لا تدل البشرة الجميلة على جينات جيدة فقط – إنما هي كذلك دليل على تناول طعام صحي وسليم.  الطعام الجيد هو بكل بساطة طعام نظيف. 

هل تذكرين حين كنت مراهقة كيف كانت البثور تظهر على وجهك فور تناولك وجبة سريعة؟ تقدمك في السن لا يعني أن بشرتك لن تتأثر بعد ذلك بنظامك الغذائي، كل ما في الأمر أنك أصبحت ترين الأمور بعين أخرى. حين يكون الجسم سليماً من الداخل والخارج يظهر ذلك جلياً إذ تتألقين بشكلٍ حتى مستحضرات التجميل تعجز عن منحك إياه.

فالنظام الغذائي الغني بالأطعمة السليمة يدعم وظائف البشرة، لأنه يعطي الجسم الفيتامينات والمعادن والمغذيات كالألياف والبروتينات. الطعام السليم هو طعام غني بالمغذيات، مستخرج من مصدر ممتاز ومحضر بطريقة مناسبة.

إليك ستة أنواع من الأطعمة السليمة التي تعطي بشرتك تألقاً من الداخل والخارج.

مرق العظام ونخاع العظام

إفعلي أي شيء ولكن لا تتجاهلي هذين النوعين من الأطعمة، فأثرها على بشرتك رائع. يوصي الأطباء بمرق العظام ونخاع العظام لصحة البشرة بسبب غناهما بالمعادن. إن إضافة مرق العظام إلى نظامك الغذائي اليومي يحدث فارقاً كبيراً سيبدو واضحاً عليك إذ إن بشرتك ستتألق تألقاً بديعاً.

السمك

السمك مصدر ممتاز للبروتين الذي يترك أثراً كبيراً على البشرة.

تُعد الأحماض الأمينية الإثنين والعشرين المتوفرة في البروتين الحيواني كالسمك عماد الجسم، فهي تؤثر على الهورمونات، الخلايا، الأعضاء، العضلات والبشرة. والسمك مصدر مثالي للبروتين إذ يقدم البروتين القابل للهضم والدهون الصحية المفيدة للقلب.

الأزهار

لا شك أنك تفاجأت بقراءة هذه الكلمة ضمن لائحة الأطعمة المفيدة للبشرة! أصبحت الأزهار طعاماً رائجاً ضمن قوائم الطعام الفاخرة إلا أن لا مانع أبداً من إضافتها إلى غذائك!

تعد الأزهار طعاماً مسلياً، تمنح السلطات وبعض الأطباق مظهراً جميلاً؛ كما أن ألوانها توحي بالمغذيات المتوفرة وبقدرتها على تقديم أحماض دهنية أساسية ومعادن وأنزيمات. علاوة على ذلك، تناول أشياء جميلة كالأزهار المتنوعة يحسن من دون شك المزاج!

الحبوب المنقوعة

تعرفين تماماً أنك تحتاجين إلى الألياف، لذلك أحرصي على الحصول عليها من مصدر فعال لهذه المواد الصديقة للخصر والبشرة.

من الضروري نقع الحبوب. فعملية النقع تجعل حمض الفيتيك محايداً الأمر الذي يؤثر على طريقة امتصاص الجسم للمعادن. غير ذلك، تمنح الحبوب التي يتم نقعها وتحميضها في المياه ومصل اللبن أو مشروب فوار المعادن وفيتامينات ب والأنزيمات والألياف.

لا تضعي الحبوب المنقوعة في البراد عند تحضيرها، اتركيها طول الليل أو لأربعة وعشرين ساعة لتسرعي عملية التخمير ولتحصلي على مزيد من التألق.

الخضار الخضراء

احرصي دائماً على تناول أنواع مختلفة من الخضار الغنية بالأوراق الخضراء.

تخطت الخضروات الليفية الخضار الخضراء مؤخراً. تتعدد أنواع الخضار التي تحتوي على كميات أعلى من المواد المغذية والتي تتميز بشكل خاص بسعة الامتصاص الجذرية للأكسجين التي تقيس سرعة امتصاص الجسم لمضادات الأكسدة. إلا أن الأخضر هنا لا ينحصر بالأخضر، فالخس الأحمر على سبيل المثال غني جداً بمضادات الأكسدة. المغزى هنا هو تناول كميات كبيرة من الخضروات للحصول على مغذيات نباتية ومغذيات صغرى ومغذيات كبرى المتوفرة في الخضروات. في الواقع، تغذي الخضروات الجسم وتمنح البشرة صحة وتألقاً أيضاً. من الضروري تناول الخضروات قدر المستطاع خلال النهار وعلى الفطور أيضاً.

الحساء

يعد الحساء طعاماً جيداً للروح، فأثره على البشرة رائع أيضاً.

يبدو أن الحساء هو ملك الأطعمة ضمن الأطعمة المفيدة للبشرة. لن تجدي طبقاً يرضيك ويمنحك إحساساً بالشبع ويغذيك كطبق حساء. إن كنت تبحثين عن خسارة الوزن على سبيل المثال، فطبق الحساء هو أفضل خيار. يوصي الاختصاصيون بتناول حساء مرق العظام والخضار لأنه يحتوي على كميات كبيرة من المغذيات الصديقة للبشرة. تناولي المزيد من الحساء، تألقي واخسري وزناً.