراً لمساهتمه في تكوين وتطوير شخصياتهم واكتشاف انفسهم بشكل أكبر سواء في المجال التعليمي أو المهني. وفي هذا العام سيتم تخريج الجيل السابع من هذا البرنامج، واليوم التقينا بكل من الطالبة سارة الغانم وعبد الرحمن المسقطي  طالب في الكلية الاسترالية تخصص هندسة كهربائية، مرشحي الجيل السابع من هذا البرنامج، ليحدثانا عن تجربتهما مع البرنامج.

سارة الغانم

لماذا قررتي الانضمام لبرنامج البروتيجيز؟

كنت أبحث عن فرصة أتمكن من خلالها التطوير من شخصيتي، ويمكن القول أن رحلتي مع البروتيجيز بدأت منذ اللقاء الأول، بعد المقابلة الأولى بدأت بالتفكير في مختلف الجوانب من حياتي. ولطالما قررت الإنضمام لهذا البرنامج، لكن شروط الانضمام أن أكون في السادسة عشر من عمري، عند وصولي لهذا السن التحقت مباشرة بالبرنامج.

حدثينا أكثر عن تجربتك مع البروتيجيز.

أنا من مرشحي الجيل السابع لهذا البرنامج الذي كان مدته ستة أسابيع. أمضنيا 4 اسابيع منه في الكويت بما يتضمنها من ورش عمل ومحاضرات، ومن ثم سافرنا إلى برلين وبراغ.

ماذا اضاف لك هذا البرنامج؟

في كل ورشة عمل أو محاضرة كان هناك افادة في نقطة معنية بصفة شخصية. تسليط الضوء على الأمور المهمة، واكتشاف الشخصية والتعرف أكثر على الذات جمعيها أمور أثرت في شخصيتي لأكون شخص أفضل من خلال هذا البرنامج.

على سبيل المثال، لم أتوقع أنني شخصية قادرة على أن أكون قائدة وداعمة في نفس الوقت، لكن فريق العمل والمرشدين في البروتيجيز اظهروا هذا الجانب من شخصيتي، والتي بالتالي سأكون قادرة على استخدامها في حياتي اليومية، وعندما بدأت بالفعل بتطبيقها وقتها تأكدت أنني امتلك هذه الصفات.

ماذا تغيير في شخصيتك بعد الانتهاء من البرنامج؟

الثقة بالنفس زادت بشكل كبير، واصبحت انسانة أكثر اجتماعية وايجابية واتطلع للأمور من هذا المنظور. كما أن مواجهتي للخلافات والعقبات تغييرت بشكل كبير، فعند مواجهتي أي مشكلة أقوم  بجمع الخطوات التي تساعدني في حل المشكلة، ومحاولة تجنب أي امور سلبية قد تؤثر على الأشخاص الآخرين.

ما هو التخصص الذي ستلتحقين به في الجامعة؟

في البداية كنت مصرة على الالتحاق بكلية الطب، ولكن بعد برنامج البروتيجيز راودتني شكوك ما إذا حقاً هذا هو التخصص الذي اتمنى الالتحاق به. لذلك سأعيد التفكير في الموضوع حتى اتمكن من اتخاذ القرار المناسب لحياتي المستقبلية. كما أنني سألتحق بكلية اكسفورد لتجربة تخصصي الهندسة والتجارة لمدة اسبوعين ومعرفة ما هو التخصص الذي يمكن ان يناسبني بشكل أكبر.

ما هي الرسالة إلى توجهينها إلى أحد مؤسسي برنامج البروتيجيز شملان البحر؟

اريد أن اشكره على هذه الفرصة واختياري لأكون من ضمن الجيل السابع. وكما أنني اعتبره مصدر الهام كبير ومثالاً يحتذى به للنجاح والتمييز. لا يستستلم حتى عند الفشل، بل يسعى للبحث عن فرص وتجارب جديدة.

