اكتشف باحثون من جامعة ميشغن أن خليط الفلفل الأسود والكركم يمكن أن يؤدي دوراً مهماً في الوقاية من سرطان الثدي وفي علاجه.

رغم كون الكركم عشبة طبية قوية المفعول حين تُستهلك عن طريق الفم، يتميز هذا النوع من التوابل بتوافر بيولوجي (امتصاص) منخفض المستوى إذ يتم تأييضه سريعاً في الكبد والجدران المعوية. يزيد الفلفل الأسود من توافر الكركم البيولوجي كسلاح ضد السرطان والالتهابات والأمراض حتى 2.000 بالمئة، لذلك يمكن إضافتهما إلى معظم الأطباق وكذلك العصائر والمشروبات.

الفوائد الصحية للكركم والفلفل الأسود

خليط مضاد للسرطان: أظهرت دراسات حديثة أن الفلفل الأسود الذي يُعرف باسم بيبيرين يزيد من التوافر الحيوي لقدرة الكركم على محاربة السرطان بمعدل 1000 مرة. في دراسة نُشرت في مجلة Breast Cancer Research and Treatment Journal  (مجلة أبحاث وعلاج سرطان الثدي)، وجد الباحثون أن من شأن خليط هذين النوعين من التوابل استهداف الخلايا الجذعية السرطانية.

تخفيف الآلام والالتهابات: ثبت أن البيبيرين والكركم يؤثران على 700 نوع من الجينات، الأمر الذي من شأنه أن يمنع عمل السيكلواوكسيجيناز – 2 والليبواوكسيجيناز – 5 وتكوينهما بالإضافة إلى أنواع أخرى من الأنزيمات التي تسبب الالتهابات. 

فقدان الوزن: يساعد الكركم والفلفل الأسود على فقدان الوزن. في الواقع، يتميز البيبيرين المكون الرئيسي للفلفل الأسود بقدرته على توليد الحرارة، مما يعني أنه يسرع عملية الأيض، ويحفز الجسم على حرق عدد أكبر من السعرات الحرارية، ويمنح أيضاً إحساساً بالشبع.

مضاد طبيعي للاكتئاب: يتألف كل من الكركم والفلفل الأسود من مكونات فاعلة قادرة على محاربة الاكتئاب، إذ ترفع معدل السيروتونين والدوبامين في الدماغ وتمنع عمل الأوكسيداز أحادي الأمين، وهو نوع من الأنزيمات ذات الصلة بالاكتئاب، في حال كان متواجداً في الدماغ بكميات كبيرة.