عبد الرحمن المسقطي

كيف تصف تجربتك في برنامج البروتيجيز؟

ليس من السهل التعرف على هذا البرنامج، والمقابلة الأولى مع المرشد كانت أكثر من رائعة وعبارة عن جلسة حوار بيننا. والمميز أن جميع الأشخاص في هذا البرنامج سواء من طلاب او مرشدين مختلفين ولكن في نفس الوقت يكملون بعضهم البعض.

ماذا أضاف لك البرنامج؟

في البداية، طلب القائمين على البرنامج كتابة رسالة في الامور التي نسعى لتطويرها في شخصيتنا، ولكنني ندمت كثيراً لأن توقعاتي كانت أقل بكثير من الأمور التي اكتسبتها من هذا البرنامج. فبعد اسبوعين فقط من البرنامج وبمساعدة فريق العمل ومن خلال الورش والمحاضرات تمكنت من تحقيق ما كنت أسعى اليه.

حدثنا عن بعض من هذه الأمور.

أصبحت قادراً على اقناع الآخرين بوجهة نظري لأنني كنت اواجه صعوبة في اقناع الآخرين او حتى طرح رأيي بشكل مقنع، واكتسبت الوعي للأمور التي ارغب بالتحدث عنها. أما بالنسبة لطريقة مواجهة المشاكل، أصبحت قادراً على التعامل مع المشاكل بمنظور اوسع، والبحث عن حلول.

كيف تصف تجربتكم في برلين وبراغ؟

بالرغم من التعب لكن حملت هذه الرحلة الكثير من المتعة، استطعنا أن نكسر الحواجز مع جميع الطلبة في وقت قصير، مررنا بالكثير من التجارب والمحاضرات التي جميعها تعتبر دروساً ترسخ في ذهن الطالب وتحمل الكثير من القيم التي يجب الالتزام بها. وكما أن بعض المحاضرات كانت عن الأعمال التجارية، وطرح طرق مبسطة لتأسيس وتنفيذ المشروع.

هل تسعى لتأسيس عمل تجاري خاص بك؟

لطالما استهواني هذا الأمر، لكن قبل انضمامي للبروتوجيز كنت اعتقد أنه لا يوجد أي افكار يمكن طرحها او اي مشاريع تجارية، ولكن بعد البرنامج تأكدت أننا نحن الاشخاص قادرين على ابتكار افكار جديدة. وعززت هذه الفكرة بعدما تم طرح تجارب مؤسسي الفيسبوك وجوجل الذين يعتبرا مثالاً عالمياً يحتذى بهما، وكيف أن مجال تخصصهما ليس له علاقة بأعمالهم التجارية. فجميع الاشخاص الناجحين في العالم يمتلكون الوقت الذي نمتلكه، لكن الفرق الوحيد يكمن في طريقة استغلال هذا الوقت.

هل لديك أي مشاريع بعد التخرج؟

اتمنى أن أجعل من الكويت دولة صديقة للبيئة، وكما أنني سأعمل في مجال تخصصي لكن ايضاً سأهتم بجانب الأعمال التجارية نظراً لشغفي في هذا المجال.

ما هي الرسالة التي توجهها للأشخاص القائمين على برنامج البروتيجيز؟

عندما التحقت في هذا البرنامج لم أكن جاهزاً، لكنهم لم يترددوا قي تقديم الدعم اللازم. وأتوجه بالشكر لكل شخص ساهم في بذل المجهود والوقت وصولاً إلى البرنامج القادر على تغيير رؤيتنا للحياة.

“كماله”

ختم مرشحي الجيل السابع من البروتيجيز برنامجهم بلعبة تعليمية ترفيهية تحمل اسم “كماله” التي من خلالها سيسعون لتعزيز وتقدير الثقافة والتاريخ العربي. كما أن ريع ارباح هذه اللعبة ستعود لصالح الأعمال الخيرية